Same indexed hadith bihar-3985; it began on pages 317-323.
Show complete hadith text
ختص : أحمد بن محمد بن عيسى ، عن سعيد بن جناح ، عن عوف بن عبدالله الازدي ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
إذا أراد الله قبض الكافر قال : ياملك الموت انطلق أنت وأعوانك إلى عدوي فإنى قدأبليته فأحسنت البلاء ، و دعوته إلى دارالسلام فأبى إلا أن يشتمني ، [١] وكفر بي وبنعمتي وشتمني على عرشي ، فاقيض روحه حتى تكبه في النار ، قال. فيجيئه ملك الموت بوجه كريه كالح ، عيناه كالبرق الخاطف ، وصوته كالرعدالقاصف ، لونه كقطع الليل المظلم ، نفسه كلهب النار رأسه في السماء الدنيا ، ورجل في المشرق ، ورجل في المغرب ، وقدماه في الهواء ، معه سفود كثيرالشعب ، معه خمسمائة ملك أعوانا ، معهم سياط من قلب جهنم تلتهب تلك السياط وهي من لهب جهنم ، ومعهم مسح أسود وجمرة من جمر جهنم ، ثم يدخل عليه ملك من خزان جهنم يقال له سحقطائيل ، فيسقيه شربة من النار لايزال منها عطشانا حتى يدخل النار ، فإذا نظر إلى ملك الموت شخص بصره وطار عقله قال : يا ملك الموت ارجعون ، قال : فيقول ملك الموت : كلا إنها كلمة هو قائلها ، قال : فيقول : ياملك الموت فإلى من أدع مالي وأهلي وولدي وعشيرتي وما كنت فيه من الدنيا؟ فيقول : دعهم لغيرك واخرج إلى النار ، قال : فيضربه بالسفود ضربة فلايبقى منه شعبة إلا أنشبها في كل عرق ومفصل ، ثم يجذبه جذبة فيسل روحه من قدميه بسطا ، فإذا بلغت الركبتين أمر أعوانه فأكبوا عليه بالسياط ضربا ، ثم يرفعه عنه فيذيقه سكراته وغمراته قبل خروجها كأنما ضرب بألف سيف ، فلو كان له قوة الجن و [١]في نسخة : يسئمنى. وفي اخرى : سئمنى. الانس لا شتكى كل عرق منه على حياله بمنزلة سفود كثير الشعب القي على صوف مبتل ثم يطوفه ( يدارفيه ظ ) فلم يأت على شئ إلا انتزعه ، كذلك خروج نفس الكافر من عرق وعضوو مفصل وشعرة ، فإذا بلغت الحلقوم ضربت الملائكة وجهه ودبره ، « وقيل اخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بماكنتم تقولون على الله غيرالحق وكنتم عن آياته تستكبرون » وذلك قوله : « يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا » فيقولون : حراما عليكم الجنة محرما ، وقال : يخرج روحه فيضعه ملك الموت بين مطرقة وسندان فيفضح أطراف أنامله وآخر ما يشدخ منه العينان ، فيسطع لها ريح منتن يتأذى منه أهل السماء كلهم أجمعون ، فيقولون : لعنة الله عليها من روح كافرة منتنة خرجت من الدنيا ، فيلعنه الله ويلعنه اللاعنون ، فإذا اتي بروحه إلى السماء الدنيا اغلقت عنه أبواب السماء ، وذلك قوله : « لاتفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين » يقول الله : رد وها عليه ، فمنها خلقتهم ، وفيها اعيدهم ، ومنها اخرجهم تارة اخرى ، فإذا حمل على سريره حملت نعشه الشياطين ، فإذا انتهوا به إلى قبره قالت كل بقعة منها : اللهم لا تجعله في بطني ، حتى يوضع في الحفرة التي قضاها الله ، فإذا وضع في لحده قالت له الارض : لامرحبا بك يا عدوالله ، أما والله لقد كنت ابغضك وأنت على متني ، [١] وأنالك اليوم أشد بغضا وأنت في بطني ، أما وعزة ربي لا سيئن جوارك ، ولا ضيقين مدخلك ، و لاوحشن مضجعك ، ولابدلن مطمعك ، إنما أنا روضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النيران. ثم ينزل عليه منكرونكير وهما ملكان أسودان أرزقان يبحثان القبر بأنيا بهما ، ويطآن في شعورهما ، حدقتا هما مثل قدر النحاس ، وكلامهما مثل الرعد القاصف ، وأبصارهما مثل البرق اللامع فينتهرانه ويصيحان به ، فيتقلص نفسه حتى يبلغ حنجرته ، فيقولان له : من ربك؟ ومادينك؟ ومن نبيك؟ ومن إمامك؟ فيقول : لا أدري ، قال : فيقولان : شاك في الدنيا ، وشاك اليوم ، لا دريت ولا هديت ، قال : [١]متن الارض : ما ارتفع منها واستوى. فيضر بانه ضربة فلا يبقى في المشرق ولا في المغرب شئ إلا سمع صيحته إلا الجن والانس ، قال : فمن شدة صيحته يلوذ الحيتان بالطين وينفرالوحش في الخياس ، [١] ولكنكم لا تعلمون. قال : ثم يسلط الله عليه حيتين سوداوين رزقاوين يعذبانه بالنهار خمس ساعات وبالليل ست ساعات ، لانه كان يستخفي من الناس ولا يستخفي من الله ، فبعدا لقوم لا يؤمنون ، قال : ثم يسلط الله عليه ملكين أصمين أعمين ( أعميين خ ل ) معهما مطرقتان من حديد من نار يضربانه فلا يخطئانه ( يخبطانه خ ل ) ويصيح فلا يسمعانه إلى يوم القيامة ، فإذا كانت صيحة القيامة اشتعل قبره نارا فيقول : لي الويل إذا اشتعل قبري نارا ، فينادي مناد : ألا الويل قددنا منك والهوان ، قم من نيران القبر إلى نيران لا يطفأ ، فيخرج من قبره مسودا وجهه مزرقة عيناه ، قد طال خرطومه ، وكسف باله ، منكسا رأسه ، يسارق النظر ، فيأتيه عمله الخبيث فيقول : والله ماعلمتك إلا كنت عن طاعة الله مبطئا ، وإلى معصيته مسرعا ، قد كنت تركبني في الدنيا فأنا اريد أن أركبك اليوم كما كنت تركبني وأقودك إلى النار ، قال : ثم يستوي على منكبيه فرحل ( فيركل ظ ) قفاه حتى ينتهي إلى عجزة جهنم ، فإذا نظر إلى الملائكة قدا ستعدواله بالسلاسل والاغلال قد عضوا على شفاههم من الغيظ والغضب فيقول : « ياويلتى ليتني لم اوت كتابيه » وينادي الجليل : جيئوا به إلى النار ، فصارت الارض تحته نارا ، والشمس فوقه نارا ، وجاءت نار فأحدقت بعنقه ، فنادى وبكى طويلا يقول : واعقباه قال : فتكلمه النار فتقول : أبعدالله عقبيك مما أعقبتا في طاعة الله قال ثم تجئ صحيفته تطير من خلف ظهره فتقع في شماله ، ثم يأتيه ملك فيثقب ( فيقلب خ ل ) صدره إلى ظهره ، ثم يفتل شماله إلى خلف ظهره. [١]الخياس : الشجر الملتف. غابة الاسد. ثم يقال له : اقرء كتابك ، قال : فيقول : أيها الملك كيف أقرء وجهنم أمامي؟ قال : فيقول الله دق عنقه ، واكسر صلبه ، وشدنا صيته إلى قدميه ، ثم يقول : « خذوه فغلوه » قال : فيبتدره [١] لتعظيم قول الله سبعون ألف ملك غلاظ شداد ، فمنهم من ينتفا ، لحيته ، ومنهم من يحطم عظامه ، قال : فيقول : أما ترحموني؟ قال : فيقولون : ياشقي كيف نرحمك ولايرحمك أرحم الرحمين؟! أفيؤذيك هذا؟ قال : فيقول : نعم أشد الاذى ، قال : فيقولون يا شقي وكيف لو قدطر حناك في النار؟ قال : فيدفعه الملك في صدره دفعة فيهوي سبعين ألف عام. قال : فيقولون : « ياليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول » قال : فيقرن معه حجر عن يمينه وشيطان عن يساره ، حجر كبريت من نار يشتعل في وجهه ، ويخلق الله له سبعين جلدا غلظه أربعون ذراعا بذارع الملك الذي يعذبه ، بين الجلد إلى الجلد أربعون ذراعا ، بين الجلد إلى الجلد حيات وعقارب من نار وديدان من نار ، رأسه مثل الجبل العظيم وفخذاه مثل جبل ورقان ـ وهو جبل بالمدينة ـ مشفره أطول من مشفر الفيل فيسحبه سحبا ، وا ذناه