Same indexed hadith bihar-38589; it began on pages 342-351.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عن صلاة العليل فقال: يصلى قائما، فإن لم يستطع صلى جالسا قيل: يا رسول الله ومتى يصلي جالسا؟ قال: إذا لم يستطع أن يقرأ فاتحة الكتاب و ثلاث آيات قائما، وإن لم يستطع أن يسجد أومأ إيماءا برأسه وجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم يستطع أن يصلي جالسا صلى مضطجعا لجنبه الأيمن ووجهه إلى القبلة، فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقيا ورجلاه مما يلي القبلة يومي إيماء . وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: من أصابه رعاف لم يرقا صلى إيماء . وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: المريض إذا ثقل وترك الصلاة أياما أعاد ما ترك إذا استطاع الصلاة . وعنه عليه السلام أنه قال: من صلى جالسا تربع في حال القيام، وثنى رجله في حال الركوع والسجود والجلوس، إن قدر على ذلك . وعنه عليه السلام أنه قال: يجزي المريض أن يقرء فاتحة الكتاب في الفريضة ويجزئه أن يسبح في الركوع والسجود تسبيحة واحدة . 22. " (باب) " * " (آداب القيام إلى الصلاة والأدعية عنده) " * * " (والنية والتكبيرات الافتتاحية) " * * " (وتكبيرة الاحرام) " * الآيات: البقرة: وقوموا لله قانتين . الانعام: قل إن صلوتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين . اسرى: وكبره تكبيرا . الكهف: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشي يريدون وجهه . وقال سبحانه: فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا . طه: إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري . المدثر: وربك فكبر . البينة: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين . الكوثر: فصل لربك وانحر. تفسير: " وقوموا لله " يدل على وجوب النية والاخلاص فيها كما مر " ونسكي " قيل عبادتي وتقربي كله فيكون تعميما بعد تخصيص فيدل على امتياز الصلاة عن سائر العبادات واختصاصها بمزيد الفضل، وقيل مناسك حجي وقيل ذبحي لان المشركين كانوا يشركون فيهما الأصنام. " ومحياي ومماتي " أي ما آتي به في حيائي وأموت عليه من الايمان والأعمال الصالحة ، وقيل العبادات والخيرات الواقعة حال الحياة التي تقع بعد الموت بالوصية ونحوها كالتدبير، وقيل نفس الحياة والموت أي إنما أريد الحياة إذا كان موافقا لرضاه وكذا الموت، أو المعنى أنهما منه تعالى، وقيل طاعتي في حياتي لله، وجزائي بعد موتي من الله، وقيل جميع ما آتي عليه في حياتي حتى الحياة وجميع ما أموت عليه حتى الموت " لله رب العالمين " أي اجعلهما لله لأنه رب العالمين، ولا يستحق العبادة غيره، أو شكر المنعم واجب، أو كل ذلك منه إذ العبادات بتوفيقه وهدايته والمحيا والممات بخلقه وتدبير، أو يقال كونه لله في العبادات بمعنى أنه المستحق لان يفعل له، وفي غيرها بمعنى أنه بقدرته وخلقه، وعلى بعض الوجوه المتقدمة في المحيا والممات لا نحتاج إلى تلك التكلفات. " لا شريك له " أي في الإلهية أو في العبادة والاحياء والإماتة، أو لا أشرك معه في تلك الأمور أحدا " وبذلك أمرت " أي بالاخلاص المذكور، أو بالقول المذكور والاعتقاد به أمرني ربي " وأنا أول المسلمين " فان إسلام كل نبي مقدم على إسلام أمته، أو لأنه صلى الله عليه وآله أول من أقر في عالم الذر كما يشهد به غير واحد من الخبر ويحتمل أن يراد بالمسلمين المنقادون لجميع الأوامر والنواهي. ثم الآية تدل على تحريم فسمي الشرك الظاهر كعبادة الأصنام والكواكب ونحوها، والخفي كالريا والسمعة، وأنه لا يجوز إسناد شئ من ذلك إلى