Same indexed hadith bihar-40097; it ends on this printed page after beginning on pages 14-19.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قال أبو الحسن عليه السلام: الصلاة النافلة يوم الجمعة ست ركعات بكرة، وست ركعات صدر النهار، وركعتان إذا زالت الشمس، ثم صل الفريضة وصل بعدها ست ركعات . وباسنادنا إلى الكليني عن جماعة، عن أحمد بن عيسى، عن الحسين ابن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن علي بن عبد العزيز عن مراد بن خارجة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أما أنا فإذا كان يوم الجمعة وكانت الشمس من المشرق مقدارها ومن المغرب وقت صلاة العصر، صليت ست ركعات فإذا انتفخ النهار صليت ستا فإذا زاغت أو زالت صليت ركعتين ثم صليت الظهر، ثم صليت بعدها ستا وقد روى هذين الحديثين جدي أبو جعفر الطوسي في كتاب تهذيب الأحكام . وباسنادنا إلى جدي السعيد أبي جعفر الطوسي رضي الله عنه فيما رواه في كتاب تهذيب الأحكام عن الحسين بن سعيد، عن يعقوب بن يقطين عن العبد الصالح عليه السلام قال: سألته عن التطوع في يوم الجمعة، فقال: إذا أردت أن تتطوع في يوم الجمعة في غير سفر صليت ست ركعات ارتفاع النهار، وست ركعات قبل نصف النهار، وركعتين إذا زالت الشمس قبل الجمعة، وست ركعات بعد الجمعة . وقال السيد - ره - ومما ينبه على أن هذا الترتيب في النافلة في يوم الجمعة يكون لمن كان له عذر في أول نهار الجمعة عن صلاة النافلة جميعها، إما لكثرة عباداته أو مهماته، وما يكون أرجح من نافلته في ميزان مراقباته أو لغير ذلك من أعذار العبد وضروراته أن الرواية التي يأتي ذكرها الان في ترتيب الأدعية فيها أن الدعاء بينها يقوله مسترسلا كعادة المستعجل لضرورات الأزمان، ولان ألفاظ أدعيتها مختصرات كأنه على قاعدة من يكون قد ضاق عليه حكم الأوقات. فمن الرواية بذلك ما رويناه باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي رضي الله عنه باسناده عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في ترتيب نوافل الجمعة أن تصلي ست ركعات بعد طلوع الشمس، وستا قبل الزوال تفصل ما بين كل ركعتين بالتسليم، وركعتين بعد الزوال وست ركعات بعد الجمعة . قال جدي أبو جعفر الطوسي رضي الله عنه: والدعاء في دبر الركعات روى جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في عمل الجمعة قال: تصلي ركعتين وتقول مسترسلا: اللهم صل على محمد وآل محمد وأجرني من السيئات، واستعملني عملا بطاعتك، وارفع درجتي برحمتك، وأعذني من نارك وسخطك، اللهم إن قلبي يرجوك لسعة رحمتك ونفسي تخافك لشدة عقابك، فوفقني لما يؤمنني مكرك ويعافيني من سخطك، و اجعلني من أوليائك، وتفضل علي بمغفرتك ورحمتك، واسترني بسعة فضلك من التذلل لعبادك، وارحمني من خيبة الرد وسفع نار الحرمان، اللهم أنت خير مأتي وأكرم مزور، وخير من طلبت إليه الحاجات، وأجود من أعطى وأرحم من استرحم وأرأف من عفا وأعز من اعتمد، اللهم ولي إليك فاقة ولى عندك حاجات، ولك عندي طلبات من ذنوب أنا بها مرتهن، قد أوقرت ظهري وأوبقتني، وإلا ترحمني وتغفرها لي أكن من الخاسرين. ثم تخر ساجدا وتقول: اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك، وأتشفع إليك بمحمد عبدك ورسولك، وأتوسل إليك بملائكتك المقربين، وأنبيائك المرسلين أن تقيلني عثرتي، وتستر على ذنوبي، وتغفرها لي، وتقلبني بقضاء حاجتي ولا تعذبني بقبيح ما كان منى، يا أهل التقوى وأهل المغفرة يا بر يا كريم أنت أبر بي من أبي وأمي ومن نفسي ومن الناس أجمعين، بي إليك فاقة وفقر وأنت غني عنى، فصل على محمد وآل محمد واستجب دعائي وكف عنى أنواع البلاء، فان عفوك وجودك يسعني. ثم ترفع رأسك ثم تصلي ركعتين وتقول: اللهم صل على محمد وآله، واستعملني بطاعتك وارفع درجتي وأعذني من نارك وسخطك، اللهم عظم النور في قلبي، وصغر الدنيا في عيني، وأطلق لساني بذكرك، واحرس نفسي من الشهوات، واكفني طلب ما قدرته لي عندك، حتى أستغني به عما في أيدي الناس. ثم تصلي ركعتين وتقول: اللهم صل على محمد وأجرني من السيئات، واستعملني عملا بطاعتك، وأرفع درجتي برحمتك، وأعذني من نارك وسخطك، اللهم أغنني بالتقوى وأعزني بالتوكل، واكفني روعة القنوط، وافسح لي في انتظار جميل الصنع وافتح لي باب الرحمة، وحبب إلى الدعاء، وصله منك بالإجابة. ثم تصلي ركعتين وتقول: اللهم صل على محمد وآله، وأجرني من السيئات واستعملني بطاعتك، وأرفع درجتي برحمتك، وأعذني من نارك وسخط