بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 94, Page 325
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]راجع ج ٥٨ ص ٣٩٢ - ٣٩٤ روى من كتاب الاقبال والفقيه والكافي والتهذيب ثلاثة أحاديث وبعدها بيان مفيد في ذلك راجعه، وروى أيضا في ج ٩٦ ص ٣٧٠ في حديث نقلا عن العيون ج ٢ ص ١١٧ وعلل الشرائع ج ١ ص ٢٥٧ للصدوق باسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام أنه قال: فان قال: فلم جعل الصوم في شهر رمضان خاصة دون سائر الشهور؟ قيل لان شهر رمضان هو الشهر الذي أنزل الله تعالى فيه القرآن، وفيه فرق بين الحق والباطل، كما قال الله عز وجل: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان " وفيه نبئ محمد صلى الله عليه وآله وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وفيها يفرق كل أمر حكيم، وهي رأس السنة يقدر فيها ما يكون في السنة من خير أو شر أو مضرة أو منفعة أو رزق أو أجل، ولذلك سميت ليله القدر. وروى في ج ٩٧ ص ١١ عن أمالي الصدوق ص ٣٨ ولفظه: أحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن ابن المغيرة، عن عمرو الشامي عن الصادق عليه السلام قال: ان عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض " فغرة الشهور شهر الله عز وجل وهو شهر رمضان، وقلب شهر رمضان ليلة القدر، ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان فاستقبل الشهر بالقرآن. أقول: وتراه في الكافي ج ٤ ص ٦٥، ورواه الشيخ في التهذيب ج ١ ص ٤٠٦ روى الكليني في الكافي ج ٤ ص ١٦٠ والصدوق في الخصال ج ٢ ص ١٠٢ عن محمد ابن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال عن أبي جميلة، عن رفاعة، عن أبي عبد الله (ع) قال: ليلة القدر هي أول السنة وهي آخرها. وروى الشيخ في التهذيب ج ١ ص ٤٤٦ باسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا سلم شهر رمضان سلمت السنة، قال: ورأس السنة شهر رمضان.