بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 78, Page 137
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]وفيه أن مجيئ " أو " بمعنى الواو لم يثبت، وما استدل به الكوفيون والأخفش والجرمي مدخول فيه، على أن مجيئها بمعنى الواو في قوله تعالى " أو جاء أحد منكم " يدفعه السياق، حيث إن لفظة " أو " تكررت في جملة واحدة ثلاث مرات، والأولى منها والثالثة بمعنى الترديد والتقسيم وهو المعنى الأصلي، فكيف تكون الثانية بينهما بمعنى الجمع، وهل يكون ذلك الا الغازا وتعمية في حكم تكليفي توجه إلى عامة المؤمنين؟
[٢]الصافات ١٤٧، قال الطبرسي: وقيل في معنى قوله " أو يزيدون " وجوه: أحدها أنه على طريق الابهام على المخاطبين، وثانيها أن أو للتخيير كأن الرائي خير بين أن يقول هم مائة ألف أو يزيدون، عن سيبويه، والمعنى أنهم كانوا عددا لو نظر إليهم الناظر لقال هم مائة ألف أو يزيدون، وثالثها أن " أو " بمعنى الواو كأنه قال: " ويزيدون " عن بعض الكوفيين، وقال بعضهم بل يزيدون. وهذان القولان الأخيران غير مرضيين عند المحققين، وأجود الأقوال الثاني، انتهى.