Same indexed hadith bihar-39057; it began on pages 88-93.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطاهرين اللهم صل على محمد وآل محمد في الليل إذا يغشى، وصل على محمد وآله في النهار إذا تجلى وصل على محمد وآله في الآخرة والأولى، وصل على محمد وآله ما لاح الجديدان وما اطرد الخافقان وما حدى الحاديان، وما عسعس ليل وما أدلهم ظلام، وما تنفس صبح وما أضاء فجر. اللهم اجعل محمدا خطيب وفد المؤمنين إليك، والمكسو حلل الأمان إذا وقف بين يديك، والناطق إذا خرست الألسن بالثناء عليك، اللهم أعل منزلته، وارفع درجته، وأظهر حجته، وتقبل شفاعته، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، واغفر له ما أحدث المحدثون من أمته بعده، اللهم بلغ روح محمد وآل محمد مني التحية والسلام، واردد علي منهم تحية كثيرة وسلاما يا ذا الجلال والاكرام، والفضل والانعام. اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن، ما ظهر منها وما بطن، والاثم والبغي بغير الحق، وأن أشرك به ما لم تنزل به سلطانا أو أقول عليك مالا أعلم، اللهم إني أسئلك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم وأسألك الفوز بالجنة والنجاة من النار. اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل لي في صلاتي ودعائي بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي، وتؤمن بها روعتي، وتغفر بها ذنبي، وتصلح بها أمري، وتغني بها فقري، وتذهب بها ضري، وتفرج بها همي وتسلي بها غمي، وتشفي بها سقمي، وتؤمن بها خوفي، وتجلو بها حزني، وتقضي بها ديني، وتجمع بها شملي، وتبيض بها وجهي، واجعل ما عندك خيرا لي. اللهم صل على محمد وآل محمد، ولا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا كربا إلا كشفته، ولا خوفا إلا أمنته، ولا سقما إلا شفيته، ولاهما إلا فرجته، ولا غما إلا أذهبته، ولا حزنا إلا سلبته، ولا دينا إلا قضيته، ولا عدوا إلا كفيته، ولا حاجة إلا قضيتها، ولا دعوة إلا أجبتها، ولا مسألة إلا أعطيتها، ولا أمانة إلا أديتها، ولا فتنة إلا صرفتها. اللهم اصرف عني من العاهات والآفات والبليات ما أطيق وما لا أطيق صرفه إلا بك، اللهم أمسى ظلمي مستجيرا بعفوك، وأمست ذنوبي مستجيرة بمغفرتك وأمسى خوفي مستجيرا بأمانك، وأمسى فقري مستجيرا بغناك، وأمسى ذلي مستجيرا بعزك، وأمسى ضعفي مستجيرا بقوتك، وأمسى وجهي البالي الفاني مستجيرا بوجهك الدائم الباقي. يا كائنا قبل كل شئ، ويا مكون كل شئ، صل على محمد وآل محمد، واصرف عني وعن أهلي ومالي وولدي وأهل حزانتي وإخواني فيك شر كل ذي شر، وشر كل جبار عنيد، وشيطان مريد، وسلطان جائر، وعدو قاهر، وحاسد معاند، وباغ مراصد، ومن شر السامة والهامة، وما دب في الليل والنهار، ومن شر فساق العرب والعجم، وفسقه الجن والإنس، وأعوذ بدرعك الحصينة التي لا ترام، وأسئلك ألا تميتني غما ولاهما ولا مترديا ولا ردما ولا غرقا ولا حرقا ولا عطشا ولا صبرا ولا قودا ولا أكيل السبع، وأمتني على فراش في عافية أو في الصف الذي نعت أهله في كتابك فقلت: (كأنهم بنيان مرصوص) مقبلين غير مدبرين، على طاعتك وطاعة رسولك صلى الله عليه وآله قائما بحقك، غير جاحد لآلائك، ولا معاندا لأوليائك، ولا مواليا لأعدائك، يا كريم. اللهم اجعل دعائي في المرفوع المستجاب، واجعلني عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون، واغفر لي ولوالدي وما ولدا، وما ولدت وما توالدوا من المؤمنين والمؤمنات، يا خير الغافرين، الحمد لله الذي قضى عني صلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا . مصباح الشيخ ، والبلد الأمين ، وجنة الأمان ومنهاج الصلاح وغيرها: مرسلا مثله، إلا أن الصلاة على الآل عليهم السلام مذكور في الجميع في المواضع وفيها: أصبح بدل أمسى في المواضع وهو أنسب كما ذكره الكفعمي حيث قال: لفظ أمسى هنا أليق من أصبح لأنه ما كان قبل الزوال يقال فيه أصبح، وما بعده أمسى انتهى وفيها (وأعوذ بدرعك الحصينة التي لا ترام أن تميتني غما أو هما أو مترديا أو هدما أو ردما أو غرقا أو حرقا أو عطشا أو شرقا أو صبرا أو قودا أو ترديا أو أكيل سبع أو في أرض غربة أو ميتة سوء، وأمتني على فراشي) إلى قوله (كأنهم بنيان مرصوص) على طاعتك وطاعة رسولك، مقبلا على عدوك غير مدبر عنه، قائما