Same indexed hadith bihar-41308; it began on pages 294-297.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قلت للباقر عليه السلام: أي العبادة أفضل؟ فقال: ما من شئ أحب إلى الله من أن يسأل ويطلب ما عنده، وما أحد أبغض إلى الله عز وجل ممن يستكبر عن عبادته، ولا يسأل ما عنده . عن الصادق عليه السلام من لم يسأل الله من فضله افتقر. وقال النبي صلى الله عليه وآله: لا يرد القضاء إلا الدعاء. وقال عليه السلام: الدعاء سلاح المؤمن، وعمود الدين، ونور السماوات والأرض. وقال عليه السلام: ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم، ويدر أرزاقكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: تدعون ربكم بالليل والنهار، فان سلاح المؤمن الدعاء. عن الحسين بن علي عليهما السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يرفع يديه إذا ابتهل ودعا، كما يستطعم المسكين. وقال عليه السلام: أعجز الناس من عجز عن الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام. وقال صلى الله عليه وآله: ما من مسلم دعا الله تعالى بدعوة ليس فيها قطيعة رحم، ولا استجلاب إثم، إلا أعطاه الله تعالى بها إحدى خصال ثلاث: إما أن يعجل له الدعوة وإما أن يدخرها في الآخرة، وإما أن يرفع عنه مثلها من السوء. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تستحقروا دعوة أحد، فإنه يستجاب لليهودي فيكم، ولا يستجاب له في نفسه. وقال عليه السلام: أحب الاعمال إلى الله عز وجل في الأرض الدعاء، وأفضل العبادة العفاف. عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الدعاء يرد القضاء بعد ما ابرم إبراما، فأكثر من الدعاء، فإنه مفتاح كل رحمة، ونجاح كل حاجة، ولا ينال ما عند الله إلا بالدعاء، وليس باب يكثر قرعه إلا يوشك أن يفتح لصاحبه. عبد الله بن ميمون القداح عنه عليه السلام قال: الدعاء كهف الإجابة، كما أن السحاب كهف المطر . وعن الرضا عليه السلام أنه كان يقول لأصحابه: عليكم بسلاح الأنبياء فقيل: وما سلاح الأنبياء؟ قال: الدعاء. وعن الصادق عليه السلام قال: الدعاء أنفذ من السنان. وعن حماد بن عثمان قال: سمعته يقول: الدعاء يرد القضاء وينقضه كما ينقض السلك وقد ابرم إبراما. عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: عليكم بالدعاء فان الدعاء والطلبة إلى الله جل وعز يرد البلاء، وقد قدر وقضي، فلم يبق إلا إمضاؤه فإذا دعي الله وسئل صرف البلاء صرفا. قال الصادق عليه السلام: عليك بالدعاء فان فيه شفاء من كل داء . عن الفردوس قال النبي صلى الله عليه وآله: البلاء معلق بين السماء والأرض مثل القنديل فإذا سأل العبد ربه العافية، صرف الله عنه البلاء، وقال: سلوا الله عز وجل ما بدا لكم من حوائجكم حتى شسع النعل، فإنه إن لم ييسره لم يتيسر، وقال: ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها، حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع . وقال الصادق عليه السلام: إن الله جعل أرزاق المؤمنين من حيث لم يحتسبوا، و ذلك أن العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعا، ولكن يحب أن يبث إليه الحوائج . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يرد القضاء إلا الدعاء. وقال الصادق عليه السلام: الدعاء يرد القضاء بعد ما ابرم إبراما عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: عليكم بالدعاء فان الدعاء والطلب إلى الله عز وجل يرد البلاء وقد قدر وقضي، فلم يبق إلا إمضاؤه، فإذا دعي الله وسئل صرف البلاء صرفا. عن سلمان الفارسي، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا يزيد في العمر إلا البر، ولا يرد القضاء إلا الدعاء. وقال الباقر للصادق عليهما السلام: يا بني من كتم بلاء ابتلي به من الناس، وشكى إلى الله عز وجل كان حقا على الله أن يعافيه من ذلك. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تقدم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء وقيل: صوت معروف، ولم يحجب عن السماء، ومن لم يتقدم في الدعاء، لم يستجب له إذا نزل به البلا، وقالت الملائكة: إن ذا الصوت لا نعرفه . روي عن العالم عليه السلام: أنه قال: لكل داء دواء فسئل عن ذلك، فقال: لكل داء دعاء فإذا الهم المريض الدعاء، فقد أذن الله في شفائه، وقال: أفضل الدعاء الصلاة على محمد وآله، ثم الدعاء للاخوان، ثم الدعاء لنفسك فيما أحببت وأقرب ما يكون العبد من الله سبحانه إذا سجد، وقال: الدعاء أفضل من قراءة القرآن لان الله عز وجل قال: " قل ما يعبؤا بكم ربي لولا دعائكم " فان الله عز وجل ليؤخر إجابة المؤمن شوقا إلى دعائه، ويقول: صوتا أحب أن أسمعه، ويعجل إجابة الدعاء للمنافق ويقول: صوتا أكره سماعه. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تخوف بلاء يصيبه فتقدم في الدعاء لم يره الله عز وجل ذلك البلاء أبدا.
الهوامش7
[2]مكارم الأخلاق ص 311.ص 294
[1]مكارم الأخلاق ص 312.ص 295
[2]مكارم الأخلاق ص 314.ص 295
[3]مكارم الأخلاق ص 313.ص 295
[١]مكارم الأخلاق ص ٣١٤.ص 296
[٢]مكارم الأخلاق ٣١٥.ص 296
[٣]الفرقان: ٧٧.ص 296