Same indexed hadith bihar-40116; it began on pages 48-54.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
إذا كانت لك حاجة مهمة فصم يوم الأربعا والخميس والجمعة، واغتسل يوم الجمعة في أول النهار وتصدق على مسكين بما أمكن، واجلس في موضع لا يكون بينك وبين السماء سقف ولا ستر من صحن دار أو غيرها، تجلس تحت السماء وتصلي أربع ركعات تقرأ في الأولى الحمد ويس، وفي الثانية الحمد وحم الدخان، وفي الثالثة الحمد وإذا وقعت الواقعة وفي الرابعة الحمد وتبارك الذي بيده الملك فإن لم تحسنها فاقرأ الحمد ونسبة الرب تعالى: قل هو الله أحد، فإذا فرغت بسطت راحتيك إلى السماء وتقول: اللهم لك الحمد حمدا يكون أحق الحمد بك وأرضى الحمد لك، وأوجب الحمد لك، وأحب الحمد إليك، ولك الحمد كما أنت أهله وكما رضيت لنفسك وكما حمدك من رضيت حمده من جميع خلقك، ولك الحمد كما حمدك به جميع أنبيائك ورسلك وملائكتك وكما ينبغي لعزك وكبريائك وعظمتك، ولك الحمد حمدا تكل الألسن عن صفته ويقف القول عن منتهاه ولك الحمد حمدا لا يقصر عن رضاك ولا يفضله شئ من محامدك. اللهم لك الحمد في السراء والضراء والشدة والرخاء والعافية والبلاء و السنين والدهور، ولك الحمد على آلائك ونعمائك على وعندي وعلى ما أوليتني وأبليتني وعافيتني ورزقتني وأعطيتني وفضلتني وشرفتني وكرمتني وهديتني لدينك حمدا لا يبلغه وصف واصف، ولا يدركه قول قائل. اللهم لك الحمد حمدا فيما أتيته إلى من إحسانك عندي وإفضالك على و تفضيلك إياي على غيري، ولك الحمد على ما سويت من خلقي وأدبتني فأحسنت أدبي منا منك على لا لسابقة كانت منى، فأي النعم يا رب لم تتخذ عندي، وأي الشكر لم تستوجب مني، رضيت بلطفك لطفا، وبكفايتك من جميع الخلق خلفا. يا رب أنت المنعم على المحسن المتفضل المجمل ذو الجلال والاكرام والفواضل والنعم العظام، فلك الحمد على ذلك يا رب، لم تخذلني في شديدة، ولم تسلمني بجريرة، ولم تفضحني بسريرة، لم تزل نعماؤك على عامة عند كل عسر ويسر، أنت حسن البلاء ولك عندي قديم العفو أمتعني بسمعي وبصري وجوارحي وما أقلت الأرض مني. اللهم وإن أول ما أسئلك من حاجتي وأطلب إليك من رغبتي وأتوسل إليك به بين يدي مسئلتي وأتفرج به إليك بين يدي طلبتي الصلاة على محمد وآل محمد و أسألك أن تصلي عليه وعليهم كأفضل ما أمرت أن يصلي عليهم كأفضل ما سألك أحد من خلقك وكما أنت مسؤول له ولهم إلى يوم القيامة. اللهم فصل عليهم بعدد من صلى عليهم، وبعدد من لم يصل عليهم، وبعدد من لا يصلي عليهم صلاة دائمة تصلها بالوسيلة والرفعة والفضيلة، وصل على جميع أنبيائك ورسلك وعبادك الصالحين، وصل اللهم على محمد وآله وسلم عليهم تسليما كثيرا. اللهم ومن جودك وكرمك أنك لا تخيب من طلب إليك وسألك ورغب فيما عندك، وتبغض من لم يسألك وليس أحد كذلك غيرك، وطمعي يا رب في رحمتك ومغفرتك، وثقتي باحسانك وفضلك، حداني على دعائك والرغبة إليك وإنزال حاجتي بك وقد قدمت أمام مسئلتي التوجه بنبيك الذي جاء بالحق والصدق من عندك ونورك وصراطك المستقيم، الذي هديت به العباد وأحييت بنوره البلاد و خصصته بالكرامة وأكرمته بالشهادة وبعثته على حين فترة من الرسل صلى الله عليه وآله اللهم إني مؤمن بسره وعلانيته، وسر أهل بيته الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا وعلانيتهم. اللهم فصل على محمد وآله، ولا تقطع بيني وبينهم في الدنيا والآخرة، و اجعل عملي بهم متقبلا اللهم دللت عبادك على نفسك، فقلت تباركت وتعاليت " وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " وقلت " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " وقلت: " ولقد نادينا نوح فلنعم المجيبون " أجل يا رب ونعم الرب أنت، ونعم المجيب، وقلت: " قل ادعوا الله، أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى " وأنا أدعوك اللهم بأسمائك التي إذا دعيت بها أجبت، وإذا سئلت بها أعطيت، وأدعوك متضرعا إليك مسكينا [2] دعاء من أسلمته الغفلة، وأجهدته الحاجة، أدعوك دعاء من استكان واعترف بذنبه ورجاك لعظيم مغفرتك وجزيل مثوبتك . اللهم إن كنت خصصت أحدا برحمتك طائعا لك فيما أمرته وعجل [4] لك فيما له خلقته فإنه لم يبلغ ذلك إلا بك وبتوفيقك، اللهم من أعد واستعد لوفادة مخلوق رجاء رفده وجوائزه، فإليك يا سيدي كان استعدادي، رجاء رفدك و جوائزك، فأسئلك أن تصلي على محمد وآله، وأن تعطيني مسئلتي وحاجتي. ثم تسأل ما شئت من حوائجك ثم تقول: يا أكرم المنعمين، وأفضل المحسنين صل على محمد وآله، ومن أرادني بسوء من خلقك فأحرج صدره، وأفحم لسانه واسدد بصره وأقمع رأسه واجعل له شغلا في نفسه واكفنيه بحولك وقوتك، ولا تجعل مجلسي هذا آخر العهد من المجالس التي أدعوك بها متضرعا إليك، فان جعلته فاغفر لي ذنوبي كلها مغفرة لا تغادر لي بها ذنبا، واجعل دعائي في المستجاب وعملي في المرفوع المتقبل عندك، وكلامي فيما يصعد إليك من العمل الطيب، واجعلني مع نبيك وصفيك والأئمة صلواتك عليهم أجمعين فيهم اللهم إليك أتوسل وإليك بهم أرغب فاستجب دعائي يا أرحم الراحمين، وأقلني من العثرات ومصارع العبرات. ثم تسأل حاجتك وتخر ساجدا وتقول: لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ورب العرش العظيم، اللهم إني أعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك، لا أبلغ مدحتك ولا الثناء عليك، وأنت كما أثنيت على نفسك، اجعل حياتي زيادة لي من كل خير و اجعل وفاتي راحة من كل سوء واجعل قرة عيني في طاعتك. ثم تقول: يا ثقتي ورجائي لا تحرق وجهي بالنار بعد سجودي لك، يا سيدي من غير من مني عليك، بل لك المن بذلك علي، فارحم ضعفي ورقة جلدي واكفني ما أهمني من أمر الدنيا والآخرة وارزقني مرافقة النبي وأهل بيته عليه وعليهم السلام في الدرجات العلى من الجنة. ثم تقول: يا نور النور يا مدبر الأمور يا جواد يا ماجد يا واحد يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد يا من هو هكذا ولا يكون هكذا غيره يا من ليس في السماوات العلى ولا في الأرضين السفلى إله سواه، يا معز كل ذليل ومذل كل عزيز قد وعزتك وجلالك عيل صبري فصل على محمد وآل محمد وفرج عني كذا وكذا - وتسمي الحاجة وذلك الشئ بعينه - الساعة الساعة يا أرحم الراحمين. تقول ذلك وأنت ساجد ثلاث مرات ثم تضع خدك الأيمن على الأرض و تقول الدعاء الأخير ثلاث مرات، ثم ترفع رأسك وتتخضع وتقول وا غوثاه بالله و برسول الله وبآله صلى الله عليه وآله عشر مرات ثم تضع خدك الأيسر على الأرض وتقول الدعاء الأخير وتتضرع إلى الله تعالى في مسائلك فإنه أيسر مقام للحاجة إنشاء الله وبه الثقة . " فاني قريب " أي فقل لهم إني قريب روي أن أعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وآله أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فنزلت " أجيب " تقرير للقرب ووعد للداعي بالإجابة " فليستجيبوا لي " أي إذا دعوتهم للايمان والطاعة كما أجبتهم إذا دعوني لمهاتهم أو في الدعاء " وليؤمنوا بي " قيل أي فليثبتوا على الايمان، وفي الاخبار فليوقنوا بالإجابة أو بأني قادر على إعطائهم ما سألوه. " لعلهم يرشدون " أي لعلهم يصيبون الحق ويهتدون إليه " أسرفوا على أنفسهم " أي أفرطوا في الجناية عليها بالاسراف في المعاصي " ولقد نادانا نوح " أي دعانا حين أيس من قومه " فلنعم المجيبون " أي فأجبناه أحسن الإجابة، فوالله لنعم المجيبون نحن، والجمع للتعظيم أو بانضمام الملائكة المأمورين بذلك. " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن " أي سموا الله بأي الاسمين شئتم، فإنهما سيان في حسن الاطلاق، والمعني بهما واحد " أياما ما تدعوا فله الأسماء الحسني " أي أي هذين الاسمين سميتم وذكرتم فهو حسن، فوضع موضعه " فله الأسماء الحسني " للمبالغة والدلالة على ما هو الدليل عليه، فإنه إذا حسنت أسماؤه كلها حسن هذان الاسمان، لأنهما منها. قيل: نزلت حين سمع المشركون رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يا الله يا رحمن، فقال إنه ينهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلها آخر، وقيل: قالت له اليهود إنك لتقل ذكر الرحمن وقد أكثره الله في التوراة، فنزلت. " من أسلمته الغفلة " أي وكلته إلى العذاب والخزي والندامة " وأجهدته " أي أوقعته في الجهد والمشقة، ويقال: قمع رأسه أي ضربه بالمقمعة " ومصارع العبرات " أي المساقط والمهالك التي توجب العبرة والبكاء مني ومن غيري " واجعل قرة عيني " أي اجعلني أحب طاعتك وأسر بها أو اجعلها سبب قرة عيني في الآخرة " عيل صبري " أي عجز وضعف يقال عالني الشئ أي غلبني وثقل علي.
الهوامش13
[٢]جمال الأسبوع:ص 48
[1]منك خ [2] لفظ القول خ.ص 49
[3]أي شكر خ.ص 49
[1]حسن البلاء عندي ح.ص 50
[2]ولك قديم العفو عنى خ.ص 50
[3]أمتعتني خ [4] انك تحب من طلب إليك خ.ص 50
[5]أذهب الله خص 50
[1]مقبولا خ.ص 51
[2]مستكينا خ.ص 51
[3]ثوابك خ.ص 51
[4]عمل لك خ.ص 51
[5]لوفادة إلى مخلوق، خ.ص 51
[١]مصباح المتهجد: ٢٤٣ - 239.ص 53