بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 325
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]الكلكل في الأصل: الصدر. استعارة لما لاقى الماء من الأرض. ومستخذيا أي منكسرا مسترخيا. وقوله " إذ تمعكت عليه " مستعار من تمعكت الدابة أي تمرغت في التراب والمعك الدلك في التراب، والكاهل ما بين الكتفين. والاصطخاب افتعال من الصخب وهو ارتفاع الصوت والمراد اضطراب الأصوات. والساجي الساكن، والحكمة - محركة - حديدة في اللجام تكون على حنك الفرس تمنعه عن مخالفة راكبه.
[٢]الدحو: البسط. والتيار: الموج، واللجة: معظم الماء. والبأو: الكبر والزهو. والغلواء - بضم الغين وفتح اللام -: النشاط وتجاوز الحد. وكعم البعير - كمنع - شدفاه لئلا يعض أو يأكل. والكظة - بالكسر -: ما يعرض من امتلاء البطن بالطعام ولعل المراد ما يشاهد في جرى الماء من ثقل الاندفاع. لان كظة الجرية ما يشاهد من الماء الكثير في جريانه من الثقل. همد: ذهب حرارته والنزق والنزقان: الطيش. ولبد - كفرح ونصر - أي قام ووثب. والزيفان - محركة -: التبختر في المشي. والوثبة: الطفرة.
[٣]الأكناف الجوانب. والشاهق المرتفع من الجبال. والبذخ: الشمخ الا أن فيه ضخامة مع الارتفاع. و " حمل " عطف على أكتاف.
[٤]عرانين جمع عرنين - بالكسر - وهو ما صلب من عظم الانف وهو الذي تحت الحاجبين والمراد أعالي الجبال غير أن الاستعارة من ألطف أنواعها في هذا المقام. والسهوب: جمع سهب - بالفتح - أي الفلاة البعيدة الأكناف. والبيد جمع بيداء وهي الفلاة التي يبيد سالكها أي يهلك. والأخاديد جمع الأخدود وهو الشق في الأرض والمراد مجاري الأنهار. والضمائر كلها راجع إلى الأرض. والراسيات: الثابتات، والجلاميد جمع جلمود، وهو الحجر الصلد.