غيره تعالى لا مستقلا ولا مشاركا كالكواكب والأفلاك والعقول وغيرها، وأما قصد حصول الثواب والخلاص من العقاب فلا ينافي الاخلاص لأنهما بأمره تعالى وتكليف أكثر الخلق باخلاص النية منهما قريب من التكليف بالمحال، بل هو عينه، نعم ذلك درجة المقربين من الأنبياء والأوصياء والصديقين صلوات الله عليهم أجمعين، ومن ادعى ذلك من غيرهم فلعله لم يفهم معنى النية، وجعلها محض حضور البال، وهو ليس من النية في شئ، والنية هو الغرض الواقعي الباعث على الفعل. وهذا مثل أن يقال: في طريقك أسد ولا تخف منه، وأعددنا لك مائة ألف تومان للعمل الفلاني، ولا يكن باعثك على العمل ذلك، وهذا إنما يصدق في دعواه إذا علم من نفسه أنه لو أيقن أن الله يدخله بطاعته النار وبمعصيته الجنة يختار الطاعة ويترك المعصية تقربا إلى الله تعالى، وأين عامة الخلق من هذه الدرجة القصوى و المنزلة العليا؟ وقد مر تحقيق ذلك وساير ما يتعلق به في باب الاخلاص من هذا الكتاب، وفي بعض مؤلفاتنا العربية والفارسية، نعم يمكن أن يراد في هذه الآية ذلك بناء على أن من خوطب به صلى الله عليه وآله صاحب هذه الدرجة الجليلة، لكن الظاهر أن الخطاب لتعليم الأمة. ثم اعلم أنه ربما يستدل بهذه الآية على كون الاخلاص المذكور من أحكام الاسلام، وأن كل مسلم مأمور بذلك، لقوله: " وأنا أول المسلمين " فإنه يدل على أن غيره أيضا مكلف مأمور بذلك، وأنه أولهم، مع ما ثبت من عموم التأسي وعلى أن صحة الصلاة بل سائر العبادات موقوفة على الاخلاص المذكور، وما تضمنه من معرفة الله ووحدانيته وكونه ربا للعالمين، أي منشئا ومربيا لهم، فيستلزم ذلك وجوب العلم بكونه قادرا وعالما وحكيما، إذ الاخلاص يستلزم ذلك. وقد يناقش في استلزام وجوب الاخلاص المذكور توقف صحة العبادة على الاخلاص نفسه، وما يستلزمه من المعرفة لان كل ما كان واجبا لشئ لا يجب أن يبطل ذلك عند عدمه بالكلية، ويجاب بأنه إذا ثبت كون العبادة مأمورا بها على هذا الوجه، فإذا لم يأت بها على الوجه الخاص لم يأت بالمأمور به، فتكون باطلة، و يعترض عليه بأن ذلك إذا كان الامر بالعبادة هو الذي تضمن هذا الوجه، لا أن يكون بأمر على حدة، وهنا كذلك. وقيل يمكن الاستدلال بها على وجوب المعرفة وتوقف الصحة عليها للامر بذلك القول فإنه يفهم منه أنه يجب قول ذلك ومعرفة القول وفهمه وصدقه مع المتعلقات متوقفة عليها، ويمكن المناقشة في أكثر تلك الوجوه. وأقول: يمكن الاستدلال بالامر بالقول على رجحان قراءة تلك الآية بل وجوبها على طريقة الأصحاب في مقدمة الصلاة كما ورد في الاخبار، فتكون مؤيدة لها، ولو ثبت الاجماع على عدم الوجوب لثبت تأكد الاستحباب. " وكبره تكبيرا " استدل به على وجوب التكبير في الصلاة لعدم وجوبه في غيرها اتفاقا، وفيه ما فيه " بالغداة والعشي " أي طرفي النهار فيستفتحون يومهم بالدعاء ويختمونه به أو في مجامع أوقاتهم أي يداومون على الصلاة والدعاء كأنه لا شغل لهم غيره، وقيل المراد صلاة الفجر والعصر " يريدون وجهه " أي رضوانه، وقيل تعظيمه والقربة إليه دون الرياء والسمعة، ويدل على رفعة شأن الاخلاص، وأن المخلصين هم المقربون وهم الذين يلزم مصاحبتهم ومودتهم ومعاشرتهم. " فمن كان يرجو لقاء ربه " أي يأمل حسن لقاء ربه، وأن يلقاه لقا رضا و قبول أو يخاف سوء لقاء ربه كذا في الكشاف، وقال في مجمع البيان: أي يطمع في لقاء ثواب ربه ويأمله ويقر بالبعث إليه، والوقوف بين يديه، وقيل معناه يخشى لقاء عقاب ربه، وقيل إن الرجاء يستعمل في كلا المعنيين الخوف والأمل، وفي التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السلام يؤمن بأنه مبعوث. " فليعمل عملا صالحا " أي نافعا