Same indexed hadith bihar-41977; it began on pages 176-184.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله لسلمان الفارسي: ألا أخبرك بما هو خير من الذهب والفضة؟ وخير من الدنيا وزهرتها؟ فقال: بلى يا رسول الله! صلى الله عليك وعلى آلك، قال: فقل: " اللهم إن الامر قد خلص إلى نفسي وهي أعز الأنفس على وأهمها إلى وقد علمت ربي، وعلمك أفضل من علمي، أنك تعلم مني مالا أعلم من نفسي، لك محياي ومماتي، ودنياي وآخرتي، إليك مرجعي ومنقلبي لا أملك إلا ما أعطيتني ولا أتقي إلا ما وقيتني ولا أنفق إلا ما رزقتني. بنورك اهتديت، وبفضلك استغنيت، وبنعمتك أصبحت وأمسيت، ملكتني بقدرتك، وقدرت علي بسلطانك، تقضي فيما أردت لا يحول أحد دون قضائك، أوقرتني نعما، وأوقرت نفسي ذنوبا، كثرت خطاي، وعظم جرمي، واكتنفتني شهواتي، فقد ضاق بها ذرعي، وعجز عنها عملي وضعف عنها شكري، وقد كدت أن أقنط من رحمتك إلهي وأن القي إلى التهلكة بيدي الذي أيأس منه عذري، وذكري من ذنوبي وما أسرفت به على نفسي، ولكن رحمتك رب التي تنهضني وتقويني، ولولا هي لم أرفع رأسي، ولم أقم صلبي من ثقل ذنوبي، فإياك أرجو إلهي أنت أرجا عندي من عملي الذي أتخوفه واشفق منه على نفسي. إلهي وكيف لا أشفق من ذنوبي وقد خفت أن تكون أوبقتني، وقد أحاطت بي وأهلكتني، وأنا أذكر من تضييع أمانتي، وما قد تكلفت به على نفسي، ما لم تحمله الجبال قبلي، ولا السماوات والأرضون، وهي أقوى منى، وحملتها بعلمك بها، وقلة علمي، فلو كان لي علم ينفعني لم تقر في الدنيا عيني، وأصارت حلاوتها مرارة عندي ولفررت هاربا من ذنوبي، لا بيت يأويني، ولا ظل يكنني مع الوحوش مقعدي ومقيلي. ولو فعلت ذلك لكان يحق لي أن أتخوف على نفسي، والموت يطلبني حثيثا دائبا يقص أثري موكل بي كأنه لا يريد أحدا غيري، ليس يناظرني ساعة إذا جاء أجلى، كأني أراني صريعا بين يديه، وكأني بالموت ليس أحد من الموت يمنعني ولا يدفع كربه عنى ولا أستطيع امتناعا يؤخرني، وبكأس الموت يسقيني ولا منعة عندي، مقلوبة بكرب الموت طرفي جزعا، فيا لك من مصرع ما أقطعه عندي مغلوبة بكرب الموت نفسي، تختلج لها أعضائي وأوصالي، وكل عرق ساكن مني، فكأني بملك الموت يستل روحي، مستسلم له، بل على الكراهة مني. كذا رسل ربي يقبضون في الحر روحي، فعندها ينقطع من الدنيا أثري وأغلق باب توبتي، ورفعت كتبي، وطويت صحيفتي، وعفا ذكري، ورفع عملي وأدخلت في هول آخرتي، وصرت جسدا بين أهلي، يصرخون ويبكون حولي وقد استوحشوا مني، وأحبوا فرقتي، وعجلوا إلي كفني، وحملوني إلى حفرتي فألقيت فيها لحيني وسويت الأرض علي من فوقي، وسلموا علي وودعوني وأقمت في منتها من كان قبلي من جيران لا يؤانسوني، ولا أزورهم، ولا يزوروني وفي عسكر الموت خلفوني، فيه مضجعي ومنامي، وحش فقر مكاني، قد ذهب الأهلون عني، وأيقنوا بالتفرقة مني، لا يرجوني آخر الدهر ليس أحد منهم يؤنسني في وحشتي، ولا يحمل ذنبا من ذنوبي، وكل قد ذهل عني، وتركوني وحيدا في قبري. [و] أنا صاحب نفسي لا يراني أحد من الناس ما يفعل بي، فان تك ربي راضيا عني فطوبى ثم طوبى لي، وإن تكن الأخرى فيا حسرتي، ويا ندامتا، على ما فرطت في جنب ربي، وكيف أذكر هذا الامر ثم لا تدمع له عيني، ولا يفزع لذكره قلبي، ولا