Same indexed hadith bihar-41702; it began on pages 337-339.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
حدثني السيد أبو البركات رحمه الله في سنة أربع عشرة وأربعمائة قال: حدثني الشيخ أبو جعفر محمد ابن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه قال: حدثنا الحسن بن علي بن يقطين قال: حدثنا الحسين ابن علي، عن أبيه، علي بن يقطين. قال ابن بابويه: وحدثنا أحمد بن يحيى الكاتب قال: حدثنا أبو الطيب أحمد ابن محمد الوراق قال: حدثنا علي بن هارون بن سليمان النوفلي قال: حدثني أبي عن علي بن يقطين أنه قال: أنمى الخبر إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام وعنده جماعة من أهل بيته بما عزم عليه بن المهدي في أمره، فقال لأهل بيته: ما ترون؟ قالوا: نرى أن تتباعد منه، وأن تغيب شخصك عنه، فإنه لا يؤمن من شره فتبسم أبو الحسن عليه السلام ثم قال: زعمت سخينة أن ستغلب ربها * فليغلبن مغالب الغلاب ثم رفع يده إلى السماء وقال: إلهي كم من عدو شحذ لي ظبة مديته، وأرهف لي شبا حده، وداف لي قواتل سمومه، ولم تنم عني عين حراسته، فلما رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح وعجزي عن ملمات الجوائح، صرفت ذلك عني بحولك وقوتك، لا بحول مني ولا بقوة، فألقيته في الحفير الذي احتفره لي خائبا مما أمله في الدنيا، متباعدا مما رجاه في الآخرة، فلك الحمد على ذلك قدر استحقاقك سيدي. اللهم فخذه بعزتك، وافلل حده عنى بقدرتك، واجعل له شغلا فيما يليه، وعجزا عما يناويه، اللهم وأعذني عليه عدوى حاضرة تكون من غيظي شفاء، ومن حنقي عليه وفاء وصل اللهم دعائي بالإجابة، وانظم شكايتي بالتغيير وعرفه عما قليل ما أوعدت الظالمين، وعرفني ما وعدت في إجابة المضطرين إنك ذو الفضل العظيم، والمن الكريم. قال: ثم تفرق القوم فما اجتمعوا إلا لقراءة الكتاب بموت موسى بن المهدي . وبهذا الاسناد عن علي بن يقطين قال: كنت واقفا على رأس هارون الرشيد إذ دعا موسى بن جعفر، وهو يتلظى عليه فلما دخل حرك شفتيه بشئ فأقبل هارون عليه ولاطفه وبره، وأذن له في الرجوع، فقلت له: يا ابن رسول الله جعلني الله فداك إنك دخلت على هارون وهو يتلظى عليك، فلم أشك إلا أنه يأمر بقتلك، فسلمك الله منه، فما الذي كنت تحرك به شفتيك؟. فقال عليه السلام: إني دعوت بدعائين أحدهما خاص والآخر عام فصرف الله شره عني، فقلت: ما هما يا ابن رسول الله؟ فقال: أما الخاص " اللهم إنك حفظت الغلامين لصلاح أبويهما فاحفظني لصلاح آبائي ". وأما العام " اللهم إنك تكفي من كل أحد، ولا يكفي منك أحد، فاكفنيه بما شئت، وكيف شئت، أنى شئت " فكفاني الله شره .
الهوامش4
[١]العدوي: استغاثتك وطلبك إلى زعيم أو وال ليعديك ويعينك على من ظلمك فينتقم لك منه، يقال: أعداه على فلان: أي نصره وأعانه وقواه.ص 338
[٢]وقاء خ ل.ص 338
[٣]مهج الدعوات 34 - 35، وقد مر مثله ص 317 - 327 مع دعاء طويل وفي أمالي الطوسي ج 2 ص 35 مثل ما في المتن وتراه في أمالي الصدوق ص 226، عيون الأخبار ج 1 ص 76 وبعدها ستة أبيات لبعض أهل البيت في هذه القصة.ص 338
[١]مهج الدعوات ص ٣٦.ص 339