Same indexed hadith bihar-40973; it began on pages 350-363.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
يا مفضل احتجز من الناس كلهم ببسم الله الرحمن الرحيم، وبقل هو الله أحد: اقرأها عن يمينك وعن شمالك، ومن بين يديك ومن خلفك، ومن فوقك ومن تحتك، وإذا دخلت على سلطان جائر حين تنظر إليه ثلاث مرات واعقد بيدك اليسرى، ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده. ورأيت في بعض الروايات أن الدعاء بعد قراءة الجحد عشر مرات عند طلوع الشمس من يوم الجمعة مستجاب. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من قرأ قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه وكل الله به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته. وعن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قرأ قل هو الله أحد حين يخرج من منزله عشر مرات لم يزل من الله في حفظه وكلاءته حتى يرجع إلى منزله. 23 الدر المنثور: عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن. وعن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفر له ذنب مائتي سنة. وعن أنس قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إني أحب هذه السورة قل هو الله أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: حبك إياها أدخلك الجنة. وعن أنس قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: أما يستطيع أحدكم أن يقرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات في ليلة، فإنها تعدل ثلث القرآن. وعن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة غفر له ذنوب خمسين سنة. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد كتب الله له ألف وخمسمائة حسنة، ومحي عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد أن ينام على فراشه من الليل فنام على يمينه ثم قرأ قل هو الله أحد مائة مرة، فإذا كان يوم القيامة يقول له الرب: يا عبدي ادخل على يمينك الجنة. وعن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وآله بالشام فهبط جبرئيل فقال: يا محمد إن معاوية بن معاوية المزني هلك أفتحب أن تصلي عليه؟ قال: نعم، فضرب بجناحه الأرض فتضعضع له كل شئ ولزق بالأرض، ورفع له سريره فصلى عليه فقال النبي صلى الله عليه وآله: من أي شئ أتى معاوية هذا الفضل صلى عليه صفان من الملائكة في كل صف ستمائة ألف ملك؟ قال: بقراءة قل هو الله أحد، كان يقرأها قائما وقاعدا وجائيا وذاهبا ونائما. وعن أنس قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله بتبوك فطلعت الشمس ذات يوم بضياء وشعاع ونور لم نرها قبل ذلك فيما مضى، فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله يعجب من ضيائها ونورها إذا أتاه جبرئيل عليه السلام فسأل جبرئيل: ما الشمس طلعت لها نور وضياء وشعاع لم أرها طلعت فيما مضى؟ قال: ذاك أن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم، فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه، قال: بم ذاك يا جبرئيل؟ قال: كان يكثر قل هو الله أحد قائما وقاعدا وماشيا وآناء الليل والنهار، استكثروا منها فإنه نسبة ربكم، ومن قرأها خمسين مرة رفع الله له خمسين ألف درجة وحط عنه خمسين ألف سيئة، وكتب له خمسين ألف حسنة، ومن راد زادها الله، قال جبرئيل: فهل لك أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه؟ قال: نعم، فصلى عليه. وعن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله مائة مرة غفر له خطيئة خمسين سنة إذا اجتنب أربع خصال: الدماء، والأموال، والفروج والأشربة. وعن أنس: أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد على طهارة مائة مرة كطهارة يبدأ بفاتحة الكتاب كتب الله له بكل حرف عشر حسنات، ورفع له عشر درجات، وبنى له مائة قصر في الجنة، وكأنما قرء القرآن ثلاثا وثلاثين مرة، وهي براءة من الشرك، ومحضرة للملائكة ومنفرة للشياطين، ولها دوي حول العرش، تذكر بصاحبها، حتى ينظر الله إليه وإذا نظر إليه لم يعذبه أبدا. وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث من جاء بهن مع الايمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث شاء: من عفا عن قاتله وأدى دينا حفيا وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات قل هو الله أحد، فقال أبو بكر: أو إحداهن يا رسول الله؟ قال: أو إحداهن. وعن جابر بن عبد الله قال: قال سول الله: من قرأ قل هو الله أحد في كل يوم خمسين مرة، نودي يوم القيامة من قبره: قم يا مادح الله، فادخل الجنة. وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن. وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نسي أن يسمي على طعامه فليقرء قل هو الله أحد إذا فرغ. وعن جرير البجلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد حين يدخل منزله نفت الفقر عن أهل ذلك المنزل والجيران. وعن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأ قل يا أيها الكافرون فكأنما قرء ربع القرآن. وعن عبد الله بن الشخير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرء قل هو الله أحد في مرضه الذي يموت فيه، لم يفتن في قبره وأمن من ضغطة القبر، وحملته الملائكة يوم القيامة بأكفها حتى تجيزه الصراط إلى الجنة. وعن ابن عمر قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم الفجر في سفر فقرأ في الركعة الأولى قل هو الله أحد وفي الثانية قل يا أيها الكافرون، فلما سلم قال: قرأت بكم ثلث القرآن وربعه. وعن أبي أمامة قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله جبريل وهو بتبوك فقال: يا محمد اشهد جنازة معاوية بن معاوية المزني فخرج رسول الله ونزل جبريل في سبعين ألفا من الملائكة فوضع جناحه الأيمن على الجبال فتواضعت ووضع جناحه الأيسر على الأرضين فتواضعت حتى نظر إلى مكة والمدينة فصلى عليه رسول الله وجبريل والملائكة، فلما فرغ قال: يا جبريل ما بلغ معاوية بن معاوية المزني هذه المنزلة؟ قال: بقراءته قل هو الله أحد قائما وقاعدا وراكبا وماشيا. وعن سعيد بن المسيب قال: كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال له: معاوية بن معاوية المزني فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك، وهو مريض ثقيل فسار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشرة أيام ثم لقيه جبرئيل فقال: إن معاوية بن معاوية توفي فحزن النبي صلى الله عليه وآله فقال: أيسرك أن أريك قبره قال: نعم، فضرب بجناحه الأرض فلم يبق جبل إلا انخفض حتى بداله قبره، فكبر رسول الله وجبرئيل عن يمينه وصفوف الملائكة سبعين ألفا حتى إذا فرغ من صلاته، قال: يا جبرئيل بما نزل معاوية بن معاوية من الله بهذه المنزلة؟ قال: بقل هو الله أحد، كان يقرأها قائما وقاعدا وماشيا ونائما، ولقد كنت أخاف على أمتك حتى نزلت هذه السورة فيها. وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ آية الكرسي وقل هو الله أحد في دبر صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: جاءني جبرئيل في أحسن صورة ضاحكا مستبشرا فقال: يا محمد العلي الاعلى يقرئك السلام، ويقول: إن لكل شئ نسبا ونسبتي قل هو الله أحد، فمن أتاني من أمتك قارئا لقل هو الله أحد ألف مرة من دهره ألزمه داري وإقامة عرشي، وشفعته في سبعين ممن وجبت عقوبته، ولولا أني آليت على نفسي (كل نفس ذائقة الموت) لما قبضت روحه. وعن علي، عن رسول الله صلوات الله عليهما قال: من أراد سفرا فأخذ بعضادتي منزله فقرأ إحدى عشرة مرة قل هو الله أحد كان الله تعالى له حارسا حتى يرجع. