بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 198
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]حذفت الياء ههنا للازدواج بين الفان والزمان. وقوله " المقر للزمان " أي المقر له بالغلبة والقهر، المعترف بالعجز في يد تصرفاته كأنه قدره خصما ذا بأس. وقوله " المدبر العمر " لأنه عليه السلام حين ذاك مضى من عمره أزيد من ستين سنة ولم يبق من عمره عليه السلام الا أقل قليل.
[٢]عبارة أخرى عن قوله " المقر للزمان " وهو آكد منه. لأنه قد يقر الانسان لخصمه ولا يستسلم.
[٣]يريد عليه السلام قرب الرحيل، والظاعن: الراحل.
[٤]أي يؤمل البقاء في الدنيا وهو مما لا يدركه أحد من أبناء آدم وغيره من موجودات هذا العالم.
[٥]الرهينة: المرهونة أي أنه في قبضتها وحكمها: والرمية في الأصل اسم للصيد و يجوز أن يكون اسما لما يرمى وما أصابه السهم. ولهذا الحق به الهاء كالذبيحة والانسان كالهدف لا فات الدنيا ولا محالة يدركه الموت.
[٦]قال ابن أبي الحديد قوله " عبد الدنيا وتاجر الغرور وغريم المنايا " لان الانسان طوع شهواته فهو عبد الدنيا، وحركاته فيها مبنية على غرور لا أصل له، فهو تاجر الغرور لا محالة، ولما كانت المنايا (أي الموت والهلاك) تطالبه بالرحيل عن هذه الدار كانت غريما له يقتضيه ما لا بد له من أدائه. انتهى.