Same indexed hadith bihar-34131; it began on pages 236-239.
Show complete hadith text
أمان الأخطار: مما رأيناه في المنقول أنه يقال عند الصدقة قبل السفر: اللهم إني اشتريت بهذه الصدقة سلامتي وسلامة سفري وما معي فسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن والجميل " ويقول أيضا بعد الصدقة من المنقول: " لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع، ورب الأرضين السبع، وما فيهن وما بينهن، ورب العرش العظيم وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين اللهم كن لي جارا من كل جبار عنيد، ومن كل شيطان مريد، بسم الله دخلت وبسم الله خرجت اللهم إني أقدم بين يدي نسياني وعجلتي بسم الله وما شاء الله في سفري هذا ذكرته أم نسيته، اللهم أنت المستعان على الأمور كلها وأنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم هون علينا سفرنا، واطولنا الأرض، وسيرنا فيها بطاعتك وطاعة رسولك، اللهم أصلح لنا ظهرنا، وبارك لنا في ما رزقنا، وقنا عذاب النار، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال الولد، اللهم أنت عضدي وناصري اللهم اقطع عني بعده ومشقته واصحبني واخلفني في أهلي بخير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ". فإذا أراد الخروج يصلي ركعتين، يقرأ في الأولى الحمد مرة وقل هو الله أحد مرة، وفي الثانية الحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر مرة وربما قرء سورة الفتح أو بعضها مع ما يقرء في الأولى وسورة النصر مع ما يقرأه في الثانية ويقنت بالدعاء للسلامة، فإذا فرغ سبح تسبيح الزهراء عليها السلام ودعا بهذه الأدعية المنقولة " اللهم إني أستودعك اليوم نفسي وأهلي ومالي وولدي ومن كان مني بسبيل الايمان الشاهد منهم والغائب اللهم احفظنا واحفظ علينا، اللهم اجمعنا في رحمتك ولا تسلبنا فضلك إنا إليك راغبون اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد في الدنيا والآخرة اللهم إني أتوجه إليك هذا التوجه طلبا لمرضاتك، وتقربا إليك اللهم فبلغني ما أؤمله وأرجوه فيك وفي أوليائك يا أرحم الراحمين ". وإن شئت فقل أيضا " اللهم خرجت في وجهي هذا بلا ثقة مني لغيرك، ولا رجاء يأوي بي إلا إليك، ولا قوة أتكل عليها، ولا حيلة ألجأ إليها إلا طلب رضاك وابتغاء رحمتك، وتعرضا لثوابك، وسكونا إلى حسن عائدتك، وأنت أعلم بما سبق لي في علمك في وجهي مما أحب وأكره اللهم فاصرف عني مقادير كل بلاء ومقضي كل لاواء، وابسط علي كنفا من رحمتك، ولطفا من عفوك، وسعة من رزقك، وتماما من نعمتك، وجماعا من معافاتك، ووفق لي فيه يا رب جميعا قضائك على موافقة هواي، وحقيقة آمالي، وادفع عني ما أحذر وما لا أحذر على نفسي مما أنت أعلم به مني، واجعل ذلك خيرا لي لآخرتي ودنياي، مع ما أسئلك أن تخلفني فيمن خلفت ورائي من ولدي وأهلي ومالي وإخواني وجميع حزانتي بأفضل ما تخلف به غائبا من المؤمنين في تحصين كل عورة وحفظ كل محذور، وصرف كل مكروه، وكمال ما يجمع لي به الرضا والسرور في الدنيا والآخرة ثم ارزقني ذكرك وشكرك وطاعتك وعبادتك حتى ترضى وبعد الرضا اللهم إني أستودعك اليوم ديني ونفسي ومالي وأهلي وذريتي وجميع إخواني اللهم احفظ الشاهد منا والغائب اللهم احفظنا واحفظ علينا اللهم اجعلنا في جوارك ولا تسلبنا نعمتك، ولا تغير ما بنا من نعمة وعافية وفضل ". وروي أنك إذا أردت التوجه في وقت يكره فيه السفر فقدم أمام توجهك قراءة الحمد والمعوذتين وآية الكرسي وسورة القدر وآخر آل عمران من قوله تعالى " إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب * الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار * ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار * ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للايمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار * ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد * فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم واذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب * لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل مأواهم جهنم وبئس المهاد * لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار * وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل إليكم وما انزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب * يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ". ثم قل: " اللهم بك يصول الصائل، وبك يطول الطائل، ولا حول لكل ذي حول إلا بك، ولا قوة بمثارها ذو القوة إلا منك، وأسئلك بصفوتك من خلقك وخيرتك من بريتك، محمد نبيك، وعترته وسلالته، عليهم السلام صل عليه وعليهم، واكفني شر هذا اليوم وضره، وارزقني خيره ويمنه، واقض لي في منصر في بحسن العافية وبلوغ المحبة والظفر بالأمنية، وكفاية الطاغية الغوية وكل ذي قدرة لي على أذية، حتى أكون في جنة وعصمة من كل بلاء ونقمة وأبدلني فيه من المخلوق أمنا ومن العوائق فيه يسرا حتى لا يصدني صاد عن المراد، ولا يحل لي طارق أذى العباد، إنك على كل شئ قدير، والأمور إليك تصير، يا من ليس كمثله شئ، وهو السميع البصير ". رواية أخرى بالصلاة عند توديع العيال بأربع ركعات وابتهال كنا ذكرنا هذه الرواية في الجزء الثاني من كتاب التراجم فيما نذكره عن الحاكم باسناده قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: إني أريد سفرا وقد كتبت وصيتي فإلى أي الثلاث تأمرني أن أدفع: إلى أبي أو ابني أو أخي؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: ما استخلف العبد في أهله من خليفة إذا هو شد ثياب سفره خيرا من أربع ركعات يضعهن في بيته، يقرء في كل ركعة منهن بفاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد ويقول: اللهم إني أتقرب بهن إليك فاجعلهن خليفتي في أهلي ومالي، وهو خليفته في أهله، وماله، وداره وبعد دخول داره حتى يرجع إلى أهله .
الهوامش1
[1]أمان الاخطار ص 30.ص 239