اللهم استعملني بما علمتني ومتعني بما رزقتني وبارك لي في نعمك على وهب لي شكرا ترضي به عني وحمدا على ما ألهمتني، وأقبل بقلبي إلى ما يرضيك عني، وأشغلني عما يباعدني منك، وألهمني خوف عقابك، وازجرني عن المنى لمنازل المتقين بما يسخطك، وهب لي الجد في طاعتك يا أرحم الراحمين. ثم تصلي ركعتين وتقول: اللهم صل على محمد وآل محمد وأجرني من السيئات، واستعملني عملا بطاعتك، وأرفع درجتي برحمتك وأعذني من نارك وسخطك اللهم صل على محمد وآله واجعل لي قلبا طاهرا ولسانا صادقا ونفسا سامية إلى تعيم الجنة واجعلني بالتوكل عليك عزيزا، وبما أتوقعه منك غنيا، وبما رزقتنيه قانعا راضيا وعلى رجائك معتمدا، وإليك في حوائجي قاصدا حتى لا أعتمد إلا عليك، ولا أثق فيها إلا بك. ثم تصلي ركعتين وتقول: اللهم صل على محمد وآل محمد، وأجرني من السيئات واستعملني عملا بطاعتك، وأرفع درجتي برحمتك، وأعذني من نارك وسخطك، اللهم ظلمت نفسي وعظم عليها إسرافي، وطال في معاصيك انهماكي، وتكاثفت ذنوبي، و تظاهرت عيوبي، وطال بك اغتراري، وتظاهرت سيأتي، ودام للشهوات اتباعي فأنا الخائب إن لم ترحمني، وأنا الهالك إن لم تعف عني فاغفر لي ذنوبي، وتجاوز عن سيئاتي، وأعطني سؤلي، واكفني ما أهمني، ولا تكلني إلى نفسي فتعجز عني وأنقذني برحمتك من خطاياي سيدي. وأما وقت ركعتي الزوال فقد روى أنه قبل أن تزول الشمس من يوم الجمعة، وروى بعد زوالها والأول أظهر . وأما التعقيب بعدهما فمن ذلك ما رواه أبو المفضل الشيباني عن أحمد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول من قال بعد الركعتين قبل الفريضة يوم الجمعة " سبحان ربي وبحمده وأستغفر ربي وأتوب إليه " مائة مرة بنى الله تعالى له مسكنا في الجنة. ومن ذلك ما حدث به هارون بن موسى - ره - عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن عيسى بن عبد الله القمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا فرغ من صلاة الزوال قال: اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك وأتقرب إليك بمحمد عبدك ورسولك، وأتقرب إليك بملائكتك المقربين، وأنبيائك المرسلين، اللهم بك الغنى عني وبي الفاقة إليك، أنت الغنى وأنا الفقير إليك، أقلتني عثرتي وسترت علي ذنوبي، فاقض اليوم حاجتي، ولا تعذبني بقبيح ما تعلم مني، فان عفوك و جودك يسعني. ثم يخر ساجدا ويقول: يا أهل التقوى وأهل المغفرة، يا بر يا رحيم، أنت أبر بي من أبي وأمي ومن جميع الخلايق، اقلبني بقضاء حاجتي، مجابا دعوتي مرحوما صوتي، قد كشفت أنواع البلاء عني. ومن ذلك ما أرويه باسنادي إلى جدي أبي جعفر الطوسي قال رضي الله عنه: وروي عنه يعنى جعفر بن محمد عليهما السلام عقيب الركعتين إلا أنه قال قبل الزوال: اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك، وأتشفع إليك بمحمد عبدك، ورسولك وأسألك أن تصلي على محمد عبدك ورسولك، وأسألك أن تصلي على ملائكتك المقربين، وأن تقيلني عثرتي، وتستر على ذنوبي، وتغفرها لي، وتقضي اليوم حاجتي، ولا تعذبني بقبيح عملي، فان عفوك وجودك يسعني. ثم تسجد وتقول: يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة أنت خير لي من أبي وأمي ومن الناس أجمعين، وبي إليك حاجة وفقر وفاقة فأنت غني عن عذابي أسألك أن تقيلني عثرتي، وأن تقلبني بقضاء حاجتي، وتستجيب لي دعائي، وترحم صوتي وتكف أنواع البلاء عني برحمتك يا أرحم الراحمين. وقل: " أستجير بالله من النار " سبعين مرة فإذا رفعت رأسك من السجود فقل يا شارعا لملائكته دين القيمة دينا، ويا راضيا به منهم لنفسه، ويا خالقا من سوى الملائكة من خلقه للابتلاء بدينه، ويا مستخصا من خلقه لدينه رسلا إلى من دونهم ومجازي أهل الدين بما عملوا في الدين، اجعلني بحق اسمك الذي فيه تفصيل الأمور كلها من أهل دينك المؤثرين له بالزامكهم حقه وتفريغك قلوبهم للرغبة في أداء حقك إليك، لا تجعل بحق اسمك الذي فيه تفصيل الأمور وتفسيرها شيئا سوى دينك عندي أثيرا ولا إلى أشد تحببا ولا بي لاصقا ولا أنا إليه أشد انقطاعا منه، وأغلب بالي وهواي وسريرتي وعلانيتي بأخذك بناصيتي إلى طاعتك ورضاك في الدين. ذكر تعقيب لركعتي الزوال إلا أن الرواية فيه تضمنت أن ذلك يكون بعد الزوال.
الهوامش7
[٢]جمال الأسبوع: ٣٩٤.ص 14
[١]راجع الكافي ج ٣ ص ٤٢٧.ص 15
[٢]راجع الكافي ج ٣ ص ٤٢٨.ص 15
[٣]التهذيب ج ١ ص ٢٤٨.ص 15
[٤]التهذيب ج ١ ص ٢٤٨.ص 15
[١]مصباح المتهجد: ٢٥٠ وتراه في السرائر: 471.ص 16
[١]جمال الأسبوع: ٤٠٠.ص 18