Same indexed hadith bihar-3558; it ends on this printed page after beginning on pages 14-15.
Show complete hadith text
قال : لما أن سير أبوذر ـ 2 ـ اجتمع هو وعلي 7 والمقداد بن الاسود ، قال : ألستم تشهدون أن رسول الله 9 قال : امتي ترد علي الحوض على خمس رايات : أولها راية العجل فأقوم فآخدبيده فإذا أخذت بيده اسود [١]قال ابن الاثيرفي اللباب « ج ١ ص ٤٧٧ » : الرواجنى بفتح الراء وسكون الالف وكسر الجيم وفي آخرها نون ، قال السمعاني : سألت استاذي الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل الاصفهاني عن هذه النسبة فقال : هذا نسب أبى سعيد عباد بن يعقوب البخارى ، وأصل هذه النسبة الدواجن بالدال المهملة وهى جمع داجن وهى الشاة التى تسجن في البيوت فجلعها الناس : الرواجن بالراء ونسب عباد إلى ذلك ، هكذا قال ولم يسنده إلى أحد ، قال : وظنى أن الرواجن بطن من بطون القبائل ـ والله أعلم ـ روى عباد عن شريك وغيره ، روى عنه الائمة : البخارى وغيره وكان شيعيا انتهى. وقال ابن حجر في التقريب « ص ٢٥٢ » : عباد بن يعقوب الرواجنى ـ بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنون الخفيفة ـ أبوسعيد الكوفى صدوق رافضى ، حديثه في البخارى مقرون بالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك ، من العاشرة مات سنة « ص ٢٥٠ » انتهي. وفى تنقيح المقال « ج ٢ ص ١٢٣ » عن الذهبى في مختصره أنه شيعى وثقة أبوحاتم توفي سنة ٢٧١. قلت يوجد ترجمته في غير واحد من تراجم العامة والخاصة. وجه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الاكبر ومز قناه واضطهدنا الاصغروا بتز زناه حقه ، فأقول : اسلكواذات الشمال ، فيصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لايطعمون منه قطرة. ثم ترد علي راية فرعون امتي فيهم أكثر الناس وهم المبهر جون ، قلت يا رسول الله وما المبهرحون؟ أبهر جوا الطريق؟ قال : لا ولكنهم بهر جوادينهم ، وهم الذين يغضبون للدنيا ولهايرضون ولها يسخطون ولها ينصبون ، فآخذ بيد صاحبهم فإذا أخذت بيده اسود وجهه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الاكبر ومزقناه وقاتلنا الاصغر و قتلناه ، فأقول : اسلكواطريق أصحابكم ، فينصر فون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعون منه قطرة. ثم ترد علي راية فلان وهو إمام خمسين ألفا من أمتي ، فأقوم فأخذ بيده فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الاكبر وعصيناه وخذلنا الاصغر وخذلنا عنه ، فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم فينصر فون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم يردعلي المخدج برايته وهو إمام سبعين ألفا من امتي ، فإذا أخذت بيده اسود وجهه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، ومن فعل ذلك تبعه ، فأقول : ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الاكبر وعصيناه وقاتلنا الاصغر فقتلناه ، فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم يرد علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين فأقوم فآخذ بيده فيبيض وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : ماذا خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : اتبعنا الاكبرو صدقناه ووازرنا الا صغر ونصرناه وقتلنا معه ، فأقول رو وا ، فيشربون شربة لا يظلمؤون بعدها أيدا ، إمامهم كالشمس الطالعة ، ووجوههم كالقمر ليلة البدر ، أوكانوا كأضوء نجم في السماء ، قال : ألستم تشهدون على ذلك؟ قالوا : بلى ، قال : وأنا على ذلك من الشاهدين.