عضوضان ، بينهما سرادق من نار تشتعل ، قد أطلعت النار من دبره على فؤاده فلا يبلغ دوين سائهما حتى يبدل له سبعون سلسلة ، للسلسلة سبعون ذراعا ، مابين الذراع حلق عدد القطر والمطر ، لو وضعت حلقة منها على وبال الارض لاذابتها ، قال : وعليه سبعون سر بالا من قطران من نار ، ويغشى وجوههم النار ( عليه ظ ) قلنسوة من نار ، وليس في جسده موضع فتر إلا وفيه حلية من نار ، وفي رجليه قيود من نار ، على رأسه تاج ستون ذراعا من نار ، قدنقب رأسه ثلاث مائة وستين نقبا يخرج من ذلك النقب الدخان من كل جانب ، وغلى منها دماغه حتى يجري على كتفيه ، يسيل منها ثلاث مائة نهر وستون نهرا من صديد ، يضيق عليه منزله كما [١]ابتدر القوم أمرا : بادربغضهم بعضا ، إليه : أيهم يسبق إليه. يضيق الرمح في الزج ، فمن ضيق منازلهم عليهم ومن ريحها ومن شدة سوادها و ، زفيرها وشهيقها وتغيظها ونتنها اسودت وجوههم وعظمت ديدانهم ، فينبت لها أظفار السنور والعقبان تأكل لحمه وتقرض عظامه وتشرب دمه ، ليس لهن مأكل ولا مشرب غيره ، ثم يدفع في صدره دفعة فيهوي على رأسه سبعين ألف عام حتى يواقع الحطمة ، فإذا واقعها دقت عليه وعلى شيطان وجاذبه الشيطان بالسلسلة [١] فكلما رفع رأسه ونظر إلى قبح وجهه كلح في وجهه ، قال : فيقول : ياليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ، ويحك بما أغويتني ، احمل عني من عذاب الله من شئ ، فيقول : ياشقي كيف أحمل عنك من عذاب الله من شئ وأنا وأنت اليوم في العذاب مشتركون؟ ثم يضرب على رأسه ضربة فيهوي سبعين ألف عام حتى ينتهي إلى عين يقال لها آنية ، يقول الله تعالى : « تسقى من عين آنية » وهو عين ينتهي حرها وطبخها ، واوقد عليها مذخلق الله جهنم كل أودية النار تنام وتلك العين لا تنام من حرها ، ويقول الملائكة : يا معشر الاشقياء ادنوا فاشربوا منها ، فإذا أعرضوا عنها ضربتهم الملائكة بالمقامع ، وقيل لهم : « ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد ». قال : ثم يؤتون بكأس من حديد فيه شربة من عين آنية ، فإذا ادني منهم تقلصت شفاههم ، وانتثر لحوم وجوههم ، فإذا شربوا منها وصار في أجوافهم يصهر به مافي بطونهم والجلود ، ثم يضرب على رأسه ضربة فيهوي سبعين ألف عام حتى يواقع السعير فإذا واقعها سعرت في وجوههم ، فعند ذلك غشيت أبصارهم من نفحها ، ثم يضرب على راسه ضربة فيهوي سبعين ألف عام حتى ينتهي إلى شجرة الزقوم شجرة تخرج في أصل الجحيم ، طلعها كأنه رؤوس الشياطين ، عليها سبعون ألف غصن من نار ، في كل غصن سبعون ألف ثمرة من نار ، كل ثمرة كأنها رأس الشيطان قبحا ونتنا ، تنشب صخرة مملسة سوخاء كأنها مرآة ذلقة ، مابين أصل الصخرة إلى الصخرة ( الشجرة خ ل ) سبعون ألف عام ، أغصانها يشرب من نار ، وثمارهانار ، وفرعهانار ، فيقال له : ياشقي اصعد ، فكلما صعد زلق ، وكلما زلق صعد ، فلا يزال كذلك سبعين ألف عام في العذاب ، وإذا [١]في نسخة : جاز به الشيطان السلسلة. أكل منها ثمرة يجدها أمر من الصبر ، وأنتن من الجيف ، وأشد من الحديد ، فإذا واقعت بطنه غلت في بطنه كغلي الحميم ، فيذكرون ما كانوا يأكلون في دار الدنيا من طيب الطعام فبيناهم كذلك إذ تجذبهم الملائكة فيهوون دهرا في ظلم متراكبة ، فإذا استقر وافي النار سمع لهم صوت كصيح السمك على المقلى ، [١] أو كقضيب القصب ، ثم يرمي بنفسه من الشجرة في أودية مذابة من صفر من نار وأشد حرا من النار ، تغلي بهم الاودية ، ترمي بهم في سواحلها ، ولها سواحل كسواحل بحركم هذا ، فأبعدهم منها باع ، والثاني ذراع ، والثالى فتر فيحمل عليهم هوام النار الحيات والعقارب كأمثال البغال الدلم ، لكل عقرب ستون فقارا ، في كل فقار قلة من سم ، وحيات سود زرق أمثال البخاتي ، فيتعلق بالرجل سبعون ألف حية ، وسبعون ألف عقرب ، ثم كب في النار سبعين ألف عام لا تحرقه قد اكتفى بسهمته ( بسمهاظ ) ثم تعلق على كل غصن من الزقوم سبعون ألف رجل ماينحني ولا ينكسر ، فيدخل النار من أدبارهم ، فتطلع على الافئدة ، تقلص الشفاه ، وتطير الجنان ، وتنضج الجلود ، وتذوب الشحوم ، ويغضب الحي القيوم فيقول : يامالك قل لهم : ذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ، يامالك سعر سعر فقد اشتد غضبي على من شتمني على عرشي ، واستخف بحقي ، وأنا الملك الجبار ، فينادي مالك : يا أهل الضلال والاستكبار والنعمة في دار الدنيا كيف تجدون مس سقر؟ قال : فيقولون : قد أنضجت قلوبنا ، وأكلت لحومنا ، وحطمت عظامنا ، فليس لنا مستغيث ، ولا لنا معين ، قال : فيقول مالك : وعزة ربي لا أزيدكم إلا عذابا ، فيقولون : إن عذبنا ربنا لم يظلمنا شيئا ، قال : فيقول مالك : فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير ، يعني بعدا لاصحاب السعير ، ثم يغضب الجبار فيقول : يامالك سعر سعر ، فيغضب مالك فيبعث عليهم سحابة سوداء يظل أهل النار كلهم ، ثم يناديهم فيسمعها أولهم وآخرهم وأفضلهم وأناداهم ، فيقول : ماذا تريدون أن امطركم؟ فيقولون : الماء البارد [١]وعاء يقلى فيه الطعام. واعطشاه! واطول هواناه! فيمطرهم حجارة وكلاليبا وخطاطيفا [١] وغسلينا وديدانا من نارفينضج وجوههم وجباههم ، ويغضا أبصارهم ، ويحطم عظامهم ، فعند ذلك ينادون : واثبوراه! فإذا بقيت العظام عواري من اللحوم اشتد غضب الله فيقول : يامالك اسجرها عليهم كالحطب في النار ، ثم يضرب أمواجها أرواحهم سعبين خريفا في النار ثم يطبق عليهم أبوابها من الباب إلى الباب مسيرة خمسمائة عام ، وغلظ الباب مسيرة خمسمائة عام ، ثم يجعل كل رجل منهم في ثلاث توابيت من حديد من نار بعضها في بعض فلا يسمع لهم كلام أبدا إلا أن لهم فيها شهيق كشهيق البغال ، وزفير مثل نهيق الحمير ، وعواء كعواء الكلاب ، صم بكم عمي فليس لهم فيها كلام إلا أنين ، فيطبق عليهم أبوابها ، ويسد ( يمدد خ ل) عليهم عمدها ، فلا يدخل عليهم روح أبدا ، ولا يخرج منهم الغم أبدا ، فهي عليهم مؤصدة ـ يعني مطبقة ـ ليس لهم من الملائكة شافعون ، ولا من أهل الجنة صديق حميم ، وينساهم الرب ويمحو ذكرهم من قلوب العباد ، فلا يذكرون أبدا.
الهوامش · 11⌄
[٢]السفود : حديدة يشوى عليها اللحم.ص 317
[٢]كذا في نسخة المصنف.ص 318
[٣]أى فيز جرانه.ص 318
[٢]في نسخة : الويل قددنى منك والهوان.ص 319
[٣]في هامش نسخة المصنف بخطه : عقبا ممتا أعقبت.ص 319
[٤]هكذا في الكتاب ، وفي هامش نسخة المصنف بخطه : دركا من دركاتها ، ظ.ص 320
[٥]في نسخة : وليس في جسده موضع فتر الا وفيه حية من نار. قلت : الفتر بالكسر ثم السكون : مابين طرف الايهام وطرف السبابة إذا فتحها.ص 320
[٢]تمرة خ ل في الموضعين وكذا فيما يأتى بعد.ص 321
[٢]الباع : قدر مداليدين. والفتر تقدم معناه.ص 322
[٢]أى يظلم ابصارهم. وفى نسخة : يعمى أبصارهم.ص 323
[٣]كذا في الجمل الثلاثة.ص 323