بحقك غير جاحد لآلائك، ولا معاند لأوليائك، ولا ممال لأعدائك، يا كريم إلى آخر الدعاء. ولنوضح بعض ألفاظه: لاح بدا وظهر، والجديدان الليل والنهار، والخافقان المشرق والمغرب، واطرادهما بقاؤهما، والحاديان الليل والنهار كأنهما يحدوان بالناس ليسيروا إلى قبورهم كالذي يحدو بالإبل، وقال الكفعمي: الحاديان الذي يحدو للإبل ليلا والذي يحدو لها نهارا، والأول أظهر، ما عسعس أي أقبل أو أدبر كما مر، وما أدلهم ظلام، على وزن اقشعر أي اشتدت ظلمته، والظلام ذهاب النور وأول الليل (وما تنفس صبح) أي ظهر، وعبر عنه بالتنفس لهبوب النسيم عنده فكأنه تنفس به. وخطيب القوم في اللغة كبيرهم الذي يخاطب السلطان ويكلمه في حوائجهم، و في النهاية الوفد هم الذين يجتمعون ويردون البلاد، واحدهم وافد، وكذلك الذين يقصدون الامراء لزيادة أو استرفاد وانتجاع وغير ذلك انتهى، والمعنى أنه صلى الله عليه وآله في القيامة يكلم عن أمته عند الله ويشفع لهم. (المكسو حلل الأمان) قال الشيخ البهائي - ره -: المراد أمان أمته من النار، فان الله تعالى قال له: (ولسوف يعطيك ربك فترضى) وهو صلى الله عليه وآله لا يرضى بدخول أحد من أمته في النار، كما ورد في الحديث، وحلل الأمان استعارة وذكر الكسوة ترشيح. وقال الكفعمي: أحزنه أمر غمه والحزن والحزن خلاف السرور، وأحزنه غيره وحزنه، قاله الجوهري: والفرق بين الغم والحزن والهم أن الهم قبل نزول الامر وهو يطرد النوم، والغم بعد نزوله وهو يجلب النوم، والحزن أسفك على ما فات، والفرق بين الخوف والحزن أن الحزن أسفك على ما فات ويرادفه الغم، والخوف على ما لم يأت ويرادفه الهم، والحزن تألم الباطن بسبب وقوع مكروه يتعذر دفعه أو فوات فرصته، أو مرغوب فيه يتعذر تلافيه، والخوف تألم الباطن بسبب مكروه يمكن حصول أسبابه، أو توقع فوات مرغوب فيه تعذر تلافيه، قاله الشيخ مقداد في شرح النصيرية والفرق بين الحزن والغضب أن الامر إن كان ممن فوقك أحزنك وإن كان ممن دونك أغضبك، قاله إبراهيم بن محمد بن أبي عون الكاتب في كتاب الأجوبة انتهى. وفي القاموس حزانتك عيالك الذين تتحزن لأمرهم، والمارد والمريد العاتي الشديد، والمراصد المراقب الذي يرصد الوثوب، والراصد الأسد، وفي النهاية فيه أعيذكما من كل سامة وهامة، السامة ما يسم ولا يقتل مثل العقرب والزنبور و نحوهما، والهامة كل ذات سم يقتل، وفي حديث ابن المسيب كنا نقول إذا أصبحنا نعوذ بالله من شر السامة والعامة، السامة هاهنا خاصة الرجل، يقال: سم إذا خص انتهى. وقال الجوهري: ردى في البئر وتردي: إذا سقط في بئر أو تهور من جبل و قوله: (لا ردما) أي بأن يجعل في بيت ويردم بابه حتى يموت، أو بأن يجعل بين ردم مبني أو بأن يسقط عليه جدار قال الفيروزآبادي: ردم الباب والثلمة سده كله أو ثلثه، والردم بالتسكين ما يسقط من الجدار المنهدم، وقال الكفعمي: ردما أي مردوما أي ضرب الردم بينه وبين الحياة حاجزا فوق حاجز، والردم السد المتراكب بعضه على بعض، والثوب المردم هو المرقع الذي رقاعه بعضها على بعض. والشرق الشجا والغصة اللذان يموت الانسان منهما، وفي الحديث يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى، أي إلى أن يبقى من الشمس ما يبقى من حياة من شرق بريقه عند الموت، وقوله أو صبرا أن يحبس للقتل حتى يموت، وفي الحديث نهي عن قتل الدواب صبرا وهو أن تحبس ثم ترمى حتى تقتل، ومنه الحديث في الذي أمسك رجلا وقتله آخر، فقال: اقتلوا القاتل واصبروا الصابر أي احبسوا الذي حبسه للموت حتى يموت كفعله به، ومنه يقال للمضروب عنقه قتل صبرا أي محبوسا ممسكا على القتل، وكل من حبس لقتل فهو قتيل صبر قاله الجوهري والهروي انتهى. وقال الفيروزآبادي: القود بالتحريك القصاص، قوله عليه السلام: ولا ممال أصله مهموز يقال ملاه على الامر ومالأه ساعده وشايعه، وتمالئوا عليه اجتمعوا.
الهوامش6
[١]فلاح السائل ص ٢٠٦ - 208.ص 90
[2]مصباح الشيخ ص 53 - 55.ص 90
[3]البلد الأمين ص 21.ص 90
[1]البلد الأمين ص 21. في الهامش.ص 91
[2]آخر آية من سورة الضحى.ص 91
[1]يعنى الأنوار الجلالية في شرح الفصول النصيرية، والفصول أصله فارسي لخواجه نصير الدين الطوسي نقله إلى العربية ركن الدين محمد بن علي الجرجاني تلميذ العلامة الحلي والفاضل المقداد شرح تلك النسخة المعربة بعنوان قال أقول.ص 92