Same indexed hadith bihar-41713; it ends on this printed page after beginning on pages 366-371.
Show complete hadith text
ووجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي نقلا من خط الشهيد رحمة الله عليهما: حرز من كل هم وغم. بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله حقا حقا، لا إله إلا الله عبودية ورقا، لا إله إلا الله قولا وصدقا، لا إله إلا الله ذخرا يبقى، لا إله إلا الله شوقا شوقا، بسم الله وبالله، والحمد لله، اعتصمت بالله، وألجأت ظهري إلى الله، وما توفيقي إلا بالله، نعم القادر الله، ونعم النصير الله، لا يأتي بالخيرات إلا الله، وما بنا من نعمة فمن الله، وإن الامر كله لله. أستظهر بالله، وأستعين بالله، وأستغفر الله، والصلاة على رسول الله، وعلى ملائكته والصالحين من عباده، إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم، الا تعلوا علي وأتوني مسلمين، كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز، لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط، إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم، والله يعصمك من الناس، إن الله لا يهدي القوم الكافرين، كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله، قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين، وزادكم في الخلق بسطة له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله. رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا، وقربناه نجيا، ورفعناه مكانا عليا، سيجعل لهم الرحمن ودا، وألقيت عليك محبة مني، لا تخف إنك أنت الاعلى، لا تخاف دركا ولا تخشى، لا تخف إنك من الآمنين، وينصرك الله نصرا عزيزا، ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا، فوقاهم الله شر ذلك اليوم وآتاهم نضرة وسرورا، و جزاهم بما صبروا جنة وحريرا، ورفعنا لك ذكرك فان مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا، يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله. ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله. هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم، سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون. ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين، إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم، فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد، فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين، الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون، والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون، أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون. الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم، وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش العظيم، فلله الحمد رب السماوات والأرض رب العالمين، وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم. وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا، وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا، أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة، أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وابصارهم وأولئك هم الغافلون، وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم. اللهم من أراد بي سوءا أو مكروها فاقمع رأسه، واعقل لسانه، وألجم فاه ورد كيده في نحره، واجعل بيني وبينه كيف شئت، وأنى شئت، واجعلني منه ومن كل دابة أنت آخذ بناصيتها في حماك، فان حماك عزيز، وجارك منيع، وسلطانك قاهر، وأمرك غالب، وأنت على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآله كما هديتنا به من الضلالة، أفضل ما صليت على أحد من خلقك، وصل على محمد وآله كما هديتنا به من الجهالة، واغفر لنا ولآبائنا ولأمهاتنا ولذرياتنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات، برحمتك يا أرحم الراحمين والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وعترة الطاهرين. حرز: وجدت بخط بعض الأفاضل " تحصنت بالملك الحي الذي لا يموت واعتصمت بذي القدرة والعزة والجبروت، واستعنت بذي الآلاء والعظمة والملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت، الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، يا من ليس كمثله شئ يا من لا يشبهه شئ، يا كافي كل شئ اكفني كل شئ فإنك قادر على كل شئ يا خفي اللطف الطف بي بلطفك الخفي، يا من يكفي من خلقه جميعا ولا يكفي منه أحد من خلقه، يا أحد من لا أحد له انقطع الرجاء إلا عنك أغثني يا أرحم الراحمين يا ذا المعروف الذي لا ينقطع ابدا ولا يحصيه غيره. حرز: رواه السيد الداماد عن مشايخه وأسلافه رضوان الله عليهم قال رضي الله عنه: بسم