Same indexed hadith bihar-42412; it began on pages 124-126.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قال علي بن أبي طالب عليه السلام: تصدقت يوما بدينار، فقال لي رسول الله: أما علمت يا علي أن صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتى يفك عنها من لحيى سبعين شيطانا كلهم يأمره بأن لا تفعل، وما يقع في يد السائل حتى يقع في يد الرب جل جلاله، ثم تلا هذه الآية، " ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم " - 39 - ثواب الأعمال: أبي، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن سعدان ابن مسلم، عن معلى بن خنيس قال: خرج أبو عبد الله عليه السلام في ليلة قد رشت السماء وهو يريد ظلة بني ساعدة، فاتبعته فإذا هو قد سقط منه شئ، فقال: بسم الله اللهم رده علينا، قال فأتيته فسلمت عليه، فقال: معلى؟ قلت: نعم جعلت فداك، فقال لي: التمس بيدك فما وجدت من شئ فادفعه إلي، قال: فإذا أنا بخبز منتثر فجعلت أدفع إليه ما وجدت فإذا أنا بجراب من خبز، فقلت: جعلت فداك أحمله علي فقال: لا أنا أولى به منك، ولكن امض معي، قال: فأتينا ظلة بني ساعدة فإذا نحن بقوم نيام فجعل يدس الرغيف والرغيفين تحت ثوب كل واحد منهم، حتى أتى على آخره ثم انصرفنا. فقلت: جعلت فداك يعرف هؤلاء الحق؟ فقال عليه السلام: لو عرفوا لواسيناهم بالدقة والدقة هي الملح، إن الله لم يخلق شيئا إلا وله خازن يخزنه إلا الصدقة، فان الرب تبارك وتعالى يليها بنفسه، وكان أبي إذا تصدق بشئ وضعه في يد السائل ثم ارتده منه فقبله وشمه ثم رده في يد السائل، وذلك أنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، فأحببت أن أناول ما وليها الله تعالى ان إذا ناولها الله وليها . إن صدقة الليل تطفئ غضب الرب، وتمحو الذنب العظيم، وتهون أن أناولها إذا الله وليها " أو إذا وليها الله " وسيجئ نقلا عن العياشي مثل ذلك. الحساب، وصدقة النهار تثمر المال، وتزيد في العمر، إن عيسى بن مريم عليه السلام لما أن مر على شاطئ البحر ألقى بقرص من قوته في الماء فقال له بعض الحواريين: يا روح الله وكلمته لم فعلت هذا، فإنما هو من قوتك؟ قال: فعلت هذا لتأكله دابة من دواب الماء وثوابه عند الله عظيم .
الهوامش4
[١]ثواب الأعمال: ١٢٧.ص 125
[2]الدقة بالضم وتشديد القاف: الملح، أو هي الملح المبزر مع التوابل كالفلفل والكمون وغير ذلك مما يطيب الغذاء [3]ص 125
[3]كذا في نسخة الأصل، وفى نسخة الكمباني " لأنه إذا ناولها الله وليها " و في المصدر المطبوع ": انه إذا ناوله ما ولاها الله ولاها " والظاهر عندي أن الجملة الأخيرة بدل عن الجملة الأولى وبمعناها جمع النساخ بينهما، وكان حق الجملة هكذا:ص 125
[١]ثواب الأعمال: ١٢٩ - ١٣٠.ص 126