Same indexed hadith bihar-42092; it began on pages 332-336.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أنه كان يأمر بالدعاء للحجة صاحب الزمان عليه السلام فكان من دعائه له صلوات الله عليهما. اللهم صل على محمد وآل محمد، وادفع عن وليك وخليفتك وحجتك على خلقك، ولسانك المعبر عنك بإذنك، الناطق بحكمتك، وعينك الناظرة في بريتك وشاهدا على عبادك، الجحجاح المجاهد المجتهد، عبدك العائذ بك. اللهم وأعذه من شر ما خلقت وذرأت وبرأت وأنشأت وصورت، واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته، بحفظك الذي لا يضيع من حفظته به، واحفظ فيه رسولك ووصي رسولك وآباءه أئمتك ودعائم دينك، صلواتك عليهم أجمعين، واجعله في وديعتك التي لا تضيع، وفي جوارك الذي لا يخفر، وفي منعك وعزك الذي لا يقهر. اللهم وآمنه بأمانك الوثيق الذي لا يخذل من أمنته به، واجعله في كنفك الذي لا يضام من كان فيه، وانصره بنصرك العزيز، وأيده بجندك الغالب، وقوه بقوتك، واردفه بملائكتك. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وألبسه درعك الحصينة وحفه بملائكتك حفا. اللهم وبلغه أفضل ما بلغت القائمين بقسطك من أتباع النبيين، اللهم اشعب به الصدع، وارتق به الفتق، وأمت به الجور، وأظهر به العدل، وزين بطول بقائه الأرض، وأيده بالنصر، وانصره بالرعب، وافتح له فتحا يسيرا، واجعل له من لدنك على عدوك وعدوه سلطانا نصيرا. اللهم اجعله القائم المنتظر، والامام الذي به تنتصر، وأيده بنصر عزيز وفتح قريب، وورثه مشارق الأرض ومغاربها، اللاتي باركت فيها، وأحي به سنة نبيك صلواتك عليه وآله، حتى لا يستخفي بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق، وقو ناصره، واخذل خاذله، ودمدم على من نصب له، ودمر على من غشه. اللهم واقتل به جبابرة الكفر، وعمده ودعائمه، والقوام به، واقصم به رؤوس الضلالة، وشارعة البدعة، ومميتة السنة، ومقوية الباطل، وأذلل به الجبارين، وأبر به الكافرين والمنافقين وجميع الملحدين، حيث كانوا وأين كانوا من مشارق الأرض ومغاربها، وبرها وبحرها، وسهلها وحبلها حتى لا تدع منهم دسارا، ولا تبقي لم آثارا. اللهم وطهر منهم بلادك، واشف منهم عبادك، وأعز به المؤمنين، وأحى به سنن المرسلين، ودارس حكم النبيين، وجدد به ما محي من دينك، وبدل من حكمك، حتى تعيد دينك به وعلى يديه غضا جديدا صحيحا محضا لا عوج فيه ولا بدعة معه، حتى تبين [تنير] بعدله ظلم الجور، وتطفئ به نيران الكفر، وتطهر به معاقد الحق، ومجهول العدل، وتوضح به مشكلات الحكم. اللهم وإنه عبدك الذي استخلصته لنفسك، واصطفيته من خلقك، واصطفيته على عبادك، وائتمنته على غيبك، وعصمته من الذنوب. وبرأته من العيوب، و طهرته من الرجس، وصرفته عن الدنس، وسلمته من الريب. اللهم فانا نشهد له يوم القيمة، ويوم حلول الطامة أنه لم يذنب ولم يأت حوبا، ولم يرتكب لك معصية، ولم يضيع لك طاعة، ولم يهتك لك حرمة ولم يبدل لك فريضة ولم يغير لك شريعة وإنه الامام التقى الهادي المهدي الطاهر النقي الوفي الرضي الزكي. اللهم فصل عليه وعلى آبائه، وأعطه في نفسه وولده وأهله وذريته و أمته وجميع رعيته ما تقر به عينه، وتسر به نفسه، وتجمع له ملك المملكات كلها قريبها وبعيدها، وعزيزها وذليلها، حتى يجرى حكمه على كل حكم ويغلب بحقه على كل باطل. اللهم واسلك بنا على يديه منهاج الهدى، والمحجة العظمى، والطريقة الوسطى التي يرجع إليها الغالي، ويلحق بها التالي، اللهم وقونا على طاعته وثبتنا على مشايعته، وامنن علينا بمتابعته، واجعلنا في حزبه القوامين بأمره الصابرين معه، الطالبين رضاك بمناصحته، حتى تحشرنا يوم القيامة في أنصاره و أعوانه ومقوية سلطانه. اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل ذلك كله منا لك خالصا من كل شك وشبهة، ورياء وسمعة، حتى لا نعتمد به غيرك، ولا نطلب به إلا وجهك وحتى تحلنا محله، وتجعلنا في الجنة معه، ولا تبتلنا في أمره بالسأمة والكسل والفترة والفشل، واجعلنا ممن تنتصر به لدينك، وتعز به نصر وليك، ولا تستبدل بنا غيرنا، فان استبدالك بنا غيرنا عليك يسير وهو علينا كبير، إنك على كل شئ قدير. اللهم وصل على ولاة عهوده، وبلغهم آمالهم، وزد في آجالهم، وانصرهم وتمم له ما أسندت إليهم من أمر دينك، واجعلنا لهم أعوانا، وعلى دينك أنصارا وصل على آبائه الطاهرين الأئمة الراشدين. اللهم فإنهم معادن كلماتك، وخزان علمك، وولاة أمرك، وخالصتك من عبادك، وخيرتك من خلقك، وأولياؤك وسلائل أوليائك، وصفوتك وأولاد أصفيائك، صلواتك ورحمتك وبركاتك عليهم أجمعين. اللهم وشركاؤه في أمره، ومعاونوه على طاعتك، الذين جعلتهم حصنه وسلاحه ومفزعه، وانسه الذين سلوا عن الأهل والأولاد، وتجافوا الوطن، وعطلوا الوثير من المهاد، قد رفضوا تجاراتهم، وأضروا بمعايشهم وفقدوا في أنديتهم بغير غيبة عن مصرهم، وحالفوا البعيد ممن عاضدهم على أمرهم، وخالفوا القريب ممن صد عن وجهتهم، وائتلفوا بعد التدابر والتقاطع في دهرهم، وقطعوا الأسباب المتصلة بعاجل حطام من الدنيا، فاجعلهم اللهم في حرزك، وفي ظل كنفك، ورد عنهم بأس من قصد إليهم بالعداوة من خلقك وأجزل لهم من دعوتك من كفايتك ومعونتك لهم، وتأييدك ونصرك إياهم ما تعينهم به على طاعتك، وأزهق بحقهم باطل من أراد إطفاء نورك، وصل على محمد وآله واملا بهم كل أفق من الآفاق، وقطر من الأقطار، قسطا وعدلا ومرحمة وفضلا، واشكر لهم على حسب كرمك وجودك وما مننت به على العالمين بالقسط من عبادك، واذخر لهم من ثوابك ما ترفع لهم به الدرجات، إنك تفعل ما تشاء، وتحكم ما تريد آمين رب العالمين .
الهوامش1
[١]جمال الأسبوع: ٥١٢ - ٥١٩.ص 336