بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 309
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]ادلهمام الظلمة كثافتها وشدتها، واسود مدلهم مبالغة. والسجف - بالكسر - الستر كالسجف بالفتح.
[٢]جلابيب جمع جلباب - بالكسر - ثوب واسع تغطي به المرأة ثيابها من فوق كالملحفة وقيل هو الخمار. والحنادس جمع حندس - بكسر الحاء - الليل المظلم.
[٣]طأطأ رأسه أي خفضه فتطأطأ أي تواضع وانحنى ووصف الأرضين بالمتطأطئات لكونها موطأ للاقدام وتحت السماوات. واليفاع: التل أو مطلق مرتفع الأرض. والسفع جمع سفعاء: السواد تضرب إلى الحمرة والمراد الجبال، والغرض إحاطة علمه بالسافل والعالي.
[٤]الجلجلة: صوت الرعد. وتلاشت أي اضمحلت أي يعلم ما يصوت به الرعد و ما يضمحل عنه البرق.
[٥]العواصف الرياح الشديدة. والأنواء جمع نوء - بالفتح - وهي ثمان وعشرون منزلة ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها. ويسقط في المغرب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر وتطلع أخرى مقابلتها ذلك الوقت في المشرق فينقضي جميعها مع انقضاء السنة. وكانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر وينسبونه إليها فيقولون مطرنا بنوء كذا، وإنما سمى نوءا لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق أي نهض وطلع. وقيل: المراد بالنوء الغروب وهو من الأضداد، وإضافة العواصف إلى الأنواء من الإضافة إلى الظرف لكثرة هبوب العواصف في أوقات الأنواء على مجرى العادة لا لتأثير النوء في الرياح والأمطار كما كانت تزعمه العرب وكانوا يقولون مطرنا بنوء كذا. وهطل المطر: نزل متتابعا متفرقا عظيم القطر. وانهطال المطر تتابعه. والمراد بالسماء هنا المطر.