Same indexed hadith bihar-40194; it began on pages 331-333.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسن بن إسماعيل الإسكاف يرفعه باسناده إلى الربيع قال: استدعاني الرشيد ليلا فقال لي: اذهب إلى موسى بن جعفر عليهما السلام وكان محبوسا في حبسه، فأطلقه واحمل إليه من المال كذا وكذا، و من الحملان والثياب مثل ذلك، فراجعته واستفهمته دفعات فقال يا ويلك تريد أن أنقض العهد؟ فقلت: يا أمير المؤمنين وما العهد؟ قال: بينما أنا نائم إذا أنا بأسود أعظم ما يكون من السودان، قد ساورني فركب صدري ثم قال لي: موسى بن جعفر فيما حبسته؟ فقلت أنا أطلقه وأحسن إليه، فأخذ علي العهد والميثاق بذلك ثم قام من صدري، وقد كادت نفسي تذهب. فوافيت إلى موسى بن جعفر عليهما السلام فوجدته قائما يصلي فجلست إلى أن فرغ من صلاته فقلت له: ابن عمك يقرئك السلام وقد أمرني أن أحمل إليك من المال كذا وكذا، ومن الحملان مثل ذلك، وما هو على الباب، فقال: إن كنت أمرت بغير هذا فافعله، قلت: لا وحق الله وحق جدك رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أمرت إلا بهذا، فقال أما المال والحملان فلا حاجة لي فيها إذا كانت حقوق الأمة فيها، فقلت أقسمت عليك إلا قبلته، فاني أتخوف عليك أن يغتاظ، فقال عليه السلام افعل ما ترى. فلما أراد الانصراف قلت له بحق الله وبحق جدك رسول الله صلى الله عليه وآله إلا ما أخبرتني ما كان هذا، فقد وجب حقي عليك لموضع بشارتي، قال عليه السلام: نمت ليلة الأربعاء بعد صلاة الليل وقد هومت عيناي، فرأيت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول: يا موسى أنت محبوس مظلوم، قلت: نعم يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وآله: إن أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين، أصبح غدا صائما وأتبعه الخميس والجمعة، فإذا كان بعد صلاة العشاء من ليلة السبت تصلي اثنتي عشر ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد اثنتي عشر مرة فإذا فرغت من الصلاة فاجلس بعد التسليم وقل: " اللهم يا سابق الفوت، ويا سامع الصوت، ويا محيي العظام بعد الموت و هي رميم، أسئلك باسمك العظيم الأعظم الأعظم أن تصلى على محمد وآل محمد عبدك ورسولك، وعلى آل بيته الطاهرين، وتعجل لي الفرج مما أنا ممنو به وصال بحره يا رب العالمين ". فقلت ذلك فكان ما رأيت . ومن وظايف يوم الخميس صلاة بعد ضاحي نهاره لدفع الغم والهم وقضاء الديون، وقد تقدم ذكرها في الرواية الثانية من عمل الأسبوع، وبين الروايتين تفاوت. حدث أبو الحسن علي بن أحمد الطوسي، عن أحمد بن علي الرازي، عن محمد بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن المفضل بن عمر قال: كنت وإسحاق ابن عمار وداود بن كثير الرقى وجماعة عند سيدنا أبى عبد الله عليه السلام فدخل إسماعيل ابن قيس فشكا الغم والهم وكثرة الدين، فقال له عليه السلام: إذا كان يوم الخميس بعد الضحى فاغتسل وأت مصلاك وصل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و عشر مرات إنا أنزلناه في ليلة القدر، فإذا سلمت تقول مائة مرة اللهم صل على محمد وآل محمد، ثم ترفع يديك نحو السماء وتقول: يا الله يا الله يا الله، عشر مرات; ثم تحرك سبابتيك وتقول: يا رب يا رب حتى تنقطع النفس، ثم تبسط يديك تلقاء وجهك وتقول: يا الله يا الله عشر مرات، وتقول: يا أفضل من رجي ويا خير من دعي، ويا أجود من أعطى، ويا أكرم من سئل، ويا من لا يعز عليه ما يفعله، يا من حيث ما دعى أجاب، اللهم إني أسئلك بموجبات رحمتك، وأسمائك العظام، وبكل اسم لك عظيم، وأسئلك بوجهك الكريم، وبفضلك القديم، وأسئلك باسمك الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت، وأسألك باسمك العظيم العظيم، ديان يوم الدين، محيي العظام وهي رميم، وأسئلك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تيسر لي أمري ولا تعسر على وتسهل لي مطلب رزقي من فضلك الواسع يا قاضى الحاجات يا قديرا على ما لا يقدر عليه أحد غيرك، يا أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين. قال السيد:
الهوامش1
[١]جمال الأسبوع: ١٦٧.ص 333