بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 214
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]أي ادخال من لا يوثق به عليهن اما مساو لخروجهن في المفسدة أو أشد وكل ما كان كذلك لا يجوز الرخصة فيه، وإنما كان أشد في بعض الصور لان دخول من لا يوثق به عليهن أمكن لخلوته بهن والحديث معهن فيها يزاد من الفساد.
[٢]أي لا تكرمها بكرامة تتعدى صلاحها أولا تجاوز باكرامها نفسها فتكرم غيرها بشفاعتها.
[٣]أين هذه الوصية من حال الذين يصرفون النساء في مصالح الأمة ويعدون أنفسهم - على ما يلهجون بها -: المصلح ويرفعون الأصوات بانتصار المرأة ومطالبة حقها في الشؤون الاجتماعية ويزعمون أن العفاف اهتضام المرأة وصيانتها عن الفساد تضييع حقها ويقولون كلمة حق أرادوا به الباطل، فأوقدوا نيران الشهوات وأفسدوا الأمة. وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون.
[٤]عثر يعثر عثورا على السر وغيره: اطلع عليه.
[٥]التغاير: اظهار الغيرة على المرأة بسوء الظن في حالها من غير موجب.
[٦]أي ان الخير الذي لا ينال الا بشر لا يكون خيرا بل يكون شرا لان طريقه شر فكيف يكون خيرا. وهكذا ما لا ينال الا بعسر لا يكون يسرا. وقيل: إن العسر الذي يخشاه الانسان هو ما يضطره لرذيل الفعال فهو يسعى كل جهده ليتحامى الوقوع فيه فان جعل الرذائل وسيلة لكسب اليسر أي السعة فقد وقع أول الأمر فيما يهرب منه فما الفائدة في يسره وهو لا يحميه من النقيصة.
[٧]توجف أي تسرع سيرا سريعا. والمطايا جمع المطية وهي الدابة التي تركب. والمناهل جمع منهل: موضع الشرب على الطريق وما ترده إبل ونحوها للشرب.