Same indexed hadith bihar-37268; it ends on this printed page after beginning on pages 281-283.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أن رسول الله صلى الله عليه وآله أسر إلى فاطمة عليها السلام أنها أولى من يلحق به من أهل بيته، فلما قبض ونالها من القوم ما نالها، لزمت الفراش، ونحل جسمها، وذاب لحمها، وصارت كالخيال، وعاشت بعد رسول الله صلوات الله عليهما سبعين يوما، فلما احتضرت قالت لأسماء بنت عميس: كيف احمل على رقاب الرجال مكشوفة، وقد صرت كالخيال، وجف جلدي على عظمي؟ قالت أسماء: يا بنت رسول الله! إن قضى الله عليك بأمر فسوف أصنع لك شيئا رأيته في بلد الحبشة، قالت: وما هو؟ قالت النعش يجعلونه من فوق السرير على الميت يستره، قالت لها: افعلي، فلما قبضت صلوات الله عليها صنعته لها أسماء فكان أول نعش عمل للنساء في الاسلام . وعن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن يوضع الحنوط على النعش . وعنه عليه السلام أنه نظر إلى نعش ربطت عليه حلتان حمراء وصفراء زين بهما فأمر عليه السلام بهما فنزعتا وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أول عدل الآخرة القبور لا يعرف فيها غني من فقير . وعنه عليه السلام أنه نظر إلى قوم مرت بهم جنازة، فقاموا قياما على أقدامهم فأشار إليهم أن اجلسوا . وعن الحسن بن علي عليهما السلام أنه مشى مع جنازة فمر على قوم فذهبوا ليقوموا فنهاهم، فلما انتهى إلى القبر وقف يتحدث مع أبي هريرة وابن الزبير حتى وضعت الجنازة، فلما وضعت جلس وجلسوا . وعن علي عليه السلام أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في جنازة: ما أدري أيهم أعظم ذنبا الذي يمشي مع الجنازة بغير رداء؟ أم الذي يقول ارفقوا رفق الله بكم؟ أم الذي يقول: استغفروا له غفر الله لكم . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال: أسرعوا بالجنائز، ولا تدبوا بها . وعنه عليه السلام أنه سئل عن حمل الجنازة أواجب هو على من شهدها؟ قال: لا ولكنه خير من شاء أخذ ومن شاء ترك . وعنه عليه السلام أنه رخص في حمل الجنازة على الدابة هذا إذا لم يوجد من يحملها، أو من عذر، فأما السنة أن يحملها الرجال . وعنه عليه السلام أنه كان يستحب لمن بداله أن يعين في حمل الجنازة أن يبدأ بياسرة السرير فيأخذها ممن هي في يديه بيمينه، ثم يدور بالجوانب الأربعة . وعنه عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتبعوا الجنازة ولا تتبعكم، خالفوا أهل الكتاب، وإن رجلا قال له: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال: خير من رجل لم يمش وراء جنازة، ولم يعد مريضا . وعن علي عليه السلام أن أبا سعيد الخدري سأله عن المشي مع الجنازة أي ذلك أفضل أمامها أم خلفها؟ فقال عليه السلام له: مثلك يسأل عن هذا؟ قال: إي والله لمثلي يسأل عنه، قال علي: إن فضل الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضل صلاة المكتوبة على التطوع، فقال أبو سعيد: أعن نفسك تقول هذا أم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: بل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقوله . وعنه صلوات الله عليه أنه كان يمشي خلف الجنازة حافيا يبتغي بذلك الفضل . وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله مشى مع جنازة فنظر إلى امرأة تتبعها فوقف و قال: ردوا المرأة فردت، ووقف حتى قيل قد توارت بجدر المدينة يا رسول الله فمضى صلى الله عليه وآله . وعن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا فإنها تذكركم الآخرة . وعن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن الرجل يدعى إلى جنازة ووليمة أيهما يجيب؟ قال: يجيب الجنازة فان حضور الجنازة يذكر الموت والآخرة، وحضور الولائم يلهي عن ذلك .
الهوامش17
[1]في المصدر المطبوع: وقد صرت عظما ليس عليه الا جلدة، وكيف ينظر الرجال إلى جثتي على السرير إذا حملت قالت لها أسماء الخ.ص 281
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 232.ص 281
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 233.ص 282
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 233.ص 282
[3]المصدر نفسه وزاد بعده: هذا في القوم تمر عليهم الجنازة ولا يريدون اتباعها فأما من أراد ذلك قام ومشى ولم يجلس حتى يوضع السرير.ص 282
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 233.ص 282
[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 233.ص 282
[6]دعائم الاسلام ج 1 ص 233.ص 282
[7]دعائم الاسلام ج 1 ص 233.ص 282
[8]دعائم الاسلام ج 1 ص 233.ص 282
[9]دعائم الاسلام ج 1 ص 233.ص 282
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 234.ص 283
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 234.ص 283
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 234.ص 283
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 220 و 221.ص 283
[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 220 و 221.ص 283
[6]دعائم الاسلام ج 1 ص 220 و 221.ص 283