Same indexed hadith bihar-34235; it began on pages 282-285.
Show complete hadith text
مكارم الأخلاق: في القول للقادم من الحج وغيره: قال الصادق عليه السلام: إن النبي صلى الله عليه وآله كان يقول للقادم من الحج: تقبل الله منك، وأخلف عليك نفقتك، وغفر ذنبك. قال الصادق عليه السلام: من عانق حاجا بغباره كان كمن استلم الحجر الأسود وإذا قدم الرجل من السفر ودخل منزله ينبغي أن لا يشتغل بشئ حتى يصب على نفسه الماء، ويصلي ركعتين، ويسجد ويشكر الله مائة مرة هكذا هو المروي عنهم. لما رجع جعفر الطيار من الحبشة ضمه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى صدره وقبل ما بين عينيه وقال: ما أدري بأيهما أنا أسر بقدوم جعفر أم بفتح خيبر؟ وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يصافح بعضهم بعضا فإذا قدم الواحد منهم من سفر فلقي أخاه عانقه . وقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا خرج أحدكم إلى سفر ثم قدم على أهله فليهدهم وليطرفهم ولو حجارة . 53. * (باب) * * " (ركوب البحر وآدابه وأدعيته) " * الآيات: البقرة: والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس . يونس: هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جائتها ريح عاصف وجائهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين * فلما أنجيهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق . هود: وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم . إبراهيم: وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره . النحل: وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون . أسرى: ربكم الذي يزجى لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما * وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجيكم إلى البر أعرضتم وكان الانسان كفورا * أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا * أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم به علينا تبيعا . الحج: والفلك تجري في البحر بأمره . المؤمنون: وعليها وعلى الفلك تحملون . وقال تعالى: فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين * وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين . الروم: ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضل ولعلكم تشكرون . لقمان: ألم تر إلى الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته إن في ذلك لايات لكل صبار شكور * وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين، فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور . فاطر: وترى الفلك فيه مواخر ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون . يس: وآية أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون * وخلقنا لهم من مثله ما يركبون * وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون * إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين . المؤمن: وعليها وعلى الفلك تحملون . حمعسق: ومن آياته الجوار في البحر كالاعلام * وإن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لايات لكل صبار شكور * أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير . الزخرف: وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون * لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وإنا إلى ربنا لمنقلبون . الجاثية: الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون . الذاريات: فالجاريات يسرا . الرحمن: وله الجوار المنشآت في البحر كالاعلام .
الهوامش22
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٧٧، ذيل قوله تعالى: " واتخذ الله إبراهيم خليلا " وفى المطبوعة رمز المحاسن وهو سهو، والحديث مخرج في ج 12 ص 11 من هذه الطبعة أيضا.ص 282
[١]مكارم الأخلاق: ٣٠٠.ص 283
[٢]مكارم الأخلاق: ٣٠٥.ص 283
[٣]البقرة: ١٦٤.ص 283
[٤]يونس: ٢٢ و ٢٣.ص 283
[٥]هود: ٤١.ص 283
[6]إبراهيم: 32.ص 283
[١]النحل: ١٤.ص 284
[٢]أسرى: ٦٦ - ٦٩.ص 284
[٣]الحج: ٦٥.ص 284
[٤]المؤمنون: ٢٢.ص 284
[٥]المؤمنون: ٢٨.ص 284
[٦]الروم: ٤٦.ص 284
[٧]لقمان: ٣١ - ٣٢.ص 284
[٨]فاطر: ١٢.ص 284
[٩]يس: ٤١ - 44.ص 284
[١]المؤمن: ٨٠.ص 285
[٢]الشورى: ٣٢.ص 285
[٣]الزخرف: ١٢ - ١٣.ص 285
[٤]الجاثية: ١٢.ص 285
[٥]الذاريات: ٣.ص 285
[٦]الرحمن: ٢٤.ص 285