Same indexed hadith bihar-41688; it began on pages 234-242.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
اللهم إني أحمدك وأنت للحمد أهل على حسن صنعك إلي، وتعطفك علي وعلى ما وصلتني به من نورك، وتداركتني به من رحمتك، وأسبغت علي من نعمتك، فقد اصطنعت عندي يا مولاي ما يحق لك به جهدي، وشكرى لحسن عفوك وبلائك القديم عندي، وتظاهر نعمائك علي، وتتابع أياديك لدي لم أبلغ إحراز حظي، ولا إصلاح نفسي، ولكنك يا مولاي بدأتني أولا باحسانك، فهديتني لدينك، وعرفتني نفسك، وثبتني في أموري كلها بالكفاية والصنع لي، فصرفت عني جهد البلاء، ومنعت مني محذور القضاء فلست أذكر منك إلا جميلا ولم أر منك إلا تفضيلا. يا إلهي كم من بلاء وجهد صرفته عني، وأريتنيه في غيري، وكم من نعمة أقررت بها عيني، وكم من صنيعة شريفة لك عندي، إلهي أنت الذي تجيب عند الاضطرار دعوتي، وأنت الذي تنفس عند الغموم كربتي وأنت الذي تأخذ لي من الأعداء بظلامتي، فما وجدتك ولا أجدك بعيدا مني حين أريدك، ولا متقبضا عني حين أسئلك، ولا معرضا عني حين أدعوك، فأنت إلهي أجد صنيعك عندي محمودا وحسن بلائك عندي موجودا، وجميع فعلك عندي جميلا، يحمدك لساني وعقلي وجوارحي وجميع ما أقلت الأرض مني. يا مولاي أسئلك بنورك الذي اشتققته من عظمتك، وعظمتك التي اشتققتها من مشيتك، وأسئلك باسمك الذي علا أن تمن علي بواجب شكري نعمتك، رب ما أحرصني على ما زهدتني فيه وحثثتني عليه، إن لم تعنى على دنياي بزهد، وعلى آخرتي بتقوى هلكت ربى، دعتني دواعي الدنيا من حرث النساء والبنين، فأجبتها سريعا، وركنت إليها طائعا، ودعتني دواعي الآخرة من الزهد والاجتهاد فكبوت لها ولم أسارع إليها مسارعتي إلى الحطام الهامد، والهشيم البائد، والسراب الذاهب عن قليل. رب خوفتني وشوقتني واحتججت علي فما خفتك حق خوفك وأخاف أن أكون قد تثبطت عن السعي لك، وتهاونت بشئ من احتجابك . اللهم فاجعل في هذه الدنيا سعيي لك وفي طاعتك، واملا قلبي خوفك وحول تثبيطي وتهاوني وتفريطي، وكل ما أخافه من نفسي فرقا منك وصبرا على طاعتك وعملا به يا ذا الجلال والاكرام، واجعل جنتي من الخطايا حصينة، وحسناتي مضاعفة فإنك تضاعف لمن تشاء. اللهم اجعل درجاتي في الجنان رفيعة، وأعوذ بك ربي من رفيع المطعم والمشرب، وأعوذ بك من شر ما أعلم ومن شر ما لا أعلم، وأعوذ بك من الفواحش كلها ما ظهر منها وما بطن، وأعوذ بك ربي أن أشترى الجهل بالعلم كما اشترى غيري، أو السفه بالحلم، أو الجزع بالصبر أو الضلالة بالهدى، أو الكفر بالايمان، يا رب من علي بذلك فإنك تتولى الصالحين، ولا تضيع أجر المحسنين، والحمد لله رب العالمين . ومن ذلك دعاء لمولانا ومقتدانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عند ابتداء القتال يوم صفين من كتاب صفين لعبد العزيز الجلودي من أصحابنا رحمه الله تعالى قال: فلما زحفوا باللواء قال علي صلوات الله عليه وآله: بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم إياك نعبد وإياك نستعين، يا الله يا رحمان يا رحيم، يا أحد يا صمد يا إله محمد، إليك نقلت الاقدام، وأفضت القلوب، وشخصت الابصار، ومدت الأعناق، وطلبت الحوائج، ورفعت الأيدي، اللهم افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين. ثم قال: لا إله إلا الله والله أكبر ثلاثا. ومن ذلك في رواية من كتاب الجلودي، قال: كان علي بن أبي طالب عليه السلام إذا سار إلى القتال ذكر اسم الله تعالى حتى يركب ثم يقول: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، الحمد لله على نعمه علينا وفضله العظيم عندنا. ثم يستقبل القبلة ببغلة رسول الله صلى الله عليه وآله، ويرفع يديه، ويدعو الدعاء الأول وفيه تقديم وتأخير . فصل: وجدت في آخر كتاب قالبه نصف ثمن الورق بخط ابن الباقلاني المتكلم النحوي مناما بغير خطه هذا لفظه: حدثني السيد الاجل الأوحد العالم مؤيد الدين شرف القضاة عبد الملك أدام الله علوه أنه كان مريضا فجاء أمير المؤمنين عليه السلام وكأنه قد نزل من الهواء، فأراد أن يسأله الدعاء لكونه مريضا فلم يسأله فقال له: الشفاء ومريده على ذراعه الأيمن ثم قال له: قل ثلاث مرات يحفظك الله بها قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم إذا قلت: الذين الآية قال الله تعالى: فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء، وإذا قلت: أفوض أمري إلى الله قال الله تعالى: فوقيه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب، وإذا قلت: ما يفتح الله الآية وهذا الايمان التام، هذا تفسير أمير المؤمنين صلوات الله عليه وسلامه. ومن ذلك دعاء مولانا ومقتدانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يوم الهرير بصفين روينا باسنادنا إلى سعد بن عبد الله في كتاب الدعاء قال: حدثني محمد بن عبد الله المسمعي، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، وحدثني موسى بن جعفر بن وهب البغدادي، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن الرحمن، عن أبي جعفر محمد بن النعمان الأحوال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دعا أمير المؤمنين عليه السلام يوم الهرير حين اشتد على أوليائه الامر دعاء الكرب، من دعا به وهو في أمر قد كربه وغمه نجاه الله منه وهو: اللهم لا تحبب إلي ما أبغضت، ولا تبغض إلي ما أحببت، اللهم إني أعوذ بك أن ارضى سخطك، أو أسخط رضاك، أو أرد قضاءك، أو أعدو قولك، أو أناصح أعداءك، أو أعدو أمرك فيهم، اللهم ما كان من عمل أو قول يقربني من رضوانك، ويباعدني من سخطك، فصيرني له واحملني عليه يا أرحم الراحمين. اللهم إني أسئلك لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا، ويقينا صادقا، وإيمانا خالصا وجسدا متواضعا، وارزقني منك حبا، وأدخل قلبي منك رعبا، اللهم فان ترحمني فقد حسن ظني بك، وإن تعذبني فبظلمي وجوري وجرمي وإسرافي على نفسي، فلا عذر لي إن اعتذرت ولا مكافاة أحتسب بها، اللهم إذا حضرت الآجال ونفدت الأيام، وكان لابد من لقائك، فأوجب لي من الجنة منزلا يغبطني به الأولون والآخرون، لا حسرة بعدها، ولا رفيق بعد رفيقها، في أكرمها منزلا. اللهم ألبسني خشوع الايمان بالعز، قبل خشوع الذل في النار، اثنى عليك رب أحسن الثناء لان بلاءك عندي أحسن البلاء، اللهم فأذقني من عونك وتأييدك وتوفيقك ورفدك، وارزقني شوقا إلى لقائك، ونصرا في نصرك حتى أجد حلاوة ذلك في قلبي، وأعزم لي على أرشد أموري، فقد ترى موقفي وموقف أصحابي ولا يخفى عليك شئ من أمري. اللهم إني أسئلك النصر الذي نصرت به رسولك، وفرقت به بين الحق والباطل، حتى أقمت به دينك، وأفلجت به حجتك، يا من هو لي في كل مقام . وذكر سعد بن عبد الله أن هذا الدعاء دعا به علي صلوات الله عليه قبل رفع المصاحف الشريفة، ثم قال ما معناه: إن إبليس صرخ صرخة سمعها بعض العسكر يشير على معاوية وأصحابه برفع المصاحف الجليلة للحيلة، فأجابه الخوارج لمعاوية إلى شبهاته فرفعوها، فاختلف أصحاب أمير المؤمنين علي عليه السلام كما اختلفوا في طاعة رسول الله صلى الله عليه وآله في حياته فدعا عليه السلام فقال: اللهم إني أسئلك العافية من جهد البلاء، ومن شماتة الأعداء اللهم اغفر لي ذنبي، وزك عملي، واغسل خطاياي فاني ضعيف إلا ما قويت، وأقسم لي حلما تسد به باب الجهل، وعلما تفرج به الجهلات، ويقينا تذهب به الشك عني وفهما تخرجني به من الفتن المعضلات، ونورا أمشى به في الناس، وأهتدي به في الظلمات، اللهم أصلح لي سمعي