بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 81, Page 228
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]مجمع البيان ج ٧ ص ٩٩.
[٢]ما ورد في رواية حماد هو الغمض، ولا يكون الا باطباق الجفنين واما الغض فهو الاغضاء وكف الطرف وكسره فهو دون ذلك شبه الغمض، وقد اشتبه عليه ذلك رضوان الله عليه، كما أشرنا إليه قبل ذلك في ص ٢١٢ وقد عرفت في ص ١٨٨ أن الخشوع يتعلق بالقلب والصوت والبصر بدلالة القرآن المجيد وكلها مراد في هذه الآية لاطلاقها.
[٣]وذلك لان أصل الخشوع هو التخفض والتطأمن، إذا كان عن ذل، فخشوع الصوت بأن لا يعتلى فلا يسمع الا همسا، وخشوع البصر بأن يتخفض ويكف فلا ينظر الا إلى الأرض وخشوع الجوارح كالمنكبين واليدين والأصابع بأن يسترسل مادا إلى الأرض وخشوع القلب بأن لا يطغى إلى ههنا وههنا من أمور المعاش والحياة، بل يكون ساكنا بذكر الله عز وجل وحمده وثنائه ولا يكون ذلك الا بالتوجه إلى قراءته وتسبيحه وتحميده، لا يكون ذلك لقلقة لسان كالأوراد العرفانية التي تلوكها الدراويش.