بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 359
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]هذا من قبيل هضم النفس، ليس بنفي العصمة مع أن الاستثناء يكفينا مؤونة ذلك وقال المؤلف - رحمه الله -: هذا من الانقطاع إلى الله والتواضع الباعث لهم على الانبساط معه بقول الحق وعد نفسه من المقصرين في مقام العبودية والاقرار بأن عصمته من نعمه تعالى عليه.
[٢]أي من الجهالة عدم العلم والمعرفة والكمالات التي يسرها الله تعالى لنا ببعثة الرسول صلى الله عليه وآله، قال ابن أبي الحديد: ليس هذا إشارة إلى خاص نفسه عليه السلام لأنه لم يكن كافرا فاسلم ولكنه كلام يقوله ويشير به إلى القوم الذين يخاطبهم في أفياء الناس فيأتي بصيغة الجمع الداخلة فيها نفسه توسعا.
[٣]أي نعمته عندنا وافرة بحيث لا نستطيع كفرها وسترها، أولا يجوز كفرانها وترك شكرها.
[٤]برع في الشئ فاق أقرانه فيه.