بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 81, Page 272
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]قد وقع في طبعة الكمباني ههنا ص ٢٠٤ خمسة أسطر أسقطناها لما سيجئ بعينها في محلها قبيل ذكر الاخبار.
[٢]النساء: ٨٦، وأصل التحية أن يقول الرجل حياك الله، دعاء له بالحياة ولكن هذا دعاء جاهلية جهلا بأن الحياة لا تدوم لاحد، ولو دامت لكانت سأما وبرما، فهو دعاء لايجاب، ولا هو مرغوب فيه. نعم ما يرغب فيه من الحياة أن تكون على سلام دائم في النفس والأهل والمال و الولد، ولذلك عدل الاسلام عن تحية الجاهلية " حياك الله " إلى قول السلام والدعاء به للمؤمنين حتى لأنفسهم قال الله عز وجل: " فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة " النور: 61. فالسلام هو التحية التي جاءت من عند الله مباركة طيبة، وهو تحية أهل الجنة قال الله عز وجل: " دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام " يونس: 10 وهو تحية الملائكة المقربين وأنبياء الله المرسلين ابتداء وردا كما فيما حكاه الله عز وجل في غير واحد من آياته البيات، وأولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده.