Same indexed hadith bihar-41638; it began on pages 174-179.
Show complete hadith text
الكتاب العتيق الغروي: دعاء التمجيد: اللهم أنت المحيط بكل شئ، القائم بالقسط، الرقيب على كل شئ الوكيل على كل شئ، الحسيب على كل شئ، المقيت على كل شئ، القائم على كل نفس بما كسبت، بديع السماوات والأرض، فاطر السماوات والأرض الفعال لما يريده، علام الغيوب، الحاكم بالحق، فالق الحب والنوى، فالق الاصباح، وجاعل الليل سكنا [والنهار] مبصرا، غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب ذو الطول رفيع الدرجات، شديد المحال، أهل التقوى وأهل المغفرة، والميسر لليسرى، الذي هو خير وأبقى. منزل الغيث، زارع الحرث، أحسن الخالقين، وخير الرازقين، وخير الغافرين، وأسرع الحاسبين، وأرحم الراحمين، وخير الفاصلين، سميع الدعاء الفعال لما يشاء، ذو الفضل العظيم، ذو العرش الكريم، ذو الانتقام، شديد العقاب سريع الحساب، ذو المعارج، ذو القوة المتين، باعث من في القبور، يحيي ويميت محيي العظام وهي رميم. ذو الجلال والاكرام، ذو الأسماء الحسنى، وإليك المنتهى، ولك الآخرة والأولى، تعلم السر وأخفى، ولك العزة جميعا، ولك ملك السماوات والأرض ولك القوة جميعا، وعندك حسن المآب، وإليك الرجعي، بيدك الفضل، ولك الخلق والامر، ولك ميراث السماوات: قولك الحق ولك الملك وعندك مفاتح الغيب وأمرك قسط وكلمتك العليا، تدبر الامر وتفصل الآيات وكل شئ عندك بمقدار. لك دعوة الحق، وعندك خزائن كل شئ، وبيدك ملكوت كل شئ، بذكرك تطمئن القلوب، لك الشفاعة جميعا، ولك الدين واصبا، ولك الدين خالصا، ولك المثل الاعلى، ولك الحمد في الآخرة والأولى، وإليك المنقلب، ولك ولاية الحق، ولك عقبى الدار، ولك اختلاف الليل والنهار، استويت على العرش لا يخفى عليك شئ، تجير ولا يجار عليك،، ولا يجير منك أحد، وليس من دونك ملتحد، وإليك المصير رب العرش العظيم، رب البلدة التي حرمها. وذكرك الأكبر، وأمرك كلمح البصر وإذا قلت لشئ كن كان. وأنت ولي المؤمنين، وعدك الحق، لك مقاليد السماوات والأرض، وسعت كل شئ رحمة وعلما، وأنت أقرب إلينا من حبل الوريد، وأنت مع كل ذي نجوى، وأنت رب الشعرى، وأنت معنا أينما كنا، وعندك أجر عظيم، وأنت كل يوم في شأن، قد أحطت بكل شئ علما، وأحصيت كل شئ عددا، وأحصيت كل شئ كتابا، لم تتخذ ولدا وليس كمثلك شئ، لا تخلق الميعاد، ولا تحب الفساد ولا تريد ظلم العباد. مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير وأنت على كل شئ قدير تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب، عليك الهدى تهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم. لا تدركك الابصار وأنت تدرك الابصار، وأنت اللطيف الخبير، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير. لا تضل ولا تنسى، وأنت غني عن العالمين، لم تتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن لك شريك في الملك، ولم يكن لك ولي من الذل، ولا تظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة تضاعفها، وتؤت من لدنك أجرا عظيما، لا معقب لحكمك وأنت تهدي السبيل، لا مكرم من أهنت. وعندك علم الساعة، وتنزل الغيث، وتعلم ما في الأرحام، وتبسط الرزق لمن يشاء وتقدر، جعلت الملائكة رسلا. لا ممسك لما تفتح من رحمة، ولا مرسل لما تمسك من رحمة، إليك يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح ترفعه، وأنت تطعم ولا تطعم، ولا تحصى نعمك تهب، لمن تشاء إناثا وتهب لمن تشاء الذكور، وتجعل من تشاء عقيما. خلقت السماوات والأرض [وما بينهما] في ستة أيام وما مسك من لغوب أضحكت وأبكيت، وأمت وأحييت، وأغنيت وأقنيت، وعليك النشأة الأخرى يسرت القرآن للذكر، وخلقت كل شئ بقدر، وجعلت لكل شئ قدرا، ليس في خلقك تفاوت ولا فطور، خلقت الموت والحياة، خلقت الانسان من ماء مهين خلقت الانسان من علق، علمت بالقلم، أطعمت من جوع، وآمنت من خوف، لم تلد ولم تولد، ولم يكن لك كفوا أحد. وأنت رب الفلق، وأنت رب الناس، وأنت ملك الناس، وأنت إله الناس وأنت ملك يوم الدين، تختص برحمتك من تشاء، تغشى الليل النهار، تكور الليل على النهار، وتكور النهار على الليل، لك غيب السماوات والأرض، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. وكان أمرك مفعولا، وكان أمرك قدرا مقدورا، وكفى بك وكيلا، وكفى بك حسيبا، وكفى بك وليا، وكفى بك نصيرا، وكفى بك رقيبا، وكان وعدك مأتيا، وأنت أشد بأسا. وأشهد تنكيلا، يداك مبسوطتان تنفق كيف تشاء وتقضي تمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته، ولك ما سكن في الليل والنهار وتحق الحق بكلماتك، وتحول بين المرء وقلبه، تدعو إلى دار السلام وتهدي من تشاء إلى صراط مستقيم. عليك رزق كل دابة، تعلم مستقرها ومستودعها، وأنت آخذ بناصيتها تمحو ما تشاء وتثبت، وعندك أم الكتاب، كان وعدك مفعولا، وأنت خير ثوابا وخير عقبا، لك عاقبة الأمور، تجيب المضطر إذا دعاك، وتكشف السوء وتهدي في ظلمات البر والبحر، وترزق من تشاء في السماوات والأرض، تبدأوا الخلق ثم تعيده، وترينا البرق خوفا وطمعا وتنشئ السحاب الثقال، ويسبح الرعد بحمدك، والملائكة من خيفتك، وترسل الصواعق فتصيب بها من تشاء. وبدأت خلق الانسان من طين، ثم جعلته نطفة في قرار مكين، ثم خلقت النطفة علقة، فخلقت العلقة مضغة، فخلقت المضغة عظاما، فكسوت العظام لحما ثم أنشأته خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين، لا تشرك في حكمك أحدا، ذو المغفرة، وذو العقاب الأليم لا تستحيي من الحق، تحيي الأرض بعد موتها تحيي الموتى وأنت على كل شئ قدير. خلقت الأرض فراشا، وجعلتها قرارا، وجعلتها ذلولا، وجعلت السماء بناء، وجعلتها سقفا محفوظا، خلقتني وأنت تهديني، وأنت تطعمني وتسقيني، وإذا مرضت فأنت تشفيني، وأنت تميتني وتحييني، وأنت الذي أطمع أن تغفر لي خطيئتي يوم الدين، وأنت الذي أنبتنا من الأرض، نباتا ثم تعيدنا فيها وتخرجنا إخراجا وشددت أسرنا، وإذا شئت بدلت أمثالنا تبديلا. جعلت الأرض مهادا، والجبال أوتادا، وجعلت الأرض كفاتا، أحياء وأمواتا، وأنت بالمرصاد، ولك أسلم من في السماوات والأرض، أخرجت المرعى فجعلته غثاء أحوى، ليس من دونك ولي ولا شفيع، ولا وال ولا واق، ولا نصير ولا عاصم منك، جعلت يوم الفصل ميقاتا، وجعلت جهنم مرصادا، للطاغين مآبا، و جعلت للمتقين مفازا، وأنت تدعو إلى الجنة والمغفرة، تحب التوابين، وتحب المتطهرين وأنت مع الصابرين، تسلط رسلك على من تشاء، وتؤيد بنصرك من تشاء، تحب المتوكلين، ولا تضيع أجر المؤمنين. كتبت على نفسك الرحمة، ورحمتك قريب من المحسنين، جعلت العاقبة للمتقين، نزلت الكتاب، وأنت تتولى الصالحين، وما عندك خير وأبقى، وعليك قصد السبيل، تثبت بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وأنت الذي أعطى كل شئ خلقه، ثم هدى، وأنت مع المحسنين، تهدي المهتدين، وتضل الضالين، وأنت الذي أنزلت السكينة في قلوب المؤمنين، وأنت جاعل النار بردا وسلاما على إبراهيم، وأنت ملين الحديد لداود، وأنت مسخر الريح لسليمان اتخذت إبراهيم خليلا، وقربت موسى نجيا، وجعلت إسماعيل نبيا، ورفعته مكانا عليا واصطفيت إسحاق ويعقوب، وكلا جعلت نبيا، وجعلت عيسى نبيا، وأيدته بروح القدس، وأرسلت محمدا صلى الله عليه وآله بالهدى ودين الحق، لتتم به نورك، وتظهر به دينك على الدين كله ولو كره المشركون. وصلى الله على محمد النبي وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما. 34. * (باب) * * (أدعية الشهادات والعقايد) * 1 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق عليه السلام قال: كان من شهادته عليه السلام: اللهم إني اشهد أنك كما تقول، وفوق ما يقول القائلون، وأشهد أنك كما شهدت لنفسك، وشهدت لك ملائكتك وأولوا العلم بأنك قائم بالقسط لا إله إلا أنت وكما أثنيت على نفسك، سبحانك وبحمدك .
الهوامش1
[1]قرب الإسناد ص 4.ص 179