بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 354
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]الذي له عليهم من الحق هو وجوب طاعته وامحاض نصيحته والذي لهم عليه من الحق هو وجوب معدلته فيهم.
[٢]التواصف أن يصف بعضهم لبعض والتناصف أن ينصف بعضهم بعضا وإنما كان الحق أجمل الأشياء في التواصف لأنه يوصف بالحسن والوجوب وكل جميل وإنما كان أوسعها في التناصف لان الناس لو تناصفوا في الحقوق لما ضاق عليهم أمر من الأمور وفى النهج " والحق أوسع الأشياء في التواصف وأضيقها في التناصف " وهو أوضح ومعناه أن الناس كلهم يصفون الحق ولكن لا ينصف بعضهم بعضا. وفى بعض نسخ المصدر " التراصف " موضع التواصف.
[٣]أي أنواعه المتغيرة المتوالية. وفى بعض نسخ المصدر " صروف قضائه ".
[٤]إنما سمى جزاؤه تعالى على الطاعة كفارة لأنه يكفر ما يزعمونه من أن طاعتهم له تعالى حق لهم عليه يستوجبون به الثواب مع أنه ليس كذلك لان الحق له عليهم حيث أقدرهم على الطاعة وألهمهم إياها ولهذا سماه التفضل والتطول والتوسع بالانعام الذي هو للمزيد منه أهل لأنه الكريم الذي لا تنفد خزائنه بالاعطاء والجود تعالى مجده وتقدس. وفى نهج البلاغة " وجعل جزاءهم عليه " وعلى هذا فلا يحتاج إلى التكلف.
[٥]أي جعل كل وجه من تلك الحقوق مقابلا بمثله، فحق الوالي - وهو الطاعة من الرعية - مقابل بمثله وهو العدل فيهم وحسن السيرة.