Same indexed hadith bihar-42327; it began on pages 91-93.
Show complete hadith text
نهج البلاغة: ومن عهد له إلى بعض عماله، وقد بعثه على الصدقة في مثله: أمره بتقوى الله في سرائر أموره، وخفيات أعماله، حيث لا شهيد غيره ولا وكيل دونه، وأمره أن لا يعمل بشئ من طاعة الله فيما ظهر، فيخالف إلى غيره فيما أسر، ومن لم يختلف سره وعلانيته، وفعله ومقالته، فقد أدى الأمانة وأخلص العبادة، وأمره ألا يجبههم ولا يعضههم ولا يرغب عنهم تفضلا بالامارة عليهم، فإنهم الاخوان في الدين، والأعوان على استخراج الحقوق. وإن لك في هذه الصدقة نصيبا مفروضا، وحقا معلوما، وشركاء أهل مسكنة وضعفاء ذوي فاقة، وإنا موفوك حقك، فوفهم حقوقهم، وإلا فإنك من أكثر الناس خصوما يوم القيامة، وبؤسا لمن خصمه عند الله الفقراء والمساكين والسائلون والمدفوعون، والغارم وابن السبيل، ومن استهان بالأمانة، ورتع في الخيانة ولم ينزه نفسه ودينه عنها، فقد أحل بنفسه الخزي في الدنيا، وهو في الآخرة أذل وأخزى، وإن أعظم الخيانة خيانة الأمة، وأفظع الغش غش الأئمة والسلام . 10 * (باب) * * (حق الحصاد والجداد وساير حقوق المال) * * (سوى الزكاة) * الآيات: الانعام: وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين . الذاريات: وفي أموالهم حق للسائل والمحروم . القلم: إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصر منها مصبحين * ولا يستثنون * فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون * فأصبحت كالصريم * فتنادوا مصبحين * أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين * فانطلقوا وهم يتخافتون * أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين * وغدوا على حرد قادرين * فلما رأوها قالوا إنا لضالون * بل نحن محرومون * قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون * قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين * فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون * قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين * عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون * كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون . المعارج: والذين في أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم .
الهوامش6
[5]عضه فلانا: بهته ورماه بالزور والبهتان.ص 91
[١]نهج البلاغة تحت الرقم ٢٤ من قسم الرسائل.ص 92
[٢]الانعام: ١٤١.ص 92
[٣]الذاريات: ١٩.ص 92
[١]القلم: ١٥ - ٣٣.ص 93
[٢]المعارج: ٢٤.ص 93