ترعد له فرائصي، ولا أحمل على ثقله نفسي، ولا اقصر على هواي وشهواتي، مغرور في دار غرور قد خفت أن لا يكون هذا الصدق مني. فأشكو إليك يا رب قسوة قلبي، وتقصيري وإبطائي، وقلة شكر ربي، رب جعلت لي جوارح لاستبهام النعم منك يحق بي لك الشكر على جوارحي وأعضائي وأوصالي بالذي يحق لك عليها من العبادة، بخشوع نفسي وبصري، وجميع أركاني فبهن عصيتك ربي، ولم يكن ذلك جزاءك ولا شكرك مني، وقد خفت أن أكون قد أوبقت نفسي، واستهلكتها بجرمي، فاستوجبت العقوبة منك، ليس دونك أحد يأويني، ولا يطيق ملجأي، ولا من عقوبتك ينجيني، ولا يغفر ذنبا من ذنوبي وكل قد شغل بنفسه عني، بارزتك بسوءتي، وباشرت الخطايا وأنت تراني في سري منها وعلانيتي، وأظهرت لك ما أخفيت من الناس فاستترت من ذنوبي ولا يروني فيعيبوني استحياء منهم، ولم أستحيك. إلهي قد أنست إلى نفسي، وقذفتني في المهالك شهواتي، وتعاطت ما تعاطت وطاوعتها فيما مضى من عمري، ولا أجدها تطيعني، أدعوها إلى رشدها فتأبى أن تطيعني وأشكو إليك رب ما أشكو لتصرخني وتستنقذني.... ثم تسأل حاجتك . " سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي، ويحيي الأرض بعد موتها، وكذلك تخرجون، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، و سلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. سبحان الله ذي الملك والملكوت، سبحان الله ذي العزة والعظمة والجبروت سبحان الله الملك الحي الذي لا يموت، سبحان العلي الاعلى، سبحانه وتعالى سبحان الملك القدوس، رب الملائكة والروح، اللهم لك الحمد حمدا يصعد ولا ينفد، ولك الحمد علي ومعي وقدامي وخلفي، يا الله عشرا يا رحمان عشرا يا رحيم عشرا يا رب مثله، يا حي يا قيوم مثله، يا بديع السماوات والأرض مثله يا ذا الجلال والاكرام مثله، يا حنان يا منان مثله، اللهم صل على محمد وآل محمد عشرا.... وسل حاجتك. 106 ((باب)) * " (أدعية الفرج ودفع الأعداء ورفع الشدائد) " * * " (وفيه أدعية يوسف عليه السلام في الجب والسجن) " * * " (ودعاء دانيال في الجب) " * * " (وأدعية سائر الأنبياء عليهم السلام وما يناسب ذلك) " * * " (من أدعية التحرز من الآفات والهلكات) " * 1 - أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن هارون، عن ابن صدقة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام أن يعلمني دعاء أدعو به في المهمات فأخرج إلي أوراقا من صحيفة عتيقة قال: انتسخ ما فيها فهو دعاء جدي علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام للمهمات، فكتبت ذلك على وجهه، فما كربني شئ قط وأهمني إلا دعوت به ففرج الله همي، وكشف كربي، وأعطاني سؤلي، وهو: " اللهم هديتني فلهوت، ووعظت فقسوت، وأبليت الجميل فعصيت، وعرفت فأصررت ثم عرفت فاستغفرت فأقلت، فعدت فسترت، فلك الحمد إلهي تقحمت أودية هلاكي، وتحللت شعاب تلفي، تعرضت فيها لسطواتك، وبحلولها لعقوباتك ووسيلتي إليك التوحيد، وذريعتي أني لم أشرك بك شيئا، ولم أتخذ معك إلها وقد فررت إليك من نفسي وإليك يفر المسئ، أنت مفزع المضيع حظ نفسه. فلك الحمد إلهي فكم من عدو انتضى على سيف عداوته وشحذ لي ظبة مديته، وأرهف لي شبا حده، وداف لي قواتل سمومه، وسدد نحوي صوائب سهامه ولم تنم عني عين