بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 291
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]تحنن عليه: ترحم عليه.
[٢]أي كفوا عن دعوتهم إلى دين الحق في زمن شدة التقية. قال عليه السلام هذا الكلام في زمان العسرة والشدة على المؤمنين في دولة العباسية، وحاصل الكلام أن من يريد الله هدايته لن يستطيع أحد أن يضله وهكذا من لم يرد الله أن يهديه لن يستطيع أحد أن يهديه. ورواه الكليني في الكافي ج ٢ ص ٢١٣ عن ثابت بن سعيد وفيه " لا تدعو أحدا إلى أمركم فوالله لو أن أهل الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد الله ضلالته ما استطاعوا على أن يهدوه ولو أن أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يضلوا عبدا.. الخ ".
[٣]أي لا تفاخرنه. و " لا تشارنه " أي ولا تخاصمنه.