Same indexed hadith bihar-3820; it began on pages 179-181.
Show complete hadith text
م : قال رسول الله 9 : من رعى قرابات أبويه اعطي في الجنة ألف درجة ، مابين كل درجتين حضر الفرس الجواد المضمر مائة سنة ، إحدى الدرجات من فضة والاخرى من ذهب ، واخرى من لؤلؤ ، واخرى من زمرد واخرى من زبرجد ، واخرى من مسك ، واخرى من عنبر واخرى من كافور ، فتلك الدرجات من هذه الاصناف ، ومن رعى حق قربى محمد وعلي اوتي من فضائل الدرجات و زيادة المثوبات على قدر زيادة فضل محمد وعلي على أبوي نسبة ـ وساق الحديث إلى أن قال في شأن رجل آثر قرابة رسول الله (ص) على قرابته بعد بيان أن اعطي مالا كثرا ـ قال : ثم أتاه رسول الله (ص) فقال : يا عبدالله هذا جزاؤك في الدنيا على إيثار قرابتي على قرابتك ، ولا عطينك في الآخرة بكل حبة من هذا المال في الجنة ألف قصر أصغرها أكبر من الدنيا ، مغرز إبرة منها خير من الدنيا ومافيها ـ وساقه إلى أن قال ـ : ومن مسح يده برأس يتيم رفقا به جعل الله له في الجنة بكل شعرة مرت تحت يده قصرا أوسع من الدنيا بما فيها ، وفيها منا تشتهي الانفس وتلذ الاعين وهم فيها خالدون ـ وساقة إلى أن قال ـ : قال الحسين بن علي 8 : من كفل لنا يتيما قطعته عنا غيبتنا واستتارنا فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتى أرشده وهداه قال الله عزوجل : يا أيها العبد الكريم المواسي إني أولى بهذا الكرم ، اجعلواله يا ملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علمه ألف ألف قصر ، وأضيفوا إليها مايليق بها من سائرالنعم ـ وساقه إلى أن قال ـ : وقالت فاطمة / ـ وقداختصم إليها امر أتان فتنازعتا في شئ من أمرالدين : إحداهما معاندة ، والاخرى مؤمنه ، ففتحت على المؤمنه حجتها فاستظهرت على المعاندة ، ففرحت فرحا شديدا ـ فقالت فاطمة / : إن فرح الملائكة باستظهارك عليها أشد من فرحك ، وإن حزن الشيطان ومردته بخزيها عنك أشد من حزنها ، وإن الله عزوجل قال للملائكة : أوجبوا لفاطمة بما فتحت على هذه المسكينة الاسيرة من الجنان ألف ألف ضعف ماكنت أعددت لها ، واجعلوا هذه سنة في كل من يفتح على أسير مسكين فيغلب معاندا مثل ألف ألف ماكان معدا له من الجنان ـ وساقه إلى أن قال ـ : وقال جعفر بن محمد 8 : من كان همه في كسر النواصب عن المساكين الموالين لنا أهل البيت يكسرهم عنهم ، ويكشف عن مخازيهم ، ويبين أعوارهم ، [١] ويفخم أمر محمد وآله جعل الله همة أملاك الجنان في بناء قصوره ودوره ، يستعمل بكل حرف من حروف حججة على أعداء الله أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا ، قوة كل واحد تفضل من حمل السماوات والارضين ، فكم من بناء وكم من نعمة وكم من قصور لايعرف قدرها إلا رب العالمين ـ وساقه إلى أن قال ـ : قال رسول الله 9 : إن الله عزوجل أمرجبرئيل ليلة المعراج فعرض علي قصور الجنان فرأيتها من الذهب والفضة ، ملاطها المسك والعنبر ، غير أني رأيت لبعضها شرفا عالية ولم أرلبعضها ، فقلت : ياحبيبي جبرئيل مابال هذه بلا شرف كما لسائر تلك القصور؟ فقال : يامحمد هذه قصور المصلين فرائضهم ، الذين يكسلون عن الصلاة عليك وعلى آلك بعدها ، فإن بعث مادة لبناء الشرف من الصلاة على محمد وآله [١]أى يبين عيوبهم. الطيبين بنيت له الشرف ، وإلا بقيت هكذا ، فيقال حتى يعرف سكان الجنان : إن القصر الذي لا شرف له هو للذي كسل صاحبه بعد صلاته عن الصلاته على محمد وآله الطيبين ، ورأيت فيها قصورا منيعة مشرفة عجيبة الحسن ، ليس لها أمامها دهليز ولا بين يديها بستان ولا خلفها ، فقلت : مابال هذه القصور لا دهليز بين يديها ولا بستان خلفها؟ فقال : يا محمد هذه قصور المصلين الصلوات الخمس الذين يبذلون بعض وسعهم في قضاء حقوق إخوانهم المؤمنين دون جميعها ، فلذلك قصورهم بغير دهليز أمامها ولا بساتين خلفها.