بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 79, Page 322
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]مريم: ١١.
[٢]مجمع البيان ج ٦ ص ٥٠٥.
[٣]طه: ١٣٠، يعنى قوله تعالى: " واصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس " الخ، لكن خطاب الآية الشريفة متوجه إلى النبي صلى الله عليه وآله فلا يكون الا فرضا عليه، الا أن السورة مكية نزلت قبل سورة الإسراء بسور أربعة أو خمسة، فالمراد من التسبيح هو ذكر التسبيح - على ما نشير إليه - في هذه الأوقات كالورد حتى نزلت فريضة الصلاة عليه، فجعلها صلى الله عليه وآله في ركوع الصلوات وسجودها حيثما أمكن، وما لم يوافق وقته وقت الصلاة جعله في صلاة التطوع، تأويلا للمتشابهات، ولعل الله يوفقنا لشرح ذلك في فرصة مناسبة وأما اصرار المفسرين على أن يتأولوا الآية بالصلوات الخمس، فهو غفلة منهم عن أن السورة مكية والصلوات الخمس نزلت بالمدينة. كاصرارهم في سائر الآيات الماضية.