بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 281
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]يحتمل الإفاضة والتوصيف فعلى الأول فالمراد أنه لا يتوسط بينه وبين معلومه علم غيره وعلى الثاني فالمراد أن ذاته المقدسة كافية للعلم ولا يحتاج إلى علم أي صورة علمية غير ذاته تعالى، بهذه الصورة العلمية وبارتسامها كان عالما بمعلومه كما في الممكنات.
[٢]أي ليس كونه موجودا في الأزل عبارة عن مقارنته للزمان أزلا لحدوث الزمان بل بمعنى أن ليس لوجوده ابتداء أو أنه تعالى ليس بزماني و " كان " يدل على الزمانية فتأويله أن معنى كونه أزلا أن وجوده يمتنع عليه العدم ولعل المعنى الأخير في الفقرة الثانية متعين.
[٣]تضعان خلاف ترفعان أي تثقلان. وفى الروضة " وتضاعفان العمل ".
[٤]قد مضى هذه الكلمات مع اختلاف يسير في وصيته لابنه الحسين عليهما السلام.
[٥]الحين - بفتح المهملة والمثناة التحتانية -: الهلاك والمحنة والشرة غلبة الحرص والغضب والطيش والحدة والنشاط. وفى بعض النسخ " الشره " وهو الحرص أيضا.