بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 288
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]في الروضة " هيهات هيهات وما تناكرتم الا لما فيكم من المعاصي والذنوب " أي ليس تناكرتم الا لذنوبكم وعيوبكم.
[٢]وفى الروضة وبعض النسخ " من النعيم " والمراد بالتغيير سرعة تقلب أحوال الدنيا.
[٣]أي إذا أراد الانسان تصحيح ضميره عن النيات الفاسدة والأخلاق الذميمة تظهر له العيوب الكبيرة الكامنة في النفس والأخلاق الذمية التي خفيت عليه تحت أستار الغفلات.
[٤]الدهاء جودة الرأي، والحذق وبمعنى المكر والاحتيال وهو المراد ههنا. وفى الروضة " لولا التقى لكنت أدهى العرب " ومن كلام له عليه السلام " والله ما معاوية بأدهى منى ولكنه يغدر ويفجر. ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس، ولكن كل غدرة فجرة وكل فجرة كفرة. ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة. والله ما استغفل بالمكيدة ولا استغمز بالتشديدة ".
[٥]قد مضى هذا الكلام إلى آخر الخطبة في وصيته صلوات الله عليه لابنه الحسين عليه السلام ولم يذكر في الروضة وفيها بعد هذا الكلام " أيها الناس ان الله عز وجل وعد نبيه محمدا صلى الله عليه وآله الوسيلة ووعد الحق " إلى آخر ما خطبه عليه السلام.