متضمنا للصلاح والخير، وفي المجمع أي خالصا لله يتقرب به إليه " ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " في المجمع أي أحدا غيره من ملك أو بشر أو حجر أو شجر، وقيل معناه لا يرائي في عبادة ربه أحدا، وقال مجاهد: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: إني أتصدق وأصل الرحم ولا أصنع ذلك إلا لله فيذكر ذلك مني وأحمد عليه فيسرني ذلك وأعجب به، فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يقل شيئا فنزلت الآية. قال عطا: عن ابن عباس إن الله تعالى قال: " ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " و لم يقل ولا يشرك به، فإنه أراد العمل الذي يعمل لله، ويحب أن يحمد عليه، قال: ولذلك يستحب للرجل أن يدفع صدقته إلى غيره ليقسمها كيلا يعظمه من يصله بها. وروي عبادة بن الصامت وشداد بن أوس قالا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من صلى صلاة يرائي بها فقد أشرك، ومن صام صوما يرائي به، فقد أشرك، ثم قرأ هذه الآية. وفي تفسير علي بن إبراهيم فهذا الشرك شرك رياء، وعن الباقر عليه السلام سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن تفسير هذه الآية فقال: من صلى مراءات الناس فهو مشرك ومن زكى مراءات الناس فهو مشرك، ومن صام مراءات الناس فهو مشرك، ومن حج مراءات الناس فهو مشرك، ومن عمل عملا مما أمره الله عز وجل مراءات الناس فهو مشرك، ولا يقبل الله عمل مراء. وفي الكافي عنه عليه السلام في هذه الآية: الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله، إنما يطلب تزكية الناس يشتهي أن يسمع به الناس، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه، ثم قال: ما من عبد أسر خيرا فذهبت الأيام أبدا حتى يظهر الله له خيرا وما من عبد يسر شرا فذهبت الأيام حتى يظهر الله له شرا. وروى العياشي عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن تفسير هذه الآية فقال: من صلى أو صام أو أعتق أو حج يريد محمدة الناس فقد أشرك في عمله، وهو شرك مغفور يعني أنه ليس من الشرك الذي قال الله: " إن الله لا يغفر أن يشرك به " وذلك لان المراد بذلك الشرك الجلي وهذا هو الشرك الخفي. وللآية تفاسير أخر بحسب بطونها فمنها ما رواه في الكافي والتهذيب باسنادهما عن الوشا قال: دخلت على الرضا عليه السلام وبين يديه إبريق يريد أن يتوضأ منه للصلاة فدنوت لأصب عليه، فأبى ذلك، وقال: مه يا حسن! فقلت: لم تنهاني أن أصب عليك؟ تكره أن أوجر؟ فقال: تؤجر أنت وأوزر أنا، فقلت له: وكيف ذلك؟ فقال: أما سمعت الله يقول: " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " ها أنا ذا أتوضأ للصلاة، وهي العبادة، فأكره أن يشركني فيها أحد. وبمضمونه رواية أخرى عن الرضا عليه السلام ورواية أخرى عن أمير المؤمنين عليه السلام. فعلى هذا المعنى تدل على عدم جواز تولية الغير شيئا من العبادة لا بعضا ولا كلا، ولا استعانة، إلا ما أخرجه الدليل، فلا تجوز التولية في الوضوء لا بعضا ولا كلا اختيارا كما مر، ولا في الغسل والتيمم، ولا الاتكاء في الصلاة، بل يجب الاستقلال بالقيام والقعود وغيرهما اختيارا، فلا يجوز أن يأخذ القرآن أو الكتاب غير المصلي ليقرأه إن جوزناه لكن مع إجمال الآية وتعارض التفاسير الواردة فيها، يشكل الحكم بالتحريم بمجردها إلا بمعاونة الاخبار فلينظر فيها وقد مر الكلام فيها. ومنها ما رواه العياشي عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن هذه الآية فقال: العمل الصالح المعرفة بالأئمة ولا يشرك بعبادة ربه أحدا التسليم لعلي عليه السلام لا يشرك في الخلافة من ليس ذلك له ولا هو من