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن ينطق مع أحد يقرء في الأولى الحمد وقل يا أيها الكافرون، وفي الركعة الثانية بالحمد وقل هو الله أحد، خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها. وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ بعد صلاة الجمعة قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، سبع مرات أعاذه الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى. وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة، فقال له أبو بكر: إذن نستكثر يا رسول الله، فقال: الله أكبر وأطيب، رددها مرتين. وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات فكأنما قرأ جميع ما أنزل الله. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد مرة بورك عليه ومن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهل بيته، ومن قرأها ثلاث مرات بورك عليه وعلى أهل بيته وجيرانه، ومن قرأها اثنتي عشرة مرة بني له في الجنة اثنى عشر قصرا، ومن قرأها عشرين مرة جامع النبيين هكذا، وضم الوسطى والتي تلي الابهام، ومن قرأها مائة مرة غفر له ذنوب خمس وعشرين سنة إلا الدين والدم، ومن قرأها مائتي مرة غفرت له ذنوب خمسين سنة، ومن قرأها أربع مائة مرة كان له أجر أربع مائة شهيد، كل عقر جواده، وأهريق دمه، ومن قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يرى له. وعن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ هل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاثا فكأنما قرأ القرآن ارتجالا. وعن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وآله من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة كانت أحب إلى الله من ألف فرس ملجمة مسرجة في سبيل الله. وعن كعب الاخبار قال: من قرأ قل هو الله أحد حرم الله لحمه على النار. وعن كعب قال: ثلاثة ينزلون من الجنة حيث شاؤوا، الشهيد، ورجل قرأ في كل يوم قل هو الله أحد مائتي مرة. وعن كعب قال: من واظب على قراءة قل هو الله أحد وآية الكرسي في ليل أو نهار، استوجب رضوان الله الأكبر وكان مع أنبيائه، وعصم من الشيطان. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله وهو من خاصة الله. وعن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد ثلاثين مرة كتب الله له براءة من النار، وأمانا من العذاب، والأمان يوم الفزع الأكبر. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أتى منزله فقرأ الحمد وقل هو الله أحد، نفى الله عنه الفقر، وكثر خير بيته، حتى يفيض على جيرانه. وعن أنس يقول: إذا نقس بالناقوس اشتد غضب الرحمن عز وجل، فتنزل الملائكة فيأخذون بأقطار الأرض فلا يزالون يقرؤن قل هو الله أحد حتى يسكن غضبه. وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرا قل هو الله أحد عشية عرفة ألف مرة، أعطاه الله عز وجل ما سأل. وعن خالد بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد عشرة مرة بنى الله له قصرا في الجنة، فقال عمر: والله يا رسول الله إذن نستكثر من القصور، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فالله أمن وأفضل، أو قال: أمن وأوسع. وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله بعث رجلا في سرية فكان يقرء لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد، فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله فقال: سلوه لأي شئ يصنع ذلك؟ فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أخبروه أن الله تعالى يحبه. وعن الربيع بن خثيم قال: سورة من كتاب الله يراها الناس قصيرة وأراها عظيمة طويلة، يحب الله محبها ليس لها فأيكم قرأها فلا يجمعن إليها شيئا استقلالا لها، فإنها مجزئة. وعن أنس قال: قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله: إن لي أخا قد حبب إليه قل هو الله أحد، فقال: بشر أخاك بالجنة. وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرء قل هو الله أحد دبر كل صلاة مكتوبة، عشر مرات، أوجب الله له رضوانه ومغفرته. وعن أبي غالب مولى خالد بن عبد الله قال: قال لي ابن عمر ذات ليلة قبيل الصبح: يا أبا غالب ألا تقوم فتصلي، ولو تقرء بثلث القرآن، فقلت: قد قرب