بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 74, Page 369
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]البقرة: ١٨٦.
[٢]أي يطلب لنفسه العظمة.
[٣]أي الذي به الجرب وهو داء معروف.
[٤]من التجهيل أي لا ينسبوكم إلى الجهل.
[٥]" فعلم بالعلم جهله " أي ما جهل مما يحتاج إليه في جميع الأمور أو كونه جاهلا قبل ذلك أو كمل علمه حتى أقر بأنه جاهل فان غاية كل كمال في المخلوق الاقرار بالعجز عن استكماله والاعتراف بثبوته كما ينبغي للرب تعالى أو يقال: إن الجاهل لتساوي نسبة الأشياء إليه لجهله بجميعها يدعى علم كل شئ واما العالم فهو يميز بين ما يعلمه وما لا يعلمه فبالعلم عرف جهله ولا يخفى جريان الاحتمالات في الفقرتين التاليتين وان الأول أظهر في الجميع بأن يكون المراد بقوله: " وبصر به عماه " أي أبصر به ما عمى عنه أو تبدلت عماه بصيرة. " وسمع به " يمكن أن يقرء بالتخفيف أي سمع ما كان صم عنه أو بالتشديد أي بدل بالعلم صممه يكونه سميعا (قاله المؤلف في المرآة).