أهله. وروى علي بن إبراهيم عنه عليه السلام " ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " قال: لا يتخذ مع ولاية آل محمد عليهم السلام غيرهم، وولايتهم العمل الصالح من أشرك بعبادة ربه فقد أشرك بولايتنا وكفر بها، وجحد أمير المؤمنين عليه السلام حقه وولايته. " فاعبدني " لعل تفريعه على التوحيد يشعر بالاخلاص " وأقم الصلاة لذكري " فيه دلالة على الاخلاص على بعض الوجوه الآتية. " وربك فكبر " أي خصص ربك بالتكبير، وهو وصفه بالكبرياء عقدا و قولا، وقال الطبرسي - رحمه الله - أي عظمه ونزهه عما لا يليق به، وقيل كبر في الصلاة فقل الله أكبر انتهى، واستدل به الأصحاب على وجوب تكبيرة الاحرام بأن ظاهره وجوب التكبير، وليس في غير الصلاة، فيجب أن يكون فيها وفيه من النظر مالا يخفى. " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين " قال الطبرسي رحمه الله: أي لم يأمرهم الله تعالى إلا لان يعبدوا الله وحده لا يشركون بعبادته، ولا يخلطون بعبادته عبادة من سواه. " فصل لربك " يدل على وجوب النية وإخلاصها في خصوص الصلاة " وانحر " قيل: المراد به نحر الإبل قالوا كان أناس يصلون وينحرون لغير الله فأمر الله نبيه أن يصلي وينحر لله عز وجل أي فصل لوجه ربك إذا صليت لا لغيره، وانحر لوجهه وباسمه إذا نحرت، مخالفا أعمالهم في العبادة والنحر لغيره كالأوثان. وقيل هي صلاة الفجر بجمع، والنحر بمعنى، وقيل صلاة العيد فيكون دليلا على وجوبها، وقيل صل صلاة الفرض لربك، واستقبل القبلة بنحرك، من قولهم منازلنا تتناحر أي تتقابل. وروي الشيخ عن حريز، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: " فصل لربك وانحر " قال: النحر الاعتدال في القيام أن يقيم صلبه ونحره وهذا معنى آخر، قال في القاموس: نحر الدار الدار كمنع استقبلتها، والرجل في الصلاة انتصب ونهد صدره أو انتصب بنحره إزاء القبلة، انتهى. وقيل: إن معناه ارفع يديك في الصلاة بالتكبير إلى محاذاة النحر، أي نحر الصدر، وهو أعلاه، وهو الذي يقتضيه روايات عن أهل البيت عليهم السلام كما سيأتي وهو أقوى الوجوه من حيث الاخبار.
الهوامش29
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 198.ص 343
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 198.ص 343
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 198.ص 343
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 198.ص 343
[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 198.ص 343
[١]البقرة: ٢٣٨.ص 344
[٢]الانعام: ١٦٢ أمره صلى الله عليه وآله أن يقول ذلك، لكن الآية متشابهة أولها رسول الله صلى الله عليه وآله إلى التوجه في الصلاة فتكون سنة.ص 344
[٣]أسرى: ١١١.ص 344
[٤]الكهف: ٢٨.ص 344
[٥]الكهف: ١١٠.ص 344
[٦]طه: ١٤.ص 344
[٧]المدثر: ٤.ص 344
[٨]البينة: ٥.ص 344
[1]راجع ج 70 ص 213 - 250.ص 346
[1]مجمع البيان ج 6 ص 499.ص 347
[2]توحيد الصدوق: 267 ط مكتبة الصدوق في حديث.ص 347
[١]تفسير القمي: ٤٠٧.ص 348
[٢]الكافي ج ٢ ص ٢٩٣.ص 348
[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٥٢.ص 348
[٤]النساء: ٤٨.ص 348
[١]الكافي ج ٣ ص ٦٩، التهذيب ج ١ ص ١٠٤.ص 349
[٢]ارشاد المفيد: ٢٩٥.ص 349
[٣]تراه في علل الشرايع ج ١ ص ٢٦٤، المقنع ص ٢ ط حجر، الفقيه ج ١ ص ٢٧.ص 349
[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٥٣.ص 349
[5]تفسير القمي: 407.ص 349
[١]طه: ١٤.ص 350
[2]قد عرفت وجه الاستدلال بالآية في ج 83 ص 160 و 257.ص 350
[3]راجع ج 82 ص 184 ولنا في تفسير سورة الكوثر رسالة لا بأس بمراجعتها.ص 350
[١]التهذيب ج ١ ص ١٥٨.ص 351