الصبح، فكيف أقرأ بثلث القرآن؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن سورة الاخلاص قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن. وعن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى صلاة الغداة ثم لم يتكلم حتى يقرأ قل هو الله أحد عشر مرات لم يدركه ذلك اليوم ذنب، وأجير من الشيطان. وعن البراء بن عازب مرفوعا من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة بعد صلاة الغداة قبل أن يكلم أحدا رفع له ذلك اليوم عمل خمسين صديقا. وعن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله حيث زوجه فاطمة: دعا بماء فمجه ثم أدخله في فيه فرشه في حبيبه وبين كتفيه وعوذه بقل هو الله أحد والمعوذتين. وعن ابن عباس قال: من صلى ركعتين فقرأ فيهما قل هو الله أحد ثلاثين مرة بني له ألف قصر من ذهب في الجنة، ومن قرأها في غير صلاة بني له مائة قصر في الجنة، ومن قرأها إذا دخل إلى أهله أصاب أهله وجيرانه منها خيرا. وعن عبيد الله بن عمرو أن أبا أيوب كان في مجلس وهو يقول: ألا يستطيع أحدكم أن يقوم بثلث القرآن كل ليلة، قالوا: وهل يستطيع ذلك أحد؟ قال: فان قل هو الله أحد ثلث القرآن، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وهو يسمع أبا أيوب فقال: صدق أبو أيوب. وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيعجز أحدكم أن يقرء كل ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: ومن يطيق ذلك؟ قال: بلى قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن. وعن معاذ بن أنس الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قرء قل هو الله أحد حتى ختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة، فقال له عمر: إذن نستكثر يا رسول الله، قال: الله أكثر وأطيب. وعن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فلما رأى أنه قد شق عليهم قال: من قرأ قل هو الله أحد الله الصمد في ليلة فقد قرء في ليلتئذ ثلث القرآن. وعن أبي سعيد أنه سمع رجلا يقرء قل هو الله أحد يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فذكر ذلك له، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن. وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: أيعجز أحدكم أن يقرء ثلث القرآن في ليلة فشق ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك؟ فقال: الله الواحد الصمد ثلث القرآن. وعن أبي سعيد الخدري قال: بات قتادة بن النعمان يقرأ الليلة كله بقل هو الله أحد، فذكر ذلك النبي صلى الله عليه وآله فقال: والذي نفسي بيده إنها لتعدل نصف القرآن أو ثلثه. وعن أبي سعيد الخدري قال: أخبرني قتادة بن النعمان أن رجلا قام في زمن النبي صلى الله عليه وآله فقرأ قل هو الله أحد السورة كلها يرددها لا يزيد عليها، فلما أصبحنا اخبر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إنها لتعدل ثلث القرآن. وعن أبي هريرة قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله فسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد فقال: وجبت، قلت: وما وجبت؟ قال: الجنة. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: احشدوا فاني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، فحشد [وا، فقرأ عليهم قل هو الله أحد]. وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بني له قصر في الجنة، ومن قرأها عشرين مرة بني له قصران، ومن قرأها ثلاثين بني له ثلاث. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد بعد صلاة الصبح اثنتي عشرة مرة فكأنما قرأ القرآن أربع مرات، وكان أفضل أهل الزمن إذا اتقى. وعن عقبة بن أبي معيط أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عن قل هو الله أحد قال: ثلث القرآن أو تعدله. وعن محمد بن المنكدر قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا يقرأ قل هو الله أحد ويرتل، فقال له: سل، تعط. وعن علي قال: من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بعد الفجر وفي لفظ دبر الغداة لم يلحق به ذلك اليوم ذنب وإن جهد الشيطان. وعن ابن عباس قال: من صلى ركعتين بعد العشا فقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وخمس عشرة مرة قل هو الله أحد، بنى الله له قصرين في الجنة يتراءاهما أهل الجنة. وعن ابن عباس قال: من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة في أربع ركعات في كل ركعة خمسين مرة غفر له ذنب مائة سنة خمسين مستقبلة، وخمسين مستأخرة. وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات. وعن عبد الله بن حبيب أن النبي صلى الله عليه وآله قال له: اقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حين تصبح وحين تمسي ثلاثا يكفيك من كل شئ. وعن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وآله قال: يا عقبة بن عامر ألا أعلمك خير ثلاث سور أنزلت في التوراة والإنجيل والزبور القرآن العظيم؟ قلت: بلى جعلني الله فداك، قال: فأقرأني قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الناس، وقل أعوذ برب الفلق، ثم قال: يا عقبة لا تنساهن ولا تبت ليلة حتى تقرأ هن. وعن عبد الله بن أنيس الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وضع يده على صدره ثم قال: قل: فلم أدرما أقول، ثم قال: قل هو الله أحد، ثم قال لي: قل أعوذ برب الفلق من شرما خلق حتى فرغت منها، ثم قال لي: قل أعوذ برب الناس حتى فرغت منها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هكذا فتعوذ، وما تعوذ المتعوذون بمثلهن قط. وعن علي عليه السلام قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب فتناولها رسول الله صلى الله عليه وآله بنعله فقتلها فلما انصرف قال: لعن الله العقرب، ما تدع مصليا ولا غيره، أو نبيا وغيره، ثم دعا بملح وماء فجعله في إناء ثم جعل يصبه على أصبعه، حيث لدغته، وتمسحها ويعوذها بالمعوذتين، وفي لفظ: فجعل يمسح عليها ويقرأ قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس. وعن ابن الديلمي وقد خدم النبي صلى الله عليه وآله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرء قل هو الله أحد مائة مرة في الصلاة أو غيرها كتب الله له براءة من النار. وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله: قال: لا ينامن أحدكم حتى يقرأ ثلث القرآن، قالوا: يا رسول الله وكيف يستطيع أحدنا أن يقرأ ثلث القرآن؟ قال: لا يستطيع أن يقرأ بقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس؟ . 24 المجتبى: من كتاب العمليات الموصلة إلى رب الأرضين والسماوات تأليف أبي المفضل يوسف بن محمد بن أحمد المعروف بابن الخوارزمي قال: حدثنا الشيخ الامام برهان الدين البلخي رحمه الله إملاء بالمسجد الجامع بالدمشق سنة ست وثلاثين وخمسمائة، قال: حدثنا الامام الأستاذ أبو محمد القطواني رحمه الله بسمرقند قال: حدثنا أبو منصور أحمد بن محمد التميمي بعرفة قال: حدثنا أبو سهل محمد بن محمد الأشعث الأنصاري، قال: حدثنا طلحة بن شريح بن عبد الكريم التميمي وأبو يعقوب يوسف بن علي بن إبراهيم بن بجير ومحمد بن فارس الطالقانيون قالوا: أخبرنا أبوا الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كنت أخشى العذاب الليل والنهار، حتى جاءني جبرئيل بسورة قل هو الله أحد، فعلمت أن الله لا يعذب أمتي بعد نزولها، فإنها نسبة الله عز وجل، فمن تعاهد قراءتها بعد كل صلاة تناثر البر من السماء على مفرق رأسه، ونزلت عليه السكينة، لها دوي حول العرش حتى ينظر الله عز وجل إلى قارئها فيغفره الله مغفرة لا يعذبه بعدها، ثم لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه ويجعله في كلاءة، وله من يوم يقرأها إلى يوم القيامة خير الدنيا والآخرة، ويصيب الفوز والمنزلة والرفعة، ويسع عليه في الرزق، ويمد له في العمر، ويكفى من أموره كلها، ولا يذوق سكرات الموت، وينجو من عذاب