الرحمن الرحيم، والاعتصام بالعلي العظيم وصلواته على سيدنا النبي الكريم، وعترته الطاهرين. حرز حارز: رويته فيما رويته بطرقي وأسانيدي عن مشيختي ومشايخي ضرائحهم، وقدس أسرارهم: أودعت نفسي وأهلي ومالي وولدي ومن معي وما معي في أرض محمد سقفها، وعلي بابها وفاطمة والحسن والحسين وعلى ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة المنتظر حيطانها، والملائكة حراسها والله محيط بها وحفيظها والله من ورائهم محيط بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ. حرز آخر: قريب من الأول رواه السيد المذكور أيضا ومن طريق آخر رويته عن السيد الثقة الثبت المركون إليه في فقه المأمون في حديثه علي بن أبي الحسن العاملي رحمه الله تعالى قراءة وسماعا وإجازة سنة 988 من الهجرة المباركة النبوية في مشهد سيدنا ومولانا أبى الحسن الرضا صلوات الله وتسليماته عليه بسناباد طوس، عن زين أصحابنا المتأخرين زين الدين أحمد بن علي بن أحمد ابن محمد بن علي بن جمال الدين بن تقي الدين صالح بن شرف العاملي رفع الله تعالى درجته في أعلى مقامات الشهداء والصالحين والصديقين: " أودعت نفسي وأهلي ومالي وولدي في أرض الله سقفها ومحمد حيطانها، و علي بابها والحسن والحسين والأئمة المعصومون، والملائكة حراسها، والله محيط بها، والله من ورائهم محيط، بل هو قرآن مجيد، في لوح محفوظ. حرز آخر: مما نقله السيد الداماد ورواه عن مشايخه ورآه في المنام وعرضه على أمير المؤمنين عليه السلام أيضا ومن لطائف ما اختلسته واختطفته من الفيوض الربانية، والمنن السبحانية بجزيل فيضه وسيبه سبحانه، وعظيم فضله ومنه جل مجده، وعز سلطانه، حيث كنت بمدينة الايمان حرم أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعليهم قم المحروسة صينت عن دواهي الدهر، ونوائب الأدوار في بعض أيام شهر الله الأعظم لعام 1011 من المهاجرة المباركة المقدسة النبوية أنه قد غشيتني ذات يوم من تلك الأيام في هزيع بقي من النهار سنة شبه خلسة وأنا جالس في تعقيب صلاة العصر، تاجها تجاه القبلة. فأريت في سنتي نورا شعشعانيا على أبهة ضوءانية في شبح هيكل إنساني مضطجع على يمينه، وآخر كذلك على هيابة عظيمة، ومهابة كبيره، في بهاء ضوء لامع، وجلال نور ساطع، جالسا من وراء ظهر المضطجع، كأني أنا دار من تلقاء نفسي، أو أنه أدراني أحد غيري، أن المضطجع مولانا أمير المؤمنين صلوات الله وتسليماته عليه، والجالس من وراء ظهره سيدنا وشفيعنا رسول الله صلى الله عليه وآله، وأنا جاث على ركبتي وجاه المضطجع، وقبالته، وبين يديه وحذاء صدره، فأراه عليه صلوات الله وتسليماته متهششا متبششا متبسما في وهي ممرا يده المباركة على جبهتي، وخدي ولحيتي كأنه مستبشر متبشر بي، منفس عني كربتي، جابر انكسار قلبي، مستنفض بذلك عن نفسي حزني، وعن خلدي كآبتي، وإذا أنا عارض عليه ذلك الحرز، على ما هو مأخوذ سماعي، ومحفوظ جناني، فيقول لي هكذا اقرأ، أو اقرأ هكذا: " محمد رسول الله صلى الله عليه وآله امامي، وفاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليها فوق رأسي، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وصي رسول الله صلوات الله وسلامه عليه عن يميني، والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة المنتظر أئمتي صلوات وسلامه عليهم عن شمالي، وأبو ذر وسلمان والمقداد وحذيفة وعمار وأصحاب رسول الله رضي الله تعالى عنهم من ورائي والملائكة عليهم السلام حولي، والله ربي تعالى شأنه وتقدست أسماؤه محيط بي، وحافظي وحفيظي، والله من ورائهم محيط، بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ، فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ". وإذ قد بلغ بي التمام فقال عليه السلام لي: كرر فقرأ وقرأت عليه بقراءته صلوات الله عليه، ثم قال: أبلغ وأعاده علي فعدت فيه، وهكذا كلما بلغت منه النهاية يعيده علي إلى حيث حفظته وتحفظته فانتبهت من سنتي متلهفا لهوفا عليها شيقا حنونا إليها إلى يوم القيامة، فلقد كانت هي اليقظة الحقة، وما لدى الجماهير يقظة فهي هجعة عندها، ولقد كانت هي الحياة الصرفة، وما عند الأقوام حياة فهي موتة بالنسبة إليها. وكتب الأحرف حكاية وعبارة عنها ببنان يمناه الفاقرة الداثرة افقر المربوبين وأحوج المفتاقين إلى رحمة ربه الحميد الغني، محمد بن محمد يدعى باقر الداماد الحسيني ختم الله له في نشأتيه بالحسنى، وسقاه في المصير إليه من كأس المقربين، ممن له لديه الزلفى، وجعل خير بوميه غده، ولا أوهن من الاعتصام بحبل فضله العظيم يده حامدا مصليا مسلما مستغفرا، والحمد لله رب العالمين وحده، حق حمده.
الهوامش2
[1]هزيع من النهار طائفة منه: ثلثه أو ربعه، وقيل ساعة، والخلسة نومة مختلسة تملك العين من دون اختيار.ص 370
[2]أي مستقبلا متوجها، لغة عامية مأخوذة من كلمة التجاه - مثلثة - وأصلها الوجاه.ص 370