Same indexed hadith bihar-39103; it began on pages 143-145.
Show complete hadith text
مصباح الشيخ والاختيار: ثم يقول: اللهم أحيني على ما أحييت عليه علي بن أبي طالب عليه السلام، وأمتني على ما مات عليه علي بن أبي طالب عليه السلام. ثم تقول: اللهم إنك تنزل في هذا الليل والنهار ما شئت، فأنزل علي وعلى إخواني وأهلي وأهل حزانتي من رحمتك ورضوانك ومغفرتك ورزقك الواسع ما تجعله قواما لديني ودنياي يا أرحم الراحمين، اللهم إني أسألك من فضلك الواسع الفاضل المفضل رزقا واسعا حلالا طيبا بلاغا للآخرة والدنيا، هنيئا مريئا صبا صبا من غير من من أحد إلا سعة من فضلك، وطيبا من رزقك، وحلالا من واسعك، تغنيني به. من فضلك أسأل، ومن عطيتك أسأل، ومن يدك الملاى أسأل، ومن خيرك أسأل يامن بيده الخير، وهو على كل شئ قدير. اللهم إني أسألك نفحة من نفحات رزقك، تجعلها عونا على نفسي ودنياي وآخرتي، اللهم افتح لي ولأهل بيتي باب رحمتك، ورزقا من عندك، اللهم لا تحظر علي رزقي، ولا تجعلني محارفا، واجعلني ممن يخاف مقامك، ويخاف وعيدك، و يرجو لقاءك، ويرجو أيامك، واجعلني أتوب إليك توبة نصوحا، وارزقني عملا متقبلا نجيحا، وسعيا مشكورا، وتجارة لن تبور . وفي النهاية: الحظر المنع، والمحارف بفتح الراء هو المحروم المحدود الذي إذا طلب لا يرزق، أو يكون لا يسعى في الكسب، وقد حورف كسب فلان إذا شدد عليه في معاشه وضيق كأنه ميل برزقه عنه، من الانحراف عن الشئ وهو الميل عنه (ويرجو أيامك) أي الأيام التي وعدت المحسنين فيها الراحة والخير والمثوبة كأيام القائم عليه السلام كما ورد في الخبر، ويوم دخول الجنة. أو نعمك كما روي عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى (وذكرهم بأيام الله) أن المراد بها نعم الله. وللمفسرين في التوبة النصوح أقوال: الأول أن المراد بها توبة تنصح الناس، أي تدعوهم إلى أن يأتوا بمثلها لظهور آثارها الجميلة في صاحبها، الثاني أنها تنصح صاحبها فيقلع عن الذنوب ثم لا يعود إليها أبدا، الثالث أن النصوح ما كانت خالصة لوجه الله سبحانه من قولهم عسل نصوح إذا كان خالصا من الشمع، الرابع أن النصوح من النصاحة وهي الخياطة لأنها تنصح من الدين ما مزقته الذنوب أو يجمع بين التائب وبين أولياء الله وأحبائه كما تجمع الخياطة بين قطع الثوب، الخامس أن النصوح وصف للتائب وإسناده إلى التوبة من قبيل الاسناد المجازي أي توبة ينصحون بها أنفسهم بأن يأتوا بها على أكمل ما ينبغي أن تكون عليه، وفعول يستوي فيه المذكر والمؤنث. وقال الجوهري: سار فلان سيرا نجيحا أي وشيكا، ورأي نجيح أي صواب، وقال: البوار الهلاك، وبار عمله بطل، ومنه قوله تعالى ﴿ومكر أولئك هو يبور﴾ .
الهوامش3
[1]مصباح الشيخ ص 145 - 146.ص 144
[١]إبراهيم: ٥.ص 145
[٢]فاطر: ١٠.ص 145