بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 82, Page 6
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]تراه في التهذيب ج ١ ص ١٥٢.
[٢]أخرجه في الذكرى، ولم يعثر عليه في الكتب الأربعة.
[٣]التهذيب ج ١ ص ١٧٧.
[٤]الكافي ج ٣ ص ٣١٣، ولما روى أيضا أن الشياطين إذا سمعوا (بسم الله الرحمن الرحيم) ولوا على أدبارهم نفورا، وبعد نفورهم وتوليهم مدبرين لا حاجة إلى الاستعاذة منهم، فتكون البسملة كالاستعاذة بل هو أحسن.
[٥]قد عرفت في ج 83 ص 166 أن الآية من المتشابهات، ظاهرها الاستقلال، وليس كذلك، فلا يجوز اتباعها الابعد تأويلها، وقد أولها رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام إلى الركعة الأولى من الصلاة، فالمتبع سنته صلى الله عليه وآله وسلم لا يجوز التخطي عنها أبدا وإنما لم تجب الاستعاذة في حال الاختيار كسائر السنن ولم تبطل الصلاة بتعمد تركها لكون البسملة خلفا عن الاستعاذة، على ما عرفت.