Same indexed hadith bihar-43257; it began on pages 340-343.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
ما هذا لفظه: وروي عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليه السلام فال: ادع بهذا الدعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السنة، وذكر أن من دعا به محتسبا مخلصا لم تصبه في تلك السنة فتنة ولا آفة في دينه ودنياه وبدنه، ووقاه الله شر ما يأتي به في تلك السنة. اللهم إني أسئلك باسمك الذي دان له كل شئ، وبرحمتك التي وسعت كل شئ، وبعزتك التي قهرت بها كل شئ، وبعظمتك التي تواضع لها كل شئ، وبقوتك التي خضع لها كل شئ، وبجبروتك التي غلبت كل شئ، وبعلمك الذي أحاط بكل شئ، يا نور يا قدوس، يا أول قبل كل شئ، ويا باقي بعد كل شئ، يا الله يا رحمن صل على محمد وآل محمد، واغفر لي الذنوب التي تغير النعم، واغفر لي الذنوب التي تنزل النقم واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء، واغفر لي الذنوب التي تديل الأعداء واغفر لي الذنوب التي ترد الدعاء، واغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء، واغفر لي الذنوب التي تحبس غيث السماء، واغفر لي الذنوب التي تكشف الغطاء، واغفر لي الذنوب التي تعجل الفناء، واغفر لي الذنوب التي تورث الندم، واغفر لي الذنوب التي تهتك العصم، وألبسني درعك الحصينة التي لا ترام، وعافني من شر ما أخاف بالليل والنهار في مستقبل سنتي هذه. اللهم رب السماوات السبع، ورب الأرضين السبع، وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم، ورب السبع المثاني والقرآن العظيم، ورب إسرافيل وميكائيل وجبرئيل، ورب محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين، أسئلك بك وبما تسميت به يا عظيم أنت الذي تمن بالعظيم، وتدفع كل محذور، وتعطي كل جزيل، و تضاعف من الحسنات الكثير بالقليل، وتفعل ما تشاء يا قدير، يا الله يا رحمن صل على محمد وآل محمد، وألبسني في مستقبل سنتي هذه سترك، وأضئ وجهي بنورك وأحبني بمحبتك، وبلغ بي رضوانك، وشريف كرائمك، وجزيل عطائك من خير ما عندك، ومن خير ما أنت معطيه أحدا من خلقك سوى من لا يعدله عندك أحد في الدنيا والآخرة، وألبسني مع ذلك عافيتك. يا موضع كل شكوى، ويا شاهد كل نجوى، ويا عالم كل خفية، ويا دافع ما تشاء من بلية، يا كريم العفو، يا حسن التجاوز، توفني على ملة إبراهيم و فطرته، وعلى دين محمد صلى الله عليه وآله وسنته، وعلى خير الوفاة فتوفني، مواليا لأوليائك معاديا لأعدائك، اللهم وامنعني من كل عمل أو فعل أو قول يباعدني منك، وأجلبني إلى كل عمل أو فعل أو قول يقربني منك في هذه السنة يا أرحم الراحمين وامنعني من كل عمل أو فعل أو قول يكون مني أخاف سوء عاقبته، وأخاف مقتك إياي عليه حذار أن تصرف وجهك الكريم عني، فأستوجب به نقصا من حظ لي عندك يا رؤوف يا رحيم. اللهم اجعلني في مستقبل هذه السنة في حفظك وجوارك وكنفك، وجللني عافيتك، وهب لي كرامتك، عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك، اللهم اجعلني تابعا لصالحي من مضى من أوليائك، وألحقني بهم، واجعلني مسلما لمن قال بالصدق عليك منهم، وأعوذ بك يا إلهي أن تحيط بي خطيئتي وظلمي وإسرافي على نفسي واتباعي لهواي، واستعمال شهواتي [واشتغالي بشهواتي] فيحول ذلك بيني وبين رحمتك ورضوانك فأكون منسيا عندك متعرضا لسخطك ونقمتك، اللهم وفقني لكل عمل صالح ترضى به عني، وقربني إليك زلفى. اللهم كما كفيت نبيك محمدا صلى الله عليه وآله هول عدوه، وفرجت همه، وكشفت كربه، وصدقته وعدك، وأنجزت له عهدك، اللهم فبذلك فاكفني هول هذه السنة وآفاتها وأسقامها وفتنتها وشرورها وأحزانها، وضيق المعاش فيها، وبلغني برحمتك كمال العافية بتمام دوام النعمة عندي إلى منتهى أجلي، أسئلك سؤال من أساء وظلم، واستكان واعترف، أن تغفر لي ما مضى من الذنوب التي حصرتها حفظتك، وأحصتها كرام ملائكتك على، وأن تعصمني اللهم من الذنوب فيما بقي من عمري إلى منتهى أجلي، يا الله يا رحمن صل على محمد وأهل بيت محمد، و آتني كل ما سألتك، ورغبت فيه إليك، فإنك أمرتني بالدعاء، وتكفلت بالإجابة يا أرحم الراحمين. دعاء آخر : وجدناه في كتاب ذكر أنه خط الرضي الموسوي رحمه الله فيه أدعية يقول فيه: ويقول عند دخول شهر رمضان: اللهم إن هذا شهر رمضان، الذي أنزلت فيه القرآن، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، قد حضر يا رب، أعوذ بك فيه من الشيطان الرجيم ومن مكره وحيله وخداعه وجنوده وخيله ورجله وحبائله ووساوسه ومن الضلال بعد الهدى، ومن الكفر بعد الايمان، ومن النفاق والريا والجنايات، ومن شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس، اللهم وارزقني صيامه وقيامه، والعمل فيه بطاعتك وطاعة رسولك وأولي الأمر عليه وعليهم السلام وما قرب منك وجنبني معاصيك وارزقني فيه التوبة والإنابة والإجابة وأعذني فيه من الغيبة والكسل والفشل، واستجب لي فيه الدعاء وأصح لي فيه جسمي وعقدي وفرغني فيه لطاعتك وما قرب منك يا كريم يا جواد يا كريم، صل على محمد وعلى أهل بيت محمد عليه وعليهم السلام وكذلك فافعل بنا يا أرحم الراحمين.
الهوامش4
[6]الاقبال: 45.ص 340
[١]الفقيه ج ٢ ص ٦٣، وتراه في التهذيب ج ١ ص ٢٨٠ وفى الكافي الطبعة القديمة ج 1 ص 182. و ج 4 ص 72 ط الحروفية.ص 341
[١]الاقبال: ٤٦.ص 343
[٢]وعقلي ظ.ص 343