بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 244
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]الأثمة: جمع آثم، كظلمة: جمع ظالم. والعباب - بضم العين -: معظم السيل وعباب البحر: موجه.
[٢]تصفح: تأمل ونظر مليا. والمساوي: جمع مساءة وهي القبيح. وفى النهج " و أنت واجد منهم خير الخلف ممن له مثل آرائهم ونفاذهم وليس عليه مثل آصارهم وأوزاهم ممن لم يعاون ظالما على ظلمه ولا آثما على إثمه ".
[٣]أحنى عليك: أي أشفق، و " عطفا " مصدر جيئ به من غير لفظ فعله. والألف - بالكسر -: الألفة والمحبة.
[٤]أجحف بهم. استأصلهم وأهلكهم. وفى النهج بعده: " فاتخذ أولئك خاصة لخلواتك وحفلاتك " والمعاهدين: أهل الكتاب.
[٥]أي ليكن أفضلهم لديك أكثرهم قولا بالحق المر.
[٦]رفى النهج " مساعدة " وقوله: " فيما يكون منك " أي يقع ويصدر.
[٧]أي لا يساعدك على ما كره الله حال كونه نازلا من ميلك إليه. ومن قوله عليه السلام " ثم ليكن " إلى هنا تنبيه على من ينبغي أن يتخذ عونا ووزيرا، وميزه بأوصاف أخص.
[٨]رضهم أي عودهم على أن لا يطروك أي يزيدوا في مدحك من أطرى اطراء: أحسن الثناء وبالغ في المدح. ولا يبجحوك أي ولا يفرحوك بنسبة عمل إليك. قوله: " تدنى " أي تقرب. والزهو: العجب. والغرة - بالكسر -: الحمية والأنفة. وهذا كله أمر بأن يلازم أهل الورع والصدق منهم ثم أن يروضهم ويؤد بهم بالنهي عن الاطراء له أو يوجبوا له سرورا بقول باطل ينسبونه فيه إلى فعل لا يفعله.