حراسته، وأظهر أن يسيمني المكروه، ويجر عني ذعاف مرارته فنظرت يا إلهي إلى ضعفي عن احتمال الفوادح، وعجزي عن الانتصار ممن قصدني بمحاربته، ووحدتي في كثير عدد من ناواني وأرصد لي البلاء فيما لم أعمل فيه فكري فابتدأتني بنصرتك، وشددت أزري بقوتك، ثم فللت حده وصيرته من بعد جمعه وحده، وأعليت كعبي، وجعلت ما سدده مردودا عليه، فرددته لم يشف غليله، ولم يبرد حرارة غيظه، قد عض على شواه، وأدبر موليا قد أخلف سراياه. وكم من باغ بغاني بمكائده، ونصب لي أشراك مصائده، ووكل بي تفقد رعايته، وأظبأ إلى إظباء السبع لمصائده، وانتظار الانتهاز لفريسته، فناديتك يا إلهي مستغيثا بك، واثقا بسرعة إجابتك، عالما أنه لن يضطهد من أوى إلى ظل كنفك، ولن يفزع من لجأ إلى معاقل انتصارك، فحصنتني من بأسه بقدرتك. وكم من سحائب مكروه جليتها، وغواشي كربات كشفتها، لا تسئل عما تفعل وقد سئلت فأعطيت، ولم تسأل فابتدأت واستميح فضلك فما أكديت، أبيت إلا إحسانا وأبيت إلا تقحم حرماتك، وتعدي حدودك، والغفلة عن وعيدك، فلك الحمد إلهي من مقتدر لا يغلب، وذي أناة لا يعجل، هذا مقام من اعترف لك بالتقصير وشهد على نفسه بالتضييع. اللهم إني أتقرب إليك بالمحمدية الرفيعة، وأتوجه إليك بالعلوية البيضاء فأعذني من شر ما خلقت، وشر من يريد بي سوءا فان ذلك لا يضيق عليك في وجدك، ولا يتكأدك في قدرتك، وأنت على كل شئ قدير. اللهم ارحمني بترك المعاصي ما أبقيتني، وارحمني بترك تكلف مالا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، وألزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، واجعلني أتلوه على ما يرضيك به عنى، ونور به بصري، وأوعه سمعي واشرح به صدري، وفرج به قلبي، وأطلق به لساني، واستعمل به بدني، واجعل في من الحول والقوة ما يسهل ذلك على، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك. اللهم اجعل ليلي ونهاري ودنياي وآخرتي، ومنقلبي ومثواي، عافية منك ومعافاة وبركة منك، اللهم أنت ربي ومولاي وسيدي وأملى وإلهي وغياثي وسندي وخالقي وناصري وثقتي ورجائي، لك محياي ومماتي، ولك سمعي وبصري وبيدك رزقي وإليك أمري، في الدنيا والآخرة، ملكتني بقدرتك، وقدرت على بسلطانك، لك القدرة في أمري، وناصيتي بيدك لا يحول أحد دون رضاك، برأفتك أرجو رحمتك، وبرحمتك أرجو رضوانك، لا أرجو ذلك بعملي، فقد عجزت عن عملي، فكيف أرجو ما قد عجز عنى، أشكو إليك فاقتي، وضعف قوتي، وإفراطي في أمري، وكل ذلك من عندي، وما أنت أعلم به منى، فاكفني ذلك كله. اللهم اجعلني من رفقاء محمد حبيبك، وإبراهيم خليلك، ويوم الفزع الأكبر من الآمنين، فآمني، وبيسارك فيسرني، وباظلالك فأظلني، ومفازة من النار فنجني، ولا تسمني السوء، ولا تحزني، ومن الدنيا فسلمني، وحجتي يوم القيامة فلقني، وبذكرك فذكرني، ولليسرى فيسرني، وللعسرى فجنبني، والصلاة والزكاة ما دمت حيا فألهمني، ولعبادتك فوفقني، وفي الفقه ومرضاتك فاستعملني ومن فضلك فارزقني، ويوم القيامة فبيض وجهي، وحسابا يسيرا فحاسبني، وبقبيح عملي فلا تفضحني، وبهداك فاهدني، وبالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة فثبتني. وما أحببت فحببه إلي، وما كرهت فبغضه إلي، وما أهمني من الدنيا والآخرة فاكفني، وفي