بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 78, Page 134
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]وهذا هو الصحيح، فان الوضوء أمر واحد ذي أجزاء بحيث لو أخل بأحد أجزائه بطل، فالذي يغسل وجهه واحدى يديه، يكون كالعابث، مع أنه قد أسرف باهراق هذا الماء، بخلاف الجنب، فإنه يتطهر منه ما غسله من الأعضاء بالشرائط وهو الغسل: الاعلى فالأعلى، وهو ظاهر.
[٢]بل قد عرفت أن المرض، والاشتغال بالسفر كل واحد منهما عذر في حد نفسه، كما أن اعواز الماء عذر بنفسه.