بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 81, Page 331
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]البقرة: ٢٣٨، وقد مر بعض القول فيها في ج ٨٢ ص ٢٧٨ والظاهر من الآية عطف قوله تعالى: " وقوموا لله قانتين " على " حافظوا " فيكون الامر بظاهره مستقلا كما في: " حافظوا على الصلوات " فيكون واجبا على حدة في عرض الصلاة، الا أنه لما كان متشابها أوله رسول الله صلى الله عليه وآله وجعله داخل الصلاة. فعلى هذا يكون القيام في حال الصلاة واجبا بالسنة من تركه عمدا فلا صلاة له، ومن تركه ناسيا أو ساهيا أو لا يدري فلا شئ عليه، وقد عرفت في هذا المجلد (ج ٨٤) ص ٩٠ أن هذا القيام يجب أن يكون عن استقرار وأمنة.
[٢]آل عمران: ١٩١، وفي ايراد الآية الكريمة في الباب تأمل حيث لا أمر فيه بل الله عز وجل يمدح أولى الألباب بأنهم يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم و يتفكرون في خلق السماوات والأرض (قائلين) ربنا ما خلقت هذا باطلا، سبحانك، فقنا عذاب النار، وإذا رجعنا إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وجدنا الآية متعلقة بقيام الليل تهجدا يتذكر المصلى هذه الآيات الخمس، ويذكر الله في القيام والقعود وفي الضجعة بين ركعتي الفجر وركعتي الغداة. وأما الآية التي تتعلق بالبحث عن هذا الموضوع قوله تعالى: " فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة " النساء: 103 على ما عرفت في ج 82 ص 314، فراجع.