بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 17
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]قوله تعالى " فإذا جاءت الصاخة " أي النفحة وصفت بها مجازا لان الناس يصخون لها. وقوله: " شأن يغنيه " أي يشغله عن غيره. قوله: " وجوه يومئذ مسفرة " أي مضيئة بما ترى من النعم. و " وجوه يومئذ عليها غبرة " أي عليها غبار وكدورة و " ترهقها قترة " أي يغشيها سواد وظلمة.
[٢]قوله تعالى: " يصلونها يوم الدين " أي يدخلونها ويقاسون حرها ويلزمونها بكونهم فيها. ويوم الدين أي يوم الجزاء والحساب.
[٣]قوله تعالى: " الغاشية " يعنى القيامة لأنها تغشى الخلائق بأهوالها. قوله: " ناصبة " أي عملت ونصبت في اعمال لا يعنيها أو نصب وتعب بالسلاسل والاغلال. قوله: " آنية " أي شديدة الحرارة بلغت أناها في الحر، قوله " حامية " أي متناهية في الحر. " الضريع " هو نوع من الشوك لا ترعاه دابة لخبثه، أمر من الصبر وأنتن من الجيفة وأشد حرا من النار، سماه الله تعالى الضريع كما في الرواية. قوله " ناعمة " أي ذاب بهجة أو متنعمة. وقوله: " لاغية " أي الهزل والكذب. وقوله: " ونمارق مصفوفة " أي وسائد مرتبة بعضها بجنب بعض يستند؟؟ إليها. و " أكواب " جمع كوب أي أقداح لا عرى لها. قوله: " وزرابي مبثوثة " أي بسط فاخرة مبسوطة لها خمل.