Same indexed hadith bihar-3881; it ends on this printed page after beginning on pages 200-201.
Show complete hadith text
عد : اعتقاد نا في الجنة أنها دارالبقاء ودارالسلامة ، لا موت فيها ولا هرم ولا سقم ولا مرض ولا آفة [١] ولا زمانة ولا غم ولاهم ولا حاجة ولا فقر ، وأنها دار الغناء والسعادة ، ودار المقامة والكرامة ، لا يمس أهلها فيها نصب ولا لغوب ، لهم فيها ما تشتهي الانفس وتلذ الاعين وهم فيها خالدون ، وأنها دارأهلها جيران الله و أولياؤه وأخباؤه وأهل كرامته ، وهم أنواع على مراتب : منهم المتنعمون بتقديس الله وتسبيحه وتكبيره في جملة ملائكته ، ومنهم المتنعمون بأنواع المآكل والمشارب والفواكه والارائك وحورالعين ، واستخدام الولدان المخلدين ، والجلوس على النمارق و الزرابي ولباس السندس والحرير ، كل منهم إنما يتلذذ بما يشتهي ويريد حسب ما تعلقت عليه همته ، ويعطى ما عبدالله من أجله. وقال الصادق 7 : إن الناس يعبدون الله على ثلاثة أصناف : صنف منهم يعبدونه رجاء ثوابه فتلك عبادة الخدام ، وصنف منهم يعبدونه خوفا من ناره فتلك عبادة العبيد ، وصنف منهم يعبدونه حبا له فتلك عبادة الكرام. واعتقادنا في الجنة والنار أنهما مخلوقتان وأن النبي 9 قد دخل الجنة ورأى النار حين عرج به. واعتقادنا أنه لا يخرج أحد من الدنيا حتى يرى مكانه من الجنة أو من النار وأن المؤمن لا يخرج من الدنيا حتى ترفع له الدنيا كأحسن مار آها ، ويرفع مكانه في الآخرة ثم يخير فيختار الآخرة فحينئذ يقبض روحه ، وفي العادة أن يقال : فلان يجود بنفسه ، ولا يجود الانسان بشئ إلا عن طيبة نفس غير مقهور ولا مجبور ولا مكره. [١]في المصدر : ولا افة ولا زوال. م وأما جنة آدم فهي جنة من جنان الدنيا ، تطلع الشمس فيها وتغيب ، و ليست بجنة الخلد ، ولو كانت جنة الخلد ما خرج منها أبدا. واعتقادنا أن بالثواب يخلد أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار ، وما من أحد يدخل الجنة حتى يعرض عليه مكانه من النار فيقال له : هذا مكانك الذي لو عصيت الله لكنت فيه ، وما من أحد يدخل النار حتى يعرض عليه مكانه من الجنة ، فيقال له : هذا مكانك الذي لو أطعت الله لكنت فيه ، فيورث هؤلاء مكان هؤلاء وذلك قول الله عزوجل : « اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون » [١] وأقل المؤمنين منزلة في الجنة من له مثل ملك الدنيا عشر مرات « ص ٨٩ ـ ٩٢ »
الهوامش · 4⌄
[٢]في الصمدر : لا يمس اهلها نصب ولا يمسهم فيها لغوب. مص 200
[٣]في المصدر : يعبدون شوقا إلى جنة ورجاء اه. مص 200
[٤]في المصدر : ويرى مكانه اه. مص 200
[٢]في المصدر : مثل تلك الدنيا. مص 201