بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 71, Page 37
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]كان جريح عابدا في بني إسرائيل، وكان له أم فكان يصلى فإذا اشتاقت إليه تقول: يا جريح، ويقول: يا أماه الصلاة، فاشتاقت أيضا مرة أخرى وقالت: يا جريح! فقال: يا أماه الصلاة، فقالت: اللهم لا تمته حتى تريه المومسات - يعنى الزانيات -. وكانت زانية في بني إسرائيل آوت إلى صومعة جريح فضربها وشتمها وأخرجها من صومعته، فمكنت نفسها من راع حتى حبلت وأتت بولده على رؤس الاشهاد وقالت: هذا من جريح، فاجتمع القوم عليه وعلى صومعته فهدموها وقلعوا آثارها. فجاء القوم بجريح إلى الملك الذي كان لهم والصبي. فقال جريح للصبي: كلمني بإذن الله تعالى، من والدك؟ وممن أنت؟ فقال الطفل أنا من فلان الراعي وذكر القصة فأقبل القوم والملك بالاعتذار إليه وبنوا صومعته من فضة وذهب وأقاموا الرجم عليها.