صلاتي وصيامي ودعائي ونسكي ودنياي وآخرتي فبارك لي والمقام المحمود فابعثني، وسلطانا نصيرا فاجعل لي، وظلمي وجهلي وإسرافي في أمري فتجاوز عني، ومن فتنة المحيا والممات فخلصني، ومن الفواحش ما ظهر منها وما بطن فنجني، ومن أوليائك يوم القيامة فاجعلني، وأدم صالح الذي آتيتني، وبالحلال عن الحرام فأغنني، وبالطيب عن الخبيث فاكفني. أقبل بوجهك الكريم إلي ولا تصرفه عني، وإلى صراط المستقيم فاهدني، ولما تحب وترضى فوفقني. اللهم إني أعوذ بك من الرياء والسمعة، والكبرياء والتعظم والخيلاء والفخر والبذخ والأشر والبطر والاعجاب بنفسي، والجبرية، رب وأعوذ بك من الفجر والبخل والشح والحسد والحرص والمنافسة والغش وأعوذ بك من الطمع والطبع والهلع والجزع والزيغ والقمع وأعوذ بك من البغي والظلم والاعتداء والفساد والفجور والفسوق وأعوذ بك من الخيانة والعدوان والطغيان. رب وأعوذ بك من المعصية والقطيعة والسيئة والفواحش والذنوب، وأعوذ بك من الاثم والمأثم والحرام [و] المحرم، والخبث وكل ما لا تحب. رب وأعوذ بك من الشيطان ومكره وبغيه وظلمه وعدوانه وشركه وزبانيته وجنده وأعوذ بك من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، وأعوذ بك من شر ما خلقت من دابة وهامة أو جن أو إنس مما يتحرك، وأعوذ بك من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها، وأعوذ بك من الحرص، والجزع: عدم التصبر، والزيغ، الميل والاعوجاج، والقمع: الذلة والتحير. شر كل كاهن وساحر وزاكن ونافث وراق وأعوذ بك من شر كل حاسد وطاغ وباغ ونافس وظالم ومعاند وجائر، وأعوذ بك من العمى والصمم والبكم والبرص والجذام والشك والريب، وأعوذ بك من الكسل والفشل والعجز والتفريط والعجلة والتضييع والابطاء، وأعوذ بك من شر ما خلقت في السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى. وأعوذ بك من القلة والذلة، وأعوذ بك من الضيق والشدة والقيد والحبس والوثاق والسجون والبلاء وكل مصيبة لا صبر لي عليها آمين رب العالمين. اللهم أعطنا كل الذي سألناك، وزدنا من فضلك على قدر جلالك وعظمتك بحق لا إله إلا أنت العزيز الحكيم . مجالس المفيد: أحمد بن الوليد مثله [5].
الهوامش13
[1]بناظري خ ل.ص 177
[1]أقلب خ كما في المصدر.ص 178
[2]أغلب خ.ص 178
[3]لجنبي خ.ص 178
[١]مهج الدعوات ص ٣٩٠ - 393.ص 179
[1]يقال: انتضى سيفه: استله من غمده، والشحذ كالتشحيذ: التحديد، وبمعناه الارهاف، والمدية: الشفرة، والظبة كالشباحد السيف والسكين ونحوهما، والدوف: خلط الدواء ومزجها، والصوائب جمح الصائب وهو من السهام: الذي لا يخطئ في الإصابة.ص 181
[2]يقال سامه خسفا: أولاه إياه واراده عليه، وفلانا الامر: كلفه إياه وأكثر ما يستعمل في العذاب والشر، والذعاف: السم القاتل: يقتل من ساعته، والفادح: الثقيل من البلاء.ص 181
[3]أظبأ الصائد: استتر واختبا ليختل صيده.ص 181
[1]البذخ: التكبر، وهو من المجاز، أصله بمعنى الطول والرفعة.ص 183
[2]الطبع: الدنس والدناءة، وفى الحديث أعوذ من طمع يهدى إلى طبع. والهلع:ص 183
[1]الزاكن: المتفرس الفطن الذي يطلع على الاسرار فيؤذي الناس.ص 184
[2]الراقي: النفاث في العقد.ص 184
[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 14 - 15.ص 184