وبصري وشعري وبشري وقلبي صلاحا باقيا تصلح بها ما بقي من جسدي، أسئلك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب. اللهم إني أسئلك أي عمل كان أحب إليك وأقرب لديك، أن تستعملني فيه أبدا، ثم لقني أشرف الأعمال عندك، وآتني فيه قوة وصدقا وجدا وعزما منك ونشاطا، ثم اجعلني أعمل ابتغاء وجهك، ومعاشه فيما آتيت صالحي عبادك، ثم اجعلني لا أشتري به ثمنا قليلا، ولا أبتغي به بدلا، ولا تغيره في سراء ولا ضراء ولا كسلا ولا نسيانا، ولا رياء، ولا سمعة، حتى تتوفاني عليه، وارزقني أشرف القتل في سبيلك، أنصرك وأنصر رسولك، أشتري الحياة الباقية بالدنيا، وأغنني بمرضاة من عندك. اللهم وأسئلك قلبا سليما ثابتا حفيظا منيبا يعرف المعروف فيتبعه، وينكر المنكر فيجتنبه، لا فاجرا ولا شقيا، ولا مرتابا. يا باسط اليدين بالرحمة، يا من سبقت رحمته غضبه، أسئلك أن تجعل حياتي زيادة لي في كل خير، واجعل الوفاة نجاة لي من كل شر، واختم لي عملي بالشهادة، يا عدتي في كربتي، ويا صاحبي في حاجتي، ووليي في نعمتي، وأسألك أن ترزقني شكر نعمتك، وصبرا على بليتك ورضى بقدرك، وتصديقا بوعدك، وحفظا لوصيتك، وورعا وتوكلا عليك، واعتصاما بحبلك، وتمسكا بكتابك، ومعرفة بحقك وقوة في عبادتك، ونشاطا لذكرك ما استعمرتني في أرضك، فإذا كان ما لا بد منه الموت فاجعل منيتي قتلا في سبيلك بيد شر خلقك، واجعل مصيري في الاحياء المرزوقين عندك في دار الحيوان. اللهم اجعل النور في بصري، واليقين في قلبي، وخوفك في نفسي، وذكرك على لساني، اللهم اجعل رغبتي في مسئلتي إياك رغبة أوليائك في مسائلهم، واجعل رهبتي إياك في استجارتي من عذابك رهبة أوليائك، اللهم واستعملني في مرضاتك وطاعتك، عملا لا أترك شيئا من مرضاتك وطاعتك، مخافة أحد من خلقك دونك اللهم ما آتيتني من خير فاتني معه شكرا تحدث به لي ذكرا، وأحسن لي به ذخرا، وما زويت عنى من عطاء آتيتني عنه غنى، فاجعل لي فيه أجرا، وآتني عليه صبرا. اللهم سد فقري في الدنيا، ولا تلهني عن عبادتك، ولا تنسني ذكرك، ولا تقصر رغبتي فيما عندك، اللهم إني أعوذ بك من الغم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل، وسوء الخلق، وضلع الدين وغلبة الرجال، وغلبة العدو وتوالى الأيام، ومن شر ما يعمل الظالمون في الأرض، ومن بلية لا أستطيع عليها صبرا، وأعوذ بك من كل شئ زحزح بيني وبينك، أو باعد منك، أو صرف عنى وجهك، أو نقص به من حظى عندك، وأعوذ بك أن تحول خطاياي أو ظلمي أو إسرافي على نفسي، واتباع هواي، واستعمال شهوتي دون رحمتك وبرك وفضلك وبركاتك وموعودك على نفسك. اللهم إني أعوذ بك من صاحب سوء في المغيب والمحضر، فان قلبه يرعاني وعيناه تنظراني، وأذناه تسمعاني، إن رأى حسنة أطفأها وإن رأى سيئة أبداها، وأعوذ بك من طمع يدنى إلى طبع، وأعوذ بك من ضلالة ترديني ومن فتنة تعرض لي، ومن خطيئة لا توبة معها، ومن منظر سوء في الأهل والمال والولد، وعند غضاضة الموت، وأعوذ بك من الكفر والشك والبغي والحمية والغضب، وأعوذ بك من غنى يطغيني، ومن فقر ينسيني، ومن هوى يرديني، ومن عمل يخزيني، ومن صاحب يغويني. اللهم إني أعوذ بك من شر يوم أوله فزع، وأوسطه وجع، وآخره جزع تسود فيه الوجوه، وتجف فيه الأكباد، وأعوذ بك أن أعمل ذنبا محبطا لا تغفره أبدا، ومن ذنب يمنع خير الآخرة، ومن أمل يمنع خير العمل، وحياة تمنع خير الممات، وأعوذ بك من الجهل والهزل، ومن شر القول والفعل، ومن سقم يشغلني ومن صحة تلهيني، وأعوذ بك من التعب والنصب والوصب والضيق والضلالة والقائلة والذلة والمسكنة والرياء والسمعة والندامة والحزن والخشوع والبغي والفتن ومن جميع الآفات والسيئات، وبلاء الدنيا والآخرة، وأعوذ بك من الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وأعوذ بك من وسوسة الأنفس مما لا تحب من القول والفعل والعمل. اللهم إني أعوذ بك من الجن والإنس والحس واللبس، ومن طوارق الليل والنهار، وأنفس الجن وأعين الانس، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر لساني، ومن شر سمعي، ومن شر بصري، وأعوذ بك من بطن لا يشبع، ومن قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يسمع، وصلاة لا ترفع، اللهم لا تجعلني في شئ من عذابك، ولا تردني في ضلالة، اللهم إني أسئلك بشدة ملكك وعزة قدرتك وعظمة سلطانك، ومن شر خلقك أجمعين. ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: هذا الدعاء وهو لكل أمر مهم شديد وكرب، وهو دعاء لا يرد من دعا به إنشاء الله تعالى . دعاء آخر لمولانا أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام يوم صفين وجدناه ورويناه من كتاب الدعاء والذكر تصنيف الحسين بن سعيد الأهوازي رحمه الله باسناده عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان من دعاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم صفين: اللهم رب هذا السقف المرفوع، المكفوف المحفوظ، الذي جعلته مغيض الليل والنهار، وجعلت فيها مجارى الشمس والقمر، ومنازل الكواكب والنجوم وجعلت ساكنه سبطا من الملائكة لا يسأمون العبادة، ورب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للناس والانعام والهوام، وما نعلم وما لا نعلم، مما يرى ومما لا يرى من خلقك العظيم، ورب الجبال التي جعلتها للأرض أوتادا، وللخلق متاعا، ورب البحر المسجور المحيط بالعالم، ورب السحاب المسخر بين السماء والأرض، ورب الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس، إن أظفرتنا على عدونا فجنبنا الكبر وسددنا للرشد، وإن أظفرتهم علينا فارزقنا الشهادة، واعصم بقية أصحابي من الفتنة. وهذا آخر الدعاء، وكان فيه " أظفرتنا أظفرتهم " ولعلها " أظهرتنا وأظهرتهم " لأجل أنه قال بعدها: " على " ولو كانت أظفرتنا كانت بعدها " با " " بأعدائنا " وإن كانت حروف الخفض يقوم بعضها مقام بعض . رأيت في آخر مجموع لأحمد بن الحسين بن سليمان ما هذا لفظه: من دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك، أو أضل في هداك، أو أذل في عزك أو أضام في سلطانك، أو اضطهد والامر إليك، اللهم إني أعوذ بك أن أقول زورا أو أغشى فجورا، أو أن أكون بك مغرورا . ومن ذلك دعاء لمولانا ومقتدانا أمير المؤمنين علي عليه السلام في صفين وجدته في الجزء الرابع من كتاب دفع الهموم والأحزان لأحمد بن داود النعمان، قال ابن عباس: قلت لأمير المؤمنين عليه السلام ليلة: صفين أما ترى الأعداء قد أحدقوا بنا؟ فقال: وقد راعك هذا؟ قلت: نعم، فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضام في سلطانك، اللهم إني أعوذ بك أن أضل في هداك، اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك، اللهم إني أعوذ بك أن أضيع في سلامتك، اللهم إني أعوذ بك أن أغلب والامر إليك .
الهوامش20
[2]فضلتني خ ل.ص 234
[3]أفعالك خ ل.ص 234
[١]باسمك خ ل.ص 235
[٢]احتجاجك خ ل.ص 235
[٣]مهج الدعوات ص ١٢٠ - 121.ص 235
[١]نعمائه خ ل.ص 236
[٢]مهج الدعوات ص ١٢٢.ص 236
[٣]آل عمران: ١٧٣.ص 236
[٤]غافر: ٤٤.ص 236
[١]فاطر ص ٢.ص 237
[١]مهج الدعوات ص ١٢٣ - 124.ص 238
[1]يقال: أخذه ضلع الدين: أي ثقله حتى يميل بصاحبه عن الاستواء لثقله وفى المصدر المطبوع: ظلع الدين، وهو تصحيف.ص 239
[1]توبتك خ ل.ص 240
[2]أخفاها خ ل.ص 240
[3]يؤدى خ ل، والطبع محركة: الدنس.ص 240
[١]لا تحملني خ ل.ص 241
[٢]مهج الدعوات ص ١٢٤ - 127.ص 241
[١]مهج الدعوات ص ١٢٨.ص 242
[٢]مهج الدعوات ص ١٢٨.ص 242
[٣]مهج الدعوات ص ١٢٩.ص 242