بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 286
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]يقال: خاطر بنفسه عرضها للخطر أي أشرف نفسه للهلاك.
[٢]أي استشار الناس واقبل نحو آرائهم ولاحظها واحدا واحدا وتفكر فيها فمن طلب الآراء من وجوهها الصحيحة انكشف له مواقع الخطاء واحترس منه.
[٣]أي حكم القول بعدالة رأيه وصوابه.
[٤]أمنه - بالفتح - أي أمن قومه من شره، ويحتمل بالمد من باب الافعال أي آمن من شر قومه أو عد قومه أمينا ونال الحاجة التي توهم حصولها في اطلاق اللسان.
[٥]يقال: خطف البرق البصر: استلبه بسرعة وذهب به. والمستمتع: المنتفع و المتلذذ، يعنى لا ينفعك ما يبصر وما يسمع كالبرق الخاطف بل ينبغي أن تواظب وتستضئ دائما بأنوار الحكم لتخرجك من ظلمات الجهل، ويحتمل أن يكون المراد لا ينفع ما يبصر وما يسمع من الآيات والمواعظ مع الانغماس في ظلمات المعاصي والذنوب.
[٦]قد مضى هذه العبارة وبيان ما فيها في وصيته عليه السلام لابنه الحسين سلام الله عليه ويحتمل أيضا أن يكون المراد أن الفقير المتودد خير من الغنى المتجافى. قوله: " وعاها " أي حفظها وجمعها.
[٧]الطرف - بسكون الراء: العين. و - بالتحريك: اللسان أي ومن أطلق عينه ونظره كثر أسفه. وفى الروضة بعد هذا الكلام هكذا " وقد أوجب الدهر شكره على من نال سؤله وقل ما ينصفك اللسان في نشر قبيح أو احسان ".