القبر، ولا يخاف أموره إذا خاف العباد، ولا يفزع إذا فزعوا. فإذا وافى الجمع أتوه بنجيبة خلقت من درة بيضاء فيركبها فيمر به حتى تقف بين يدي الله عز وجل، فينظر الله إليه بالرحمة، ويكرمه بالجنة، يتبوء منها حيث يشاء. فطوبى لقارئها فإنه ما من أحد يقرأها إلا وكل الله عز وجل به مائة ألف ملك يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، ويستغفرون له، ويكتبون له الحسنات إلى يوم يموت، ويغرس له بكل حرف نخلة على كل نخلة مائة ألف شمراخ، على كل شمراخ عدد رمل عالج بسرا كل بسرة مثل قلة من قلال هجر، يضئ نورها ما بين السماء والأرض، والنخلة من ذهب أحمر، والبسرة من درة حمراء، ووكل الله تعالى ألف ملك يبنون له المدائن والقصور، ويمشي على الأرض وهي تفرح به ويموت مغفورا له، وإذا قام بين يدي الله عز وجل قال له: أبشر قرير العين، بمالك عندي من الكرامة، فتعجب الملائكة لقربه من الله عز وجل. وإن قراءة هذه السورة براءة من النار، ومن قرأها شهد ألف ألف ملك ويقول الله تعالى: ملائكتي انظروا ما ذا يريد عبدي؟ وهو أعلم بحاجته. ومن أحب قراءتها كتبه الله تعالى من الفائزين القانتين، فإذا كان يوم القيامة قالت الملائكة: يا ربنا عبدك هذا يحب نسبتك، فيقول: لا يبقين منكم ملك إلا شيعه إلى الجنة فيزفونه إليها كما تزف العروس إلى بيت زوجها، فإذا دخل الجنة ونظرت الملائكة إلى درجاته وقصوره، يقولون: ما هذا أرفع منزلا من الذين كانوا معه؟ فيقول الله عز وجل: أرسلت أنبياء، وأنزلت معهم كتبي، وبينت لهم ما أنا صانع لمن آمن بي من الكرامة، وأنا معذب من كذبني وكل من أطاعني يصل إلى جنتي، وليس كل من دخل إلى جنتي يصل إلى هذه الكرامة، أنا أجازي كلا على قدر عمله من الثواب، إلا أصحاب سورة الاخلاص فإنهم كانوا يحبون قراءتها آناء الليل والنهار، فلذلك فضلتهم على سائر أهل الجنة، فمن مات على حبها يقول الله تعالى: من يقدر على أن يجازي عبدي أنا الملئ أنا أجازيه، فيقول: عبدي ادخل جنتي، فإذا دخلها يقول: الحمد لله الذي صدقنا وعده. طوبى لمن أحب قراءتها، فمن قرأها كل يوم ثلاث مرات يقول الله تعالى: عبدي وفقت وأصبت ما أردت، هذه جنتي فادخلها لترى ما أعددت لك فيها من الكرامة والنعم، بقراءتك قل هو الله أحد، فيدخل فيرى ألف ألف قهرمان على ألف ألف مدينة، كل مدينة كما بين المشرق والمغرب، فيها قصور وحدائق فارغبوا في قراءتها فإنه ما من مؤمن يقرأها في كل يوم عشر مرات إلا وقد استوجب رضوان الله الأكبر، وكان من الذين قال الله تعالى: (فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين) الآية. ومن قرأها عشرين مرة فله ثواب سبعمائة رجل أهريقت دماؤهم في سبيل الله وبورك عليه، وعلى أهله، وماله وولده. ومن قرأها ثلاثين مرة جاور النبي صلى الله عليه وآله في الجنة، ومن قرأها خمسين مرة غفر الله له ذنبه خمسين سنة، ومن قرأها مائة مرة كتب الله له عبادة مائة سنة، ومن قرأها مائتي مرة فكأنما أعتق مائتي رقبة، ومن قرأها أربعمائة مرة كان له أجر أربعمائة شهيد، ومن قرأها خمسمائة مرة غفر الله له ولوالديه، ومن قرأها ألف مرة فقد أدى بدله إلى الله تعالى، وقد صار عتيقا من النار. اعلموا أن الله يعطي خير الدنيا والآخرة بقراءتها ولا يتعاهد قراءتها إلا السعداء ولا يأبى قراءتها إلا الأشقياء. 125 (باب) * ((فضائل المعوذتين، وأنهما من القرآن، زائدا على ما سبق)) * * ((في طي الأبواب ويأتي في أبواب الدعاء من هذا المجلد)) * * ((أيضا، وفيه فضل سورة الجحد وغيرها)) * * ((من السور أيضا فلا تغفل)) * 1 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان سبب نزول المعوذتين أنه وعك رسول الله صلى الله عليه وآله فنزل عليه جبرئيل بهاتين السورتين فعوذه بهما .
الهوامش5
[1]جامع الأخبار ص 52.ص 351
[١]الدر المنثور ج ٦ ص ٦٠٩ - 616ص 360
[1]القهرمان وكيل الخرج والدخل، مولد، يرادف لغة (پيشكار) بالفارسية.ص 362
[١]النساء: ٧٠.ص 363
[2]تفسير القمي: 744.ص 363