بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 81, Page 45
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]البقرة: ١٧٧.
[٢]تفسير الامام: 271.
[٣]أما النصارى، فإنما كانوا يصلون إلى المشرق، لما كان صليب عيسى عليه السلام الذي توهموه مصلوبا عليه قد نصب في ناحية المشرق من ذاك البلد، وكانوا رفعوه على الأخشاب قبيل طلوع الشمس، فاتخذت النصارى جهة الصليب وهي المشرق قبلة لهم، وربما صوروا تمثال المسيح وجعلوه على صليب وعلقوه في الكنيسة وصلوا إليه، من دون رعاية المشرق والمغرب. وأما اليهود فكانوا يستقبلون أرض القدس: البيت المقدس ففي المدينة كانوا يتجهون المغرب مائلا إلى سمت الجنوب بدرجات، وأما في البلدان المغربية كبلاد مصر وما والاها يلزمهم أن يتجهوا إلى المشرق كما هو ظاهر، فعلى هذا تعريض الآية إن كان إلى اليهود و النصارى وأن قبلتهم المشرق والمغرب لا ينفعهم، فإنما هم يهود المدينة ونصاراها، لا كل البلاد.