بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 79, Page 320
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]أسرى: ٧٨.
[٢]قد عرفت وهن هذا الوجه، والرواية عن الصادقين عليهم السلام ان صحت - ولا تصح - يوافق مذهب أبي حنيفة والجمهور واشتياقهم في أن يجعلوا الآية مدنية شاملة لجميع الصلوات الخمس، وليس دليل يظهر من الآية الشريفة وقرائن النزول الاعلى خلافهم. وأصل الدلوك هو الغروب كما في غير واحد من معاجم اللغة وأصل الدلوك المسح يقال ذلك الشئ بيده دلكا: مسحه وفركه وغمزه، والمراد بدلوك الشمس مسحها وغمزها بالأفق كأنها تفرك به، ولعل من فسره بالزوال، أراد زوال الشمس من الأفق، والا فالزوال بمعنى ميل الشمس عن سمت الرأس المختبر ذلك بزوال فيئ الشاخص، فهو اصطلاح خاص من عرف خاص، لم يكن ليعرفه العامة: ولالهم مع الزوال بهذا المعنى شأن وحاجة حتى يتداولوه بينهم ويلهجوا به، فلا وجه لحمل الآية على هذا المعنى أبدا.