بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 91, Page 249
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]ويحتمل أن يكون المراد هنا انتقال الكواكب فيه من برج إلى برج، والأول أيضا يرجع إلى ذلك فان تبرج الفلك حركته مع زينة الكواكب وظهوره بها للخلق والظرف اما متعلق بأتقن أي الاتقان في مقادير حركات كل فلك، وانتظامها الموجب اصلاح أحوال جميع المواليد والمخلوقات أو حال عن الفلك، أي أحكم خلقه كائنا في تلك المقادير أو متلبسا بها، والمعنى أحكم خلقه ومقادير حركاته، وهو إشارة إلى قوله تعالى " صنع الله الذي أتقن كل شئ " كذا أفاده قدس سره في شرح هذه الفقرة في مجلد كتاب الصلاة. ذكره السيد الجليل محمد خليل الموسوي مصحح طبعة الكمباني في الهامش.
[٢]الأحزاب: ٣٣.
[٣]النمل: ٨٨، فصلت: 12.