بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 80, Page 4
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]ومعنى هذا أن كل تسبيح ذكر في القرآن موقتا بوقت من الأوقات، جعله النبي صلى الله عليه وآله في صلاة ذلك الوقت اما في ركوعها أو سجودها أو زاد في ركعاتها حتى يتمكن من امتثال ذاك التسبيح، وقصارى ما تدل عليه هذه الآية جواز ايقاع الصلوات بالغدوة والأصيل في هذه البيوت التي أذن الله أن يذكر فيها اسمه. فتكون بيوتهم عليهم السلام بمنزلة المساجد التي يذكر فيها اسم الله كثيرا.
[٢]الفقيه ج ٣ ص ١١٩.
[٣]الكافي ج ٥ ص ١٥٤.
[٤]الكافي